462 - 3550 حديث عائشه أنه ذكر عندها ما يقطع الصلاة فقالوا يقطعها الكلب...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب استقبال الرجل صاحبه أو غيره في الصلاة وهو يصلي وكره عثمان أن يستقبل الرجل وهو يصلي وإنما هذا إذا اشتغل به فأما إذا لم يشتغل فقد قال زيد بن ثابت ما باليت إن الرجل لا يقطع صلاة الرجل حدثنا إسماعيل بن خليل قال حدثنا علي بن مسهر عن الآمش عن مسلم يعني ابن صبيح عن مسروق عن عائشة أنه ذكر عندها ما يقطع الصلاة فقالوا يقطعها الكلب والحمار والمرأة قالت لقد جعلتمونا كلابا لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وإني لبينه وبين القبلة وأنا الطجعة على السرير فتكون لي الحاجة فأكره أن أستقبله فأنسل سلالة وعن الآمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة نحوه باب استقبال رجل صاحبه أو غيره في صلاته يحتمل قوله أو غيره أي غير صاحبه ممن لنكن بينه وبينه اتفاق ويحتمل أو غيره يعني غير الإنسان كداب هو نحو ذلك وكرهه عثمان أن يستقبل الرجل وهو يصلي قال البخار والله والله عالم وإنما هذا إذا اشتغل به يعني إذا كان يشغله إذا كان بين يديه وهذه الترجمة والآثارنا في الكلمة لها في الفتحة قال ابن حجر قوله باب استقبال الرجل الرجل وهو يصلي لا استقبل الرجل صاحب لا نسخة نسخة في نسخة الصغاني استقبال الرجل صاحبه أو غيره في صلاته أي هل يكره أو لا أو يفرق بينما إذا ألهاه أو لا وإلى هذا التفصيل جنح المصنف وجمع بينما ظاهره الاختلاف من الأثرين الذين ذكرهما عن عثمان وزيد بن ثابت ولم أره عن عثمان إلى الآن وإنما رأيته في مصنف أي عبد الرزاق وابن أبي شيبة وغيرهما من طريق هلال بن يساف عن عمر أنه زجر عن ذلك وفيهما أيضا عن عثمان ما يدل على عدم كراهية ذلك فليتأمل لاحتمال أن يكون فيما وقع في الأصل تصحيف من عمر إلى عثمان وقول زيد بن ثابت ما باليت يريد أن لا حرج في ذلك قوله فتكون لي الحاجة وأرك الآية التفصيل لذلك البخاري لا بد منه أنه إذا كان بين يديك من يشغلك فلا فلا فلا تصلح له وإذا كان لا يشغلك فلا بأس لكن الكلام هل نقول إنه يطلب من الإنسان أن يقول لأخيه اجلس أمامي لتكون سترة لي هذا محل نظر نعم فيش في الأخير في الأخير نعم وقال ابن رشيد قصد البخاري أن شغل المصلي بالمرأة إذا كانت في قبلته على أي حالة كانت أشد من شغله بالرجل ومع ذلك فلم تضر صلاته صلى الله عليه وسلم لأنه غير مشتغل بها فكذلك لا تضر صلاة من لم يشتغل بها والرجل من باب الأولى واقتنع الكرماني بأن حكم الرجل والمرأة واحد في الأحكام الشرعية ولا يخفى ما فيه صحيح في الأحكام الشرعية ما عادم وجود ما يقتضي الخلاف وهنا لا شك أنه وجود ما يقتضي الخلاف مش الخلاف وتعلق الرجل بالمرأة أكثر من تعلقين بالرجل لا سيما إذا كان زوجته فإن الشيطان قد يشغله بها ربما قطع صلاته نعم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت