527 - 3550 باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها عن أم سلمة صلى النبي..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ضاب ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها وقال كريب عن أم سلمة صلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر ركعتين وقال شغلني ناس من عبد القيس عن الركعتين بعد الضغط نعم هذا ظاهره بل صريع أنه يجوز أن تقضى فوائت الرواتب في وقت النهر ولكن هل كل راتبة أو الراتبة التي تكون بعد الفريضة ظاهر الحديث أنه الراتبة التي بعد فريضة لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إنما قضى الركعتين لتين بعد الصلاة حيث جاءه وقت من عبد القيس فاشتغل به وكان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من حسن خلقه أنه حسن الاستقبال يستقبل الناس ويرى أن هذا أفضل من الاشتغال بطاعة يمكن قضاءه وفي هذا الترتيب بين الأعمال بين الأعمال الصالح وأنه يفرق بين ما يخشى خواته وما لا يخشى وفي أيضا مراعاة أنفس الناس وحاسيسهم إذ من الممكن أن يقول رسول صلى الله عليه وسلم لهؤلاء القوم دعوني أصل لركعتين مثلا لكن يعلم أن هذا قد يوقع في نفسهم شيئا وهو صلى الله عليه وسلم يحب إدخال السوء على المسلمين وقال المسلمين فهل يقضي الراتبة التي قبل الظهر بعد العصر لو نسي يحتمل أن يقال بالقياس ويحتمل أن يقال لا قياس لأنه الفرق بين الصلاة التي تطول قبل والذي بعد ولهذا خصل فقه رحمه الله جواز قضاء الراتبة بعد العصر بما إذا كانت الراتبة البعدية