512 - 3550 باب النوم قبل العشاء لمن غلب وحديث عائشة أعتم رسول الله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب النوم قبل العشاء لمن غلب حدثنا أيوب بن سليمان قال حدثني أبو بكر عن سليمان قال صالح بن كيسان أخبرني بن شهاب عن عروة أن عائشة قالت أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء حتى
ناداه عمر الصلاة الصلاة نام النساء والصبيان فخرج فقال ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم قال ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة وكانوا يصلون فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول طيب
ثلث الليل الأول وثلث الليل الأوسط وثلث الليل الآخر وجه ذلك للترجمة واضح حيث قال نام النساء والصبيان وهل المراد النساء والصبيان الذين في المسجد أو الذين في البيوت نعم يحتمل معناه
يحتمل أنه المسجد إذا كانوا حاضري ويحتمل أنهم الذين في البيوت يعني رقضوا قبل أن يرجع إليهم أولياءهم ومدام يحتمل معناه وهو صالح لهما فهو يحمل على هذا وهذا يعني رقض النساء والصبيان
الحاضرون والنساء والصبيان الذين في البيوت وقوله لا يوصل إلا بالمدينة هذا كالتبهين لحديث عاشها السابع وذلك قبل أن يفشوا الإسلام نعم من الشيخ؟
ليس غريبا هذا؟
أي؟
الذين آمنوا خرج المدينة الشيخ كيف؟
كثير من الناس أسلموا كانوا خرج المدينة في البوادي والقراء نعم كيف يصلون إلى الشيخ؟
قال له قبل أن نتشارك كامل ولمعلوم أن أهل مكة أيضا أهل مكة يصلوا أول مراره ولا يصلى يومئذ في هذا الوقت إلا بالمدينة شيف كلم من حجر عليها قولوا حدثني أبو بكر قوله ولا تصلى قال ابن
حجر قوله ولا تصلى بالمثنات الفوقانية وفتح الله من مشددة أي صلاة العشاء والمراد أنها لا تصلى بالهيئة المخصوصة وهي الجماعة إلا بالمدينة وبه صرح الداود لأن من كان بمكة من المستضعفين
لم يكونوا يصلون إلا سر وأما غير مكة والمدينة من البلاد فلم يكن الإسلام دخلها قوله وكانوا أي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وفي هذا بيان الوقت المختار لصلاة العشاء لما يشعر به
السياق من المواظبة على ذلك وقد ورد بصيغة الأمر في هذا الحديث عند النسائي من رواية إبراهيم بن أبي عبلة عبلة عن الزهري ولفظه ثم قال صلوها فيما صلوها شكرا نعم صلوها فيما بين أن يغيب
الشفق إلى ثلث الليل وليس بين هذا وبين قوله في حديث أنس أن إنه أخر الصلاة إلى نصف الليل فارضا لأن حديث عائشة محمول على الأغلب من عادته صلى الله عليه وسلم أو يحمل على أن المراد إلى
نصف الليل آخر الوقت والثلث الوقت المختار وهذا هو الظاهر لأن حديث عد الله بن عام بن عاص صلاة الإشاء إلى نصف الليل يدل على هذا وأن ما بين الثلث إلى النصف وهو السدث هذا هو وقت صلاة
الإشاء المختار ولو قدمها لا حرف