548 - 3550 باب ما يحقن بالأذان من الدماء حديث أنس كان النبي إذا غزا بنا..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال البخاري رحمه الله تعالى باب ما يحقن بالأذان من الدماء حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن
حميدٍ عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزى بنا قوما لم يكن يغزوا بنا حتى يصبح وينظر فإن سمع أذانا كف عنهم وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم قال فخرجنا إلى خيبر
فانتهينا إليهم ليلا فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب وركبت خلف أبي طلحة وإن قدمي لتمس قدم النبي صلى الله عليه وسلم قال فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم فلما رأاه النبي صلى الله عليه وسلم
قالوا محمد والله محمد والخميس قال فلما رأاه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله أكبر الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم صباح المندرين قال البخاري نحن والله بسم الله
الرحمن الرحيم باب ما يلقن بالأذان من الدماء يعني أن الأذان إذا سمع فإنه يعصم دم البلد الذي سمع منه الأذان وهذا يجل على أن الأذان من شعائر الإسلام الظاهر ولهذا قال العلم إذا تركه
أهل بلد فإنهم يقاتلون حتى يأتوا بالأذان لأن هذا من شعائر الإسلام الظاهر فكان تركه يا حجاج فكان تركه مبيحا لدمائه ثم ذكر حديث أنس بن عبد الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى الله
وسلم كان إذا غزاق ومن انتظر فإن سمع أذانا لم يتقدم ولم يغزم لأن هذا يدل على أن البلاد بلاد إسلام وإن لم يسمع أذانا غزاه وأغار عليه يقول وذكر خلوجهم إلى خيبر وخيبر هي مزارع وحسون حط
كتاب بالأرض طبكه خيبر حسون ومزارع للهود وأكثر من فيها بن النظير لأنهم خرجوا من المدينة ونزلوا فيها وبعضهم ذهب إلى أذرعات الشام فلما أصبح ولم يسمع أذانا أغار عليهم عليه الصلاة
والسلام خرجوا بالمكاتل يعني الزبلان والمساح لأنهم فلاحون فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا محمد والله والخميص يعني هذا محمد ولا يقولنا رسول الله لأنهم لا يقبون برسالته
مكذبون له مع أنهم يعرفونه وكما يعرفون أبنائهم والخميص يعني الجيش الكثير وكأنهم الله أعلم خرجوا وهم مرعبون وهم مرعبون ولهذا كبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال الله أكبر مرتين وإنا
إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباحهم منذرين بساحتهم يعني ما حولهم فساء صباحهم منذرين أي أنه يلحقهم المساءة والبؤس وفي هذا دنيا على التكبير عند ظهور الرعب في الأعداء لأن التكبير يشعر
المكبر بأنه فوق هذا العدو كما يفعل الناس الآن في غزواتهم في البسنة والهرسك وكذلك في الشيشان وكذلك في أبقاء من قبل إذا قابلوا الكفار أرهجوهم بالتكبير حتى إن بعض هؤلاء الأعداء صاروا
مكبرون يوهمون أنهم من جنود المسلمين ولكن المسلمين والحمد لله يعرفونهم نعم وقوله الله أكبر يعني أكبر من كل شيء في ذاته وفي صفاته عز وجل فله الكبرياء في السماوات والأرض والأرض جميعا
قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بأمين ولكن يجب أن يحمل إنسان نفسه من التفكير في ذات الله لأنه سيرجع البصر خاسئ وهو حسير ولا يستطيع أن يصل إلى غاية إنما يفكر في أسماء الله وصفاته
وما يتعلق بذلك ويؤمن بأن الله تعالى فوق كل شيء وأكبر من كل شيء المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت