545 - 3550 باب فضل التأذين حديث أبي هريرة إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب فضل التأذين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الآرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع
التأذين فإذا قضى النداء أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر تثوب تثوب حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضى التثويب أقبل حتى يخطو عندنا نسخة قضى التثويب بدل قضية التثويب وهذه هي المناسبة
لقوله إذا ثوب يعني حتى إذا قضية أي في نسخة إذا قضية التثويب وأقول هذه هي المناسبة لقوله إذا ثوب بالصلاة أقبل أي شيخ حتى يخطر عندنا لا حتى يخطر حتى يخطر طيب في نصرح يخطر يعني الطاء
فيها لغتان حتى أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول أذكر كذا أذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى في هذا الحديث بيان فضل التأذين وأنه سبب لطرد الشياطين لأن الشيطان
يولي وله ضراط وضراطه هذا لأنه لم يتمالك نفسه كما أن الإنسان إذا أصيب بفزع فإما أن يضرط إذا كان حول الدب الريح وإما أن يبول وإما أن يحدث شيء آخر فهو يفزع من الأذان ويتولى وله ضراط
وفي هذا الحديث أخر من هذا أن الشيطان يسمع وأنه يفر من ذكر الله عز وجل ولهذا وصف بالخناس الذي يخلص عند الذكر وأنه مجوف لأن الريح وهو الضراط لا تكون إلا من مجوف ويدل على هذا أيضا أنه
مجوف أنه يأكل ويشرب ولا يمكن أن يأكل ويشرب إلا وهو غير مجوف وهو مجوف أما الملائكة فقد جاء في العثار أنهم صمد ليس لهم أجوار وذلك لأنهم لا يأكلون ولا يشربون وإنما يتغذون بذكر الله عز
وجل وذكر الله تعالى غذاء لمن هو أنس له ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام حين نهى عن الوصال قالوا إنك تواصل قال إني لست كريته إني أبيت عند ربي يطعمني ويسقيه والمراد يطعمه ويسقيه
بذكر الله عز وجل كما قال الشاعر لها أحاديث من ذكراك تشغلها عن الشراب وتلهيها عن الزاب يعني أحاديث معشوقته تلهيها عن الزاب وعن الشراب فكذلك أنس الإنسان من إكلاع عز وجل ينهيها عن
الأكل والشرق ولهذا كان الملائكة عليهم السلام لا يقلون ولا يشربون ولهذا لم يخلق الله لهم أجوافا وفي هذا أيضا دليل على أن الشيطان يترصد لبني آدم كلما وجد فرصة حرار لأنه إذا قضي
التعذين أقبل حتى يغوى بني آدم ومن جملة أخوائهم في هذا الحال أن نثبتهم عن السعي إلى الصلاة وما أشبه ذلك حتى إذا ثو لمصر ثو يعني أعيد مرة ثانية لأن التثويب من ثوب أعاد وثاب بمعنى رجع
وعاد طيب أدبر لكن لم يذكر هنا أن له ضراطا وسبب ذلك والله أعلم أن التعذين في نفسه أوقع من الإقامة لأن الإقامة أقل عددا من وجه ولأنها تحذر ولا ترتل ولأنها في القالب لا تكون في مكان
مرتفع عالم كالإقامة حتى نعنى كالأذى قصتي كالأذى وقول من فوائد هذا الحديث حرص الشيطان على إلهاء الإنسان في صلاته عن ذكر الله لأن ذكر الله هو ذكره إيش ذكر القلب فإذا صرح القلب وصار
وسوس صارت الصلاة جسماً بلا روح والشيطان يحرص على هذا يحرص على أن تكون صلاة بني آدم جسماً بلا روح ومن فوائد هذا الحديث أن الوسواس لا يبطل الصلاة لا يبطل الوسواس يعني حديث النفس
والهواجس لا يبطل لأن قوله عليه الصلاة والسلام يقول اذكر كذا وكذا يشمل أن يذكره مرة أو مرتين أو في جميع الصلاة وهذه المسألة اختلف فيها العلماء إذا غلب الوسواس على أكثر الصلاة فمن
العلماء من يقول إن الصلاة تبدو واستدل لذلك بقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافره الأخبثان فنفى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في هذه الحال لأن
الإنسان ينشغل ينشغل قلبه بما هو مشتاقل إليه من طعام أو ما من حبس من بول أو غائط ولكن جمهر العلماء على أنه إذا غلب الوسواس على الصلاة فإنه لا يبطلها لكنه ينقصها حتى ينصرف الإنسان
وليس لهم صلاة إلا عشرها أو أقل ومن فوائد هذا الحديث أن الدخول في الصلاة قد يكون سببا لتذكر ما نسوا الإنسان ويذكر عن أبي حنيف رحمه الله وأبو حنيف معروف بالذكاء أن رجلا آتى إليه وقال
له إنني قد وديعت وديعة عظيمة وإني نسيتها نسيت أين محلها يعني اذهب فصل اذهب فصل فلما ذهب الرجل توضع وصلى ودخل في الصلاة بدأ يتجول وين الوديعة وين الوديعة حتى ذكر حتى ذكر فهل نقول
الآن لو أن أحد جاءنا يقول نسيت أمر هاما نقول اذهب فصل إن قلنا ذلك فقد اقتدينا بإمام ما من أمنة المسلمين ثم نستأنس لهذا بهذا الحديث أن الشيطان يذكر الإنسان ما نسه في حال صلاة ومن
ذكاء الإمام بحنيف رحمه الله أن رجلا قال لزوجته إن لم تكلميني قبل أذان الفجر فأنت طالق ثلاثا وكان غالب الأمة من أئمة وأتباعهم يرون أن تعليق الطلاق تعليق محر متى وجد المعلق عليه
طالقه ولو قصد بذلك النهمين ويرون أن الطلاق الثلاث تبين به المرأة ولو بكلمه واحد ولن يجد أحدا هذا الرجل لن يجد أحدا نفتيه بالتفصيل فيقول هل أنت أردت اليمين أو أردت تعليق المحر ولن
يجد أحدا نفتيه بأن الطلاق الثلاث واحد المرأة لا تريد زوجها مضى هزيع من الليل ويقول لا كلمي كلمي لكنها أبلا صمى وخرصى فضاقت عليه الأرض وما رحبت فذهب إلى الإمام البيحليف رحمه الله
وقال له واش أفلال قضية كذا وكذا ولعن إن طلع الفجر بانت مني زوجها فقال له هنا حيلة اذهب إلى فلان المؤذن الآن ومره بأن يؤذن نعم فذهب الرجل فذهب إلى المؤذن وقال جزاك للخير أنا وقعته
في ورطة وأرشدني الإمام إلى كذا وكذا أنقذني جل طيب الأذان في آخر الليل أيضا مشروع فيه إيقاظ النائم فذهب المؤذن فأذن وذلك رحل زوجته الرجل رحل زوجته لما أذن الله أقرأ قالت الحمد لله
الذي أنجأني منك قال الحمد لله لذا أبقاك لي الفجل لم يطلع ذا هنا المهم أن التحيل على الشيء المباح لا بأس به ولا حرج فيه نعم طيب وقول حتى يظل الرجل الذي كم صل هل لهذه العلة من دواء
الجواب نعم لها دواء فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمره إذا لم يكن عنده ترجيح إيش أن يبني عليه اليقين وهو الأقل كم صل ثلاثا أم أربعا وهو لا يرجح هذا ولا هذا نقول ابني على اليقين وهو
الأقل واسجد لسه قبل السلام أما إذا كان لديك ترجيح فابني على ما ترجح واسجد لسه بعد السلام والدين ولله الحمد لم يجعل للإنسان أي وسيلة إلى القلق والتعب كل مشكلات الدنيا حلها لكن قد لا
يتيسر الإنسان الحل إما لذنوب أصابها أو لجهل أو لغير ذلك وإلا أنا واثم بأنه لا يمكن يوجد مشكلة نفسية والاجتماعية إلا وفي الدين وفي الدين حلها ولا كثرت الآن الآفات النفسية والأمراض
النفسية وإلا بسبب ضعف الإيمان لدى كثير من الناس لا يمكن يصيبه شيء من هذا وأضرب لكم مثلاً وإن كنا خرجنا بعض الشيء أضرب لكم مثلاً بالقدر بالقدر والقدر إنسان اجتهد يريد أن يصل إلى أمر
ما من الأمور لكن أخرف الأمر وكان الواقع على خلاف ما يريد من عنده إيمان بالقدر ورضاً بالله عز وجل رباً فإنه يتساوى يتساوى عنده الأمر يقول ما أمرت به فعلت حرصت على ما ينفعني واستعنت
بالله وما خرج عن طاقتي فهو إلى ربي وربي يفعل بما شاء ويقول قدر الله وما شاء فيه فتجد مطمئنًا تمامًا نفسه راضية مع الله عز وجل في قدره ومع الله في شرح لكن من عنده ضعف الإيمان إذا
جاءت الأمور على خلاف ما يريد إيش فعلت يتكدر ويندم وليتي ما فعلت ولو لم أفعل كذا لكان كذا وما أشبه ذلك ثم تعتريع على الأمراض النفسية والهواجز فأقول إن الدين الإسلام والله لم يدعي
الإنسان في قلق أبدا أبدا لكن المسألة تحتاج إلى إيمان وعلم ولشيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله كتاب اسمه إيش الوسائل المفيدة في الحياة السعية كله كتاب آخر مثله الدين الإسلام يحل
جميع المشاكل وأراني مرة كتاب أيضا صغير في سالة صغيرة أذكر اسمها دعي القلق وابدعي الحوض لا أدي من مؤلفه نعم غربي المهم الشيخنا رحمه الله أثنى على هذا الكتاب وقال هذا كتاب جيد وربما
أنه على أساسه ألف الكتاب جسلتين صغيرتين فأنا أقول إن طالب العلم ينبغي له أن يرجع دائما إلى الدين الإسلامي الكتاب والسنة حتى يحيى حياة سعيدة وهذا في القرآن من عمل صالحا من ذكر
العوثة وهو مؤمن الجواب فلا نحيي أنه حياة طيبة هنا ما قال لنرزقنه أو لنصححن بدنه قال لنحيي أنه حياة طيبة وهذا هو المقصود قد يكون المريض الذي يعاني من أمراض عظيمة حياته أطيب من شخص
ممتلع شبابا وقوة وصح أليس كذلك وقد يقوم الفقير الذي لا يجد إلا الغداء بعد العشاء أضيب قلبا وحياة من إنسان غني يأتي الرزق على ما يريد الكلام ليس على كذلك المال الكلام على الحياة
الطيبة التي كل إنسان يسعى لها وسببها هذان الأمران الإيمان والعمل الإيمان والعمل الصالح من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحن أنه حياة طيبة ومعلوم أن عمل الصالح لابت فيه من
العلم قبل الأمر