519 - 3550 حديث عائشة كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلاة الفجر ...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

دثنا يحر نبو كير قال أخبرنا الليث عن عقيل عن ابن الشهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته قالت كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس هذا أيضا يظن ابن العلاء أن رسول صلى الله عليه وسلم يبادر بصلاة الفجر لأن النساء ينطلق لمصلاة لا يعرف أن أحد من الغلس مع أنه كان يقرأ بين الستين إلى مئة آي وكان قراءته عليه الصلاة والسلام مدّا وترتيلا وهذا يدل على أنه يبادر وفي هذا الحديث من المسائل النحوية إشكال وهو قول كن نساء المؤمنات يعني وجود الضمير ورسم الظاهر على لغة من؟ أكلون البلائي طيب وعرضت من جوابك أن هذا بأنه يحتمل أن يكون ذلك بدلا من الضمير وحين عذر لأشكال وقوله نساء المؤمنات أشرخ عبيد إلى أنه قال نساء المؤمنات مع أنهن هن المؤمنات فيقال هذا من باب إضافة الموصوف إلى صفته صفته كأنه قال النساء المؤمنات وفي هذا الحديث من الفوائد جواز حظور النساء لصلاة الفجر وكذلك لصلاة العشاء وكذلك العبقية للصلاوات لكن هذا مشروط بما إذا أمنت الفتنة أما إذا لم تؤمن الفتنة لكثة الفساق وفساد الزمان فإن الواجب درء المفاسد وقد قال العلماء إن درء المفاسد أولى من جلب المصالح على أن حضور المرأة إلى المسجد ليس أصلح من بقائها في بيتها كما جاء في الحديث بلوتهن خور اللون وفي هذا الحديث من الفوائد النحوية أن من تأتي للتعليم جابه من أين زوان؟ قوله من الغلس والغلس قال العلماء إن اختلاق ظلمة الليل بضوء النهار