446 - 3550 باب المساجد التي في طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
روحا وقد كان عبد الله يعلم المكان الذي كان صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم عن يمينك حين تقوم في المسجد تصلي وذلك المسجد على حافة الطريق اليمنى وأنت ذاهب إلى مكة بينه وبين
المسجد الأكبر رمية بحجر أو نحو ذلك وأن ابن عمر كان يصلي إلى العرق الذي عند منصر في الروحا وذلك العرق انكهاء طرفه على حافة الطريق دون المسجد الذي بينه وبين المنصرف وأنت ذاهب إلى مكة
وقد ابتني ثم مسجد فلم يكن عبد الله يصلي في ذلك المسجد كان يترقه عن يساره ووراه ويصلي أمامه إلى العرق نفسه وكان عبد الله يروح من الروحا فلا يصلي الظهر حتى يأتي ذلك المكان فيصلي فيه
الظهر وإذا أقبل من مكة فإن مر به قبل الصبح بساعة أو من آخر السحر عرّس حتى يصلي حتى يصلي بها الصبح وأن عبد الله حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة عن
يمين الطريق ووجاه الطريق في مكان بطح سهل حتى يخضي من أكمة دوين بريد الرويثة بميلين وقد انكسر أعلاها فانثنى في جوفها وهي قائمة على الساق وفي ساقها كثب كثيرة وأن عبد الله بن عمر حدث
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في طرف تلعك من وراء العرج وأن تذاهب إلى هضبة عند ذلك المسجد قبراني أو ثلاثة على القبور رضم من حجارة عن يمين الطريق عند سلامات الطريق بين أولئك
السلامات كان عبد الله يروح من العرج بعد أن تميل الشمس بالهاجرة فيصلي الظهر في ذلك المسجد وأن عبد الله بن عمر حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عند سرحات عن يسار الطريق في
مسيل دون هرشا ذلك المسيل لاصق بكراع هرشا بينه وبين الطريق قريب من غلوة وكان عبد الله يصلي إلى سرحة هي أقرب السرحات إلى الطريق وهي أطولهن وأن عبد الله بن عمر حدث أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مر الظهران قبل المدينة حين يهبط من الصفراوات ينزل في بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق وعن تذاهب إلى مكة ليس بين منزل رسول الله صلى الله عليه
وسلم وبين الطريق إلا رمية بحجر وأن عبد الله بن عمر حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذيطوى ويبيت حتى يصبح يصلي الصبح حين يقدم مكة ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك
والذلك على أكمة غليظة ليس في المسجد الذي بني ثم ولكن أسفل من ذلك على أكمة غليظة وأن عبد الله حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبل فجعل المسجد الذي بني ثم يسار المسجد بطرف الأكمة
ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم أسفل منه على الأكمة السوداء تدعو من الأكمة عشرة أذرع أو نحوها ثم تصلي مستقبل الفرضتين من الجبل الذي بينك وبين الكابة عجائل هذا الطريق وهذا المسار
لعبد الله بن عمر وهذا التتبع إلا أنه سبق لنا أن هذا الأصل الذي بنى عليه عبد الله بن عمر منهاجة مخالف لما كان عليه أكثر السحر رضي الله عنه وذلك لأن صلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم في هذه المواضع كانت اتفاقا ولهذا لم يشر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى فضيلة الصلاة فيها فدل هذا على أنها أماكن اتفقا تصادفه الصلاة في هذا المكان فصلى فيها ولكن لله در
الرواة ودر عبد الله بن عمر على هذا السياق فمن الذي يتصدى لنا ببيان هذه الأماكن ويستعين بما كتبه محمد الجاسر أو غيره ربي يسر اللهم مفتح كان محمد عدو من له اشتياق للتاريخ والجغرافية
لان بقي عليكم مسبوع على الدراسة بن حجر تكلم كلاما نعم كلام جيء يعني ها بن حجر تكلم كلام جيء في الفضل أبد الله ما يخفى هذا السياق بسيط لو يقضى عليكم نعم أقول بسيط هذا المثل المسطوره
هذا كيف الشرق لا لا ما نبقى لنا الشرق كله أقول مرحبا ما نبقى لنا جزءا بسيطا منه طيب يقول الثالث عرفة من صنيع بن عمر نعم استحباب تتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم والتبرق بها وقد
قال البغوي من الشافعية إن المساجد التي ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيها لو نذر أحد للصلاة شيء منها تعين كما تتعين المساجد الثلاثة الرابع ذكر البخاري والمساجد هذا غيصة هذا
غيصة ليست تقصد للتبرق بها حتى المساجد الثلاثة ما تقصد للتبرق بها إنما تقصد لكثرة السواق ثم أيضا لو نذر أحد أن يصلي في المكان الذي صلى فيه الرسول عليه الصلاة والسلام لكان هذا النذر
نذر ما لا يستطع لأن تبوت أن النبي صلى الله عليه وسلم في الوقت الحاضر صلى في هذا المكان بعيد جدا فإذا نذر قل نكفر كفارة يمين وصلى حيث شيء نعم الرابع ذكر البخاري المساجد التي في طرق
المدينة ولم يذكر المساجد التي كانت بالمدينة لأنه لم يقع له إسناد في ذلك على شرطه وقد ذكر عمر بن شبت في أخبار المدينة المساجد والأماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم
بالمدينة مستوعبا وروى عن أبي غسان عن غير واحد من أهل العلم أن كل مسجد بالمدينة ونواحيها مبني بالحجارة المنقوشة المطابقة فقد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن عمر بن عبد
العزيز حين بنى مسجد المدينة سأل الناس وهم يومئذ متوافرون عن ذلك ثم بناها بالحجارة المنقوشة المطابقة وقد عين عمر بن شبت منها شيئا كثيرا لكن أكثره في هذا الوقت قد اندثر وبقي من
المشهورة الآن مسجد قبا ومسجد الفضيخ وهو شرقي مسجد قبا ومسجد بني قريضة ومشربة أم إبراهيم وهي شمال مسجد بني قريضة ومسجد بني ظفر شرقي البقيع ويعرف بمسجد البغلة ومسجد بني معاوية ويعرف
بمسجد الإجابة ومسجد الفتح قريب من جبل سلح ومسجد القبلتين في بني سلمة هكذا أثبته بعض الشيوخنا وفائدة معرفة ذلك ما تقدم عن البغوي والله أعلم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت