517 - 3550 باب وقت الفجر حديث أنس أن زيد ابن ثابت حدثه أنهم تسحروا مع ...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال البخاري رحمه الله تعالى باب وقت الفجر حدثنا عمر بن عاصم قال حدثنا همم عن قتادة عن أنس أن زيد بن ثابت حدثه أنهم تسحروا مع رسول الله صلى الله أنهم تسحروا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قاموا إلى الصلاة قلت كم بينهما قال قدر خمسين أو ستين يعني آية حدثنا حسن بن الصباح أنه سمع روحا قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت تسحروا فلما فرغا من سحورهما قام نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فصلى يا قلنا لأنس كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة قال قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه من الفوائد أن الأفضل تأخير السحور لأنه ليس بين فراغ النبي صلى الله عليه وسلم من سحوره وبين دخوله في الصلاة إلا قدر خمسين آية وخمسون آية يمكن تكون عشر دقائق أو أقل إذا كانت متوسط من المتوسط لأنه إذا أطلق مثل هذه الأمور لا يهمل على الأقصر ولا على الأطول بل على الوسط وفيها أيضا من الفوائد أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان يبادر بصلاة الفجر وظاهر هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لم يكن صلى الراتبة لأنه قال تسحر فلما فرغ قام إلى الصلاة ويلد بذلك صلاة الفجر فظاهر هذا الحديث أنه لم يصل الراتبة ولكن يقال إن عدم الذكر ليس ذكرا للعدم وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان يواضب على سنة الفجر حتى في السفر ومن فائد هذا الحديث جواز تسحفر الإنسان مع غيره سواء كان من أهل البيت أو من خدم البيت أو من أجانب ولا سيما إذا كان يريد أن ينتفع بذلك في أمر شرعي