546 - 3550 باب رفع الصوت بالأذان وقال عمر ابن عبد العزيز أذن أذان سمحا 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب رفع الصوت بالنداء وقال عمر بن عبد العزيز أذن أذانا سمحا وإلا فاتزلنا حدثنا عبد الله بن يوسف قد يقول قائن إن هذا الأثر يخالف الترجمة لأنه قال باب رفع الصوت بالنداء ثم قال أذن
أذانا سمحا يعني مراده أن ترفع صوتك بدون يسعج كقول الرسول عليه الصلاة والسلام إرباوا على أنفسكم لما رفع صوتهم بالتكبير يعني لا تصرخ بالأذان سراخا مزعجا يجعلهم سمحا معرف الصوت والحمد
لله الآن جاء الله لنا بهذه المكبرات للصوت الإنسان يؤدي الأذان بكل سهول وبكل راحة ويسمع سماعا قوي وهذا من معونة الله عز وجل كما أننا الآن إذا أردنا أن ننظر إلى كتاب ضعيف خطر نستعمل
النظرات تكبر تكبر المرعي وهذا تكبر المسموع وشوه بالسمح وقال قال ابن حجر قوله وقال عمر بن عبد العزيز وصله ابن أبي شيبة من طريق عمر عن سعيد ابن أبي حسين أن مؤذنا أذن فطرب في أذانه
فطربها الشيخ أو طرب فطرب في أذانه فقال له عمر بن عبد العزيز فذكره ولم أقف على اسم هذا المؤذن وأظنه من بني سعد القرض القرب لأن ذلك وقع حيث كان عمر بن عبد العزيز أميرا على المدينة
والظاهر أنه خاف عليه من التطريب الخروج عن الخشوع لا أنه نهاه عن رفع الصوت وقد روي نحو هذا من حديث ابن عباس مرفوع أخرجه الدار قطني وفيه إسحاق بن أبي يحيى الكعبي وهو ضعيف عند الدار
قطني وابن عدي وقال ابن حبان لا تحل الرواية عنه ثم غفل فذكره في الثقات المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت