460 - 3550 حديث أبو صالح السمان قال رأيت أبا سعيد في يوم جمعة يصلي إلى...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو مامر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا يونس عن حميد بن هلال عن أبي صالح أن أبا سعيد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حاء حدثنا آدم وأبي إياس قال حدثنا سليمان بن مغيرة قال حدثنا حميد بن هلال العدوي قال حدثنا أبو صالح السمان قال رأيت أبا سعيد الفضري في يوم جمعة يصلي إلى شيء يستره من الناس إلى شيء نستره إلى وجهه يصلي إلى شيء يستره من الناس فأراد شاب من بني أبي معيت أن يجتاز بين يديه فدفع أبو سعيد في صدره فنظر الشاب فلم يجد مساغا إلا بين يديه فعاد ليجتاز فدفعه أبو سعيد أشد من الأولى فنال من أبي سعيد ثم دخل على مروان فشك إليه ما لقي من أبي سعيد ودخل أبو سعيد خلفه على مروان فقال ما لك ولبن أخيك يا أبا سعيد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبا فليقاتله فإنما هو شيطان في هذا الحديث فوائد منها أن الإنسان إذا صلى إلى سترة فأراد أحدا أن يجتاز بينه وبين سترته فإنه يدفعه فين أبا فليقاتله والمراد بالمقاتلة هنا الدفع وليس المراد أن يقتله وفيه أيضا دنيا على أنه لا يحل للإنسان أن يمر بين يديه المصلي وإن كان لا يجد مساعد إلا هذا إلا أنه يستطيع من ذلك ما إذا كان المصلي هو الذي اعتدع بأن يصلي في الطريق أو فيما يختص بين المارت في الطريق بأن كان المصلي عند الباب أو بما يختص بين المارت في المطار فإنه لا حق للمصلي في هذا الحال وفي أيضا دنيا على أن الصحابة رضي الله عنهم يخضعون للسلطان والأمير ولو كانوا أفضل منه من أين يأخذ؟ أن الشاب دخل على مروان مروان بن حكم أمير على المدينة وشكى إليه ما يجده من أبي سعيد وأبو سعيد رضي الله عنه دخل خلفه لأجل أن يدافع عن نفسه وفي أيضا من فائد الحديث أنه يكن الصغير بابن الأخ والمساوي بالأخ والكبير جرت العادة العم يعني يلقب بالعم ومن فائد هذا الحديث أن الذي يمر بين يدي المصلي بين المصلي وسطرته ويأبى أن يندفع فهو الشيطان كما وصفه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن قال قائل وإذا لم يكن للمصلي السطرة فهل نقول إنه يجوز أن يمر الإنسان بين يديه فالجواب لا كما ذا جاء ذلك في حديث عبد الله بن عمر فقال الله عنه لكن هل يقاتله الظاهر أنه يقاتل كما لو مر بينه وبين سطرته فإن قال قائل ما هو الحد الذي للمصلي أن يرد من مر به قلنا إذا كان للإنسان شيء مصلي عليه فحده منتهى هذا المصلي وإذا لم يكن له شيء مصلي عليه فحده قيل ثلاثة أذرع من قدميه وقيل حده منتهى سجودي يعني محل الجبه لأن ما زاد على ذلك ليس له حق فيه حقه في الأرض ما كان يحتاجه في صلاة وآخره ما هو منتهى سجوده وهذا هو الأقرب إذا مر وراء ذلك لا يعلم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت