488 - 3550 حديث أنس بن مالك كنا إذا صلينا خلف رسول الله بالظهائر سجدنا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا محمد يعني بن المقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا خالد بن عبد الرحمن قال حدثني غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني عن أنس بن مالك قال كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهائر سجدنا على ثيابنا اتقاء الحر نعم هذا ورد بلغض أتم من هذا قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض فسط ثوبه فسجد عليه وهو أرضح من هذا وفي هذا دليل على أن الصحاب رضي الله عنهم يملؤون المسجد المثقف ويصلون خارج المسجد المثقف وفيه دليل على جواز حيلولة الثياب بين الأرض وبين الساجد لكن متى؟ عند الحاجة ولهذا قسم بعض العلماء الحيلولة بين الجبهة والأرض إلى تتقسى فقال قسم لا يصف معه السجود وقسم يصف مع الكراهة وقسم يصف بلا كراهة فقالوا الذي لا يصف إذا سجد على أحد أعضاء السجود يعني سجد على كفيه وضع كفيه وسجد عليهما فإنه لا يصف لأنه سجد على عضو يجب أن يستد عليه منفردا والذي يصح مع الكراهة إذا سجد على ثوبه المتصل به بلا حاجة واستدل لذلك بقول أنس فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جفته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه وأما الذي يصح بلا كراهة فهو ما إذا كان الحائل منفصلا أو متصلا بالإنسان ولكن لحائل واستدل لذلك بحديث عن سنهادة أنهم يسجدون على ثيابهم اتقاء الحر وبأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وهي المسألة الثانية صلى على الخمرة والخمرة الشيء من الخصف لا يتسع إلا لموضع الكفين والجبهة فسجد عليه بدون حاجة لكنه كان مفاصلا عن المصلي وهذا التفصيل كما رأيتم مدعم بالأدلة وفي حديث آنس هذا دليل على وجوب تمكين الجبهة من الأرض وأنه لو سجد بدون تمكين فإنه لا يصح ومثل لذلك برجل صلى على قطل منفوش فما زاد على أن تمس جبهته أعلى القطل قالوا هذا لا يصح لماذا؟ لأنه لم يتمكن إلا إذا كبس يعني تك على القطل حتى استقر فلا بأس طيب فإذا فعل ذلك في غير القطل يعني أنه لما سجد ماس الحصى فقط دون أن يضع رأسه فهل يصح؟ الظاهر أنه لا يصح لأنه لا يصح وهذا في الحقيقة مع كونه لم يمكن جبهته لا شك أنه سوف يتعب إلا إذا كان سجوده كنقر الغراب نعم يا سليم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت