486 - 3550 حديث أنس ابن مالك أن رسول الله خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر...📔 صحيح البخاري -ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب وقت الظهر عند الزوال وقال جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالهاجرة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصل الظهر فقام على المنبر فذكر الساعة فذكر أن فيها أمورا عظاما ثم قال من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم ما دمت في مقامي هذا فأكثر الناس في البكاء وأكثر أن يقول سلوني فقام عبد الله بن حذافة السهمي فقال من أبي قال أبوك حذافة ثم أكثر أن يقول سلوني فبرك عمر على ركبتيه فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي فسكت ثم قال عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط فلم أرك الخير والشر وقت الظهر عند الزوال أي عند زوال الشمس وزوالها أي ميلها إلى جهة المغرب وذلك أن الشمس تخرج من المشرب وتغرب من المغرب فإذا توسطت السماء وانحدرت نحو المغرب ولو قليلاً فقد زادت قال العلماء وعلامته هذا أن تضع شاخصاً عند طلوع الشمس يعني شيئاً قائماً كالعصاء فتجد له ظلاً وكلما ارتفعت الشمس تقلص هذا الظل كلما ثفعت تقلص فإذا انتهى ثم بدأ بالزيادة فهذه علامة الزوال هذه علامة الزوال وحينذين كنت قد دخل وقت الظهر وحلت الصلاة ثم ذكر هذا الحديث العظيم أن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم خرج حين زاغت الشمس أي زالت فصل الظهر فقام على المنبر فذكر الساعة فذكر أن فيها أموراً عظاماً يحتمل أن الرسول أفهمها عليه الصلاة والسلام ويحتمل أنه فصلها ولكن الراوي لم يفصلها ذكر فيها أمور ثم قال من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم ما دنت في مقامي هذا وهذا القيد لابد منه حتى يكون شجا في حلوق القائلين بأن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب في كل وقت وحيد نقول إن الله لم يفتح عليه علم الغيب إلا في هذا المقام قيده لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم فأكثر الناس في البكاء لماذا بكوا لأنهم كأنهم والله أعلم فهموا أن الرسول لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به أنه عليه الصلاة والسلام أراد أن يبين لهم أنه رسول الله حقا فبكوا يعني كأن يقولون لسنا في شك من ذلك أنت رسول الله ويحتمل أنهم بكوا لأنهم لو سألوا في هذه الحال عن أمور من عمل الآخرة لأخبرهم به النبي صلى الله عليه وسلم وكان في ذلك مشق عليه والآن ننظر إلى الشارع ما لك الشارع لا لا أبد في أكثر ناس في البكاء ما قاله سبحان الله حالة ليش إلى وين زدام أو لورا ها طيب هنا ذكر خافهم إيش هذا الوجه قريبا مما ذكرناه أولا أنهم فهموا أن الرسول عليه الصلاة والسلام يخشى أن يكونوا قد شكوا في هذا الأمر ومعلوم أنهم إذا شكوا صار هذا الشك سببا لنزول العذاب فأراد الرسول عليه الصلاة والسلام أن يطلب منهم أن يسألوا عن كل شيء فيخبرهم ليتبين بذلك أنه رسول يوحى إليه صلى الله عليه وسلم وفي قوله أكثر أن يقول سلون فقام عبد الله حذافة فقال من أبي قال أبوك حذافة وإنما سأل ذلك كأنه رضي الله عنه يسمى من الناس شيئا لا ينبغي في أنه أي عبد الله ليس له أب أو ما أشبه ذلك فأراد أن يبين للناس أن أباه هو حذافة المعروف ثم فضل ثم قال ثم أكثر أن يقول السلون فبارك عمر على ركبتين فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي وهذا يشير إلى ما ذكرناه أولا لما أكثر أن يقول بارك على ركبتين ولعله رضي الله عنه كان قبل ذلك ليس بارك إما متربع أو غير هذا والبروك على الركبتين يدل على تحفز المر لا سيما إن تطاول ورفع ظهره وقال بصوت مرتفع ما ذكره عمر رضي الله عنه يقول رضينا بالله ربا وإذا رضينا به ربا رضينا بأحكامه الشرعية وأحكامه القدري الثاني يقول وبالإسلام دينا الإسلام له معنى معنى عام ومعنى خاص فالإسلام بالمعنى العام هو الاستسلام لله تعالى بما شرى وفي كل شريعة بحسبها فالمتبعون لعيسى هنا كانت شريعة قائمة يقال إنهم مصنون قال الحواريون نعم نحن نصار الله وقالوا عملنا بالله وشد أننا مسلمون وكذلك قال قومه موسى قالوا ربنا قالوا الله توكلنا قال موسى لهم فعل الله يتوكلوا إن كنتم مسلمين وكذلك قال إبراهيم وكذلك قال يعقوب وصابها إبراهيم وبنيه ويعقوب يا بني أن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتنا لو أنتم مسلمين وكذلك قالت ملكة سبع رب إني ظلمت نفسي وأسمت مع سليمان لله رب العالم أما بعد بعتة الرسول عليه الصلاة والسلام فإن الإسلام صار له معنى خاص وهو شريعة النبي صلى الله عليه وسلم لا غير فما سواها ليس بدين مرضي عند الله قال الله تبارك وتعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وكون بعض الضعفاء الآن يتقربون إلى النصارى بقولهم إن دينكم دين سماوي وكذلك إلى اللهود دينهم دين سماوي فنقول نعم هو دين سماوي لكن فيه التحريف والتبديل والتغير من وجه وأيضا هو سماوي نسخه من أمر من شرعه وهو الله عز وجل بماذا نسخه ببعثة الرسول عليه الصلاة والسلام فإذن الدين السماوي الذي يأخذيه الله هو دين الإسلام ثم قال عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط من عرضها الله عز وجل ويجب علينا أن نؤمن بذلك كما سمع ولا نقول كيف تكون الجنة والنار في عرض الحائط ونحن لم نراها والجنة أرضها السماوات والأرض كيف تكون في عرض الحائط والنار في أسفل السافرين كيف تكون في عرض الحائط نقول لا يحب لنا أن نورد هذه الإرادات من الذي أخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام نقول سمعنا وصدقنا وآمنا سواء أدركت عقولنا هذا أم لم أم لم تدرك ونحن نشاهد الآن ولا نقول ذلك على سبيل المماثلة لكن على سبيل التقريب تجدون في شاشة تلريزيون سورة الطائر أليس كذلك سورة الرجال نعم ولو كان التلفزيون من أصل ما يكون ظهر التلفزيونات الآن على قدر راحة اليد كبرى اليد وشوف ما تراه في التلفزيون الكبير هذا وهو من صنعي من؟ صنع البشر صنع البشر فكيف بقتل الخالق عز وجل ونحن نقول هذا لا على سبيل المماثلة ولكن على سبيل التقريب وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليس هذا على سبيل المماثلة قطعا ولكنه على سبيل التحقيق للرؤية يعني كما أننا نتحقق رؤيتنا للقمر ليلة البدر فكذلك أن نتحقق رؤيتنا لله عز وجل في الجنة جعلنا الله وإيكم ممن يرونه في الجنة آمين نعم وقول فلم أرىك الخير في أي جانب في جانب الجنة والسر في جانب النار المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت