482 - 3550 باب المصلي يناجي ربه وحديث أنس إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه... 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
سعيد المصلي يناجي ربه عز وجل حدثنا مسلمون إبراهيم قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه فلا يدفلن عن يمينه ولكن تحت قدمه اليسرى
وقال سعيد عن قتادة لا يدفل قدامه أو بين يديه ولكن عن يساره أو تحت قدميه وقال شعب لا يبزق بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه وقال حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه
وسلم لا يبزق في القبلة ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه هذا الحديث يدل على أن الإنسان يناجي الله تعالى والمناجات يتبادل الحديث لكن على وجه السر والمناجات تبادله على وجه البعد
طيب يناجي ربه قد جاء في حديث أبي هريرة الثابت في الصحيح كيفية هذه المناجات وهو أنه إذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبده إلى آخره وفي هذا الحديث يناجي على تحريم التفل قدام
الإمام قدام المصلي وذلك لأنه ينبئ عن سوء الأدب مع الله عز وجل وفيه أنه ينهى التفل عن اليمين وذلك لأنه له مندوحة عنه وهو التفل عن الإسار أو تحت القدم أو تحت القدمين فين قال قائل
لماذا نهي عن التفل عن اليمين فالجواب على ذلك أن هذا من باب تكريم اليمين كما نهى النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم عن السنجاء باليمين وقيل في التالي الآخر فإن على يمينه ملكا واعترض
على هذا بأن الملك عن اليمين وعن الشمال قاعد وأجيب بأن ملك اليمين أفضل للملك اليساء وبأن له الإمرأ عليه حتى أنه ورد في بعض الأثار أن الرجل إذا عمل سيئة وأراد كاتب السيئة نكتبها قال
له من على اليمين تمه لعله يرجع لعله يتوب وما أشبه ذلك لكن ليظهروا لي أن العلم من ذلك هو تكريم اليمين فلم يبقى الآن إلا اليسار وأشكل على كون التفل عن يسار المصلي ما إذا كان في
المسجد أو إذا كان في الصف ولو في المسجد إذا كان في المسجد فإنه إذا تفل عن يساره أو تحت قدمه فقد أتى خطيئة بقول النبي صلى الله عليه وسلم البصاق في المسجد المسجد خطيئة وكفارته أدفنه
فهل يستثنى هذا؟
نقول لا لا استثناء في ذلك لأن هذا يمكنه أن يبصق في ردائه في إزاله في ثوبه ويحك بعضه ببعضه ببعض حتى تذهب صورته كما جاء ذلك في حديث مفصل وإذا كان على يساره أحد سواء في المسجد أو في
البر أو ما أشكى ذلك فإنه لا يدخل عن يساره لكن يدخل تحت قدمه إن كان في غير المسجد ويحكه وإن كان في المسجد والناس على يساره فإنه لا يدخل عن يساره لأن ذلك إهانة لمن كان على يساره ولا
أحد يأغب بذلك فلم يبقى إلا تحت القدم وتحت القدم إذا كان في المسجد ممنون ممنون إذن لم يبقى إلا الثوب يجفل في ثوبه ويحك بعضه ببعض والسفيد من هذا الحديث أن النخامة طاهرة وجهه أنه قال
أو تحت قدمه ولو كان في نجسة ما جاز أن يباشرها إذ أن المصلي لا يجوز أن يباشر النجاسة فإن قيل إذن لماذا نهي عنها في المسجد قلنا تعظيما للمسجد واحتراما لأن الله تعالى قال فيه بيوت أذن
الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه وهي المسجد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت