540 - 3550 حديث أنس قال ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد الحداء عن أبي قلابة عن أنس قال ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة هذا في قيام بدء الأذان لماذا شريك ومتى شريع الأذان في السنة الثانية من الهجرة حين كثر الناس فاستشاروا ماذا نصنع في الإعلام لوقت الصلاة فذكروا النار وذكروا الناقوس وذكروا البوق ولكنهم كرهوا ذلك لأن النار للمجوس والناقوس للنصارى والبوق لليهود وقالوا لهم وأصابوا في هذا الإنكام لأن هذه العلامات ليست فيها خير فهداهم الله سبحانه وتعالى لهذه الصفة التي هي خير وتعظيم لله وتنهيد له وشهادة له بالوحدانية وشهادة لرسوله بن سالة ودعوة للصلاة وإلى الفلاحة وأوليها أحد الصحابة وهو عبد الله بن زيد بن عبد ربه أوليها في المنام وجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وأقص عليه رؤية فقال إنها لرؤية حق فلما سمع عمر بالعذان شاعر أظنه يجر الهداء يقول يا رسول الله لقد رأيت هذا يعني في النوم فصار ولله حمد شرعا من ذلك الوقت إلى يوم الهدى وقوله فأمر بلال فيه يعني طي كبير بالنسبة للقصة لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لعبد الله بن زيد ألقه على بلال فإنه أندى صوتا منك فألقاه إليه وصار يؤذن به وقوله أن يشفع الأذان ويؤتن الإقامة هذا ليس على ظاهر لأنه لو كان كذلك لكان يقول الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله لله شرعه لا إلى الله شرعه أن محمود رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله هذا ظاهر قوله أن يشفع الأذان لأنه لو أخذنا بكلمة يشفع لوجب أن تكون جميع جمله شفعا كذلك يترى الإقامة تكون الإقامة الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمود رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة الله أكبر لا إله إلا الله فتكون كم؟ ثمان جمل ولكن هذا ليس مراد المراد بهذا المجمل ما فصرته الصنة من وجه الآخر وهو على ما تعلمون اليوم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت