87 - 568 فوائد الآية ( 88 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى وقالوا قلوبنا غل بل لعنهم الله في كفرهم فقليلا ما يؤمنون يستفادوا من هذه الآية بيان يستفادوا منها أن هؤلاء الذين لم يقضلوا الحق احتجوا بما ليس بحجة فقالوا قلوبنا غل
نعم وش معنى غل مغلقة ما يصل إليها قولك الفائدة التانية أن من صنع مثل صنيرهم فهو شبيههم بهم يقول بعض الناس الآن عندما تعمروا بالمعروف يقول الله ما هدان الله والعياد بالله هذا مثل
الذين قالوا قلوبنا غل ومثل من قالوا لو هدانا الله لهديناه سواء علينا أجزاءنا مصدرنا ما ينمح المهم أنه يوجد ناس ودائما نسمع أنه إذا نصحوا أولادهم أو المرأة مثل نصحت زوجها أو ما عشبه
لارك أرانا والله ما هدانا الله والعياد بالله نعم والمدخين والمدخين نعم المدخين صحيح المهم أن هؤلاء ومدخين قالوا مثل قول قلوبنا غل ثالثا أن القلوب بفضرتها ليست غلفة بقوله بل لعنهم
الله وهذا الإبطال هذا الإضراب للإبطال يعني ليست القلوب غلفة ما تقبل الحق لكن هناك شيء آخر هو الذي منع منع موصل الحق وهو لعن الله إياهم بسبب كفرهم ففيه دليل على أن الفطرة من حيث هي
فطرة تقبل الحق ولكن يوجد لها موانع الفائدة التالية بيان أن الأسباب مهما قويت إذا زاد عليها المانع لم تؤثر شيئا قد لا فالقلوب وإن كانت مخطورة على الدين القيم لكن إذا وجد موانع وليل
بالله ما تمكن من الهدع وقد قيل إن الأمور لا تتم إلا بوجود أسبابها وانتفاء موانعها الفائدة التالية أن الإيمان في هؤلاء الليهود قليل في قوله فقليلا ما يؤمنون وعظنا ستقدم لنا فيها
خلاف المفسرين والمعربين في قوله فقليلا ما يؤمنون طيب هذه القلة هي بالنسبة للإيمان في قلب الإنسان كل بالنسبة للكمية فيها قليلا ما يقول إنها بالنسبة للكمية يعني قليلا من آمن ومنهم من
يقول إنها بالنسبة للكيفية وأن معناها ما يؤمنون قليلا يعني ولا كثير فالإيمان معدوم فالإيمان معدوم إذا كما عندهم إيمان قليل ولا كثير فهو معدوم شيء نعم اللعن فائدة نعم إثبات الأسباب
تقوله بل لعنهم الله لكفرهم هذا تريد لا اللعن جواز اللعن إنه لعنوب السبب لا هذا خبر خبر هذا خبر لعنوب كفرهم هذا ما هي شيء يعني يوخي من خبر فائدة وهي من تطف في السبب اللعن أو العن لا
لو وجدنا كافرا ما نقول لعنك الله هنا لكن لكن ما يجوز ندو عليه باللعنة لأن الله نهى رسوله صلى الله عليه وسلم مع هذا وقال ليس لك من الأمن الشيء أو يتوب عليهم أو يعدبهم أما نعم لو مات
على الكفر فيجوز الآن بشخصي هنا أما اللعنة العمومة لعنة الله على الكافرين ما فيها ما فيها بس طيب المهم فيها إثبات الأسباب وهذا مهم بل لعنهم الله بكفرهم وبناء على هذه الفائدة نبطل
قول الجهمية الذين ينكرون الأسباب أولا ما مر علينا في التوحيد أن الجهمية ينكرون الأسباب ويقولون إنها فعل الله ليست الحكمة بل هي لمجرد المشيئة وأن الأشعرية اتحذلقوا وقالوا نحن لا
نثقت الأسباب نعم كما يثبتها القدرية ولا ننكرها كما ننكرها جهنية ولكننا نقول إن الأسباب يحصل الشيء عندها لا بها نعم هم يقولون ما ننكر الأسباب لكن السبب ما يكون به الشيء يكون عنده
الشيء فإذا كسرت القارورة بالحجر وضرب الحجر واستدم بها فهي لم تنكسر بالحجر لكن إن كسرت عند الحجر نعم وكذلك أيضا لو ذبحت الشات وماتت يقول ما ماتت في الذب ولكن عند الذب وهكذا الكلام
الفراغي بالحقوق كلام غير معقول نعم الأشعرية الأشعرية نعم والدعوة راجحة لأقول نعم طيب المهم في هذه الآية أثبتنا الأسباب وهو أمر قضري حتى لو ترك الإنسان بل الفهيمة تعرف السبب أليست
تطلب الماء عند العطش وتطلب العلفة عند الجوع وتستكن من الحر ومن البرد تدري مثلا أن دخولها في هذه المغارة ينجيها من المطر أو من البرد أو من الشمس تدري أن ذهابها إلى الماء وتشرب
ينقذها من الهلاك وهكذا فإثبات الأسباب في الحقيقة أمر فطري فطر عليه حتى البهاء فطرت عليه ولما جاءهم كتابا من أندلاء مصدق الإمام هذا مهتد درس جرناها إلى معتلاحة الله