444 - 3550 تشبيك الأصابع في المسجد وحديث ابن عمر وشبك...وحديث كيف بك... 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره حدثنا حامل بن عمر عن بشر قال حدثنا عاصم قال حدثنا واقد عن أبيه عن ابن عمر أو ابن عمر شبك النبي صلى الله عليه وسلم أصابعه وقال عاصم بن علي حدثنا
عاصم بن محمد قال سمعت هذا الحديث من أبي فلم أحفظه فقومه لي واقد عن أبيه قال سمعت أبي وهو يقول قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن عمر كيف بك إذا بقيت في
خثالة من الناس بهذا حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا سفيان عن أبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة عن جده عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن المؤمن المؤمن كالبنيان يشد بعضه
بعضا وشبك أصابعه حدثنا إسحاق قال حدثنا ابن شميل قال أخبرنا ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي قال ابن سيرين سماها أبو هريرة
لا ولكن نسيت أنا قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم فقام إلى حشبة معروضة في المسجد فاتكى عليها كأنه غضبان ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين أصابعه ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى
وخرجت السرعان من أبواب المسجد فقالوا قصرة الصلاة وفي القوم أبو بكر وعمر فهابا أن يكلما وفي القوم رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين قال يا رسول الله أنسيت أم قصرة الصلاة قال لم أنس
ولم تقصر فقال أكما يقول ذو اليدين فقالوا نعم فتقدم فصلى ما ترك ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر فربما سألوه ثم سلم فيقول نبئت أن عمران بن حسين قال ثم سلم
التشميك بين الأصابع في المسجد وغيره جائز إلا أنه لمنتظر الصلاة لا ينبع أما بعد الصلاة فلا بأس به ثم استشهد المؤلك رحمه الله بعجة أحاديث استدل بها لكن الحديث الثاني كيف بك إذا بقيت
في حثالة من الناس لابد أن نعرف من الشرح ما راجه إراده في هذا الباب نعم إيش زائد زائد زائد شو زائد هنا يعني صافيها زادة حذفها البخاري نعم إذن زاد نشكل ومن ذلك قوله صلى الله عليه
وعلا إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه الإنسان إذا شبك بين أصابعه صار ذلك أقوى لا يستطيع أحد أن يفلته لكن لو قال هكذا بالتشبيك نعم سهل عفلاته التشبيك يقوي
تقوي إحدى اليدين الأخرى وهكذا المؤمن المؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا فإذا رأيت المجتمع المسلم على هذا الوجه فهم مؤمنون وإن رأيتهم على خلاف ذلك فليسوا بالمؤمنين مسلمون وليسوا
بالمؤمنين لنقص إيمانهم مجتمعنا اليوم على هذا الوجه لماذا لا تتوقفون لا ليس كذلك بل إن مجتمعنا اليوم مع الأسف يفكك بعضه بعضهم ولا سيما بين طلبة العلم الذين صار كلام بعضهم في بعض هو
أحلى ما ينتقون به وألذ ما يتكلمون به وصار فاكهة المجالس حتى أصبح طلبة العلم بعضهم مع بعض أشد من تسلت العوام عليهم وهذا لا شك في ضررهم وأن الواجب أن تكون الأمة الإسلامية كما وصفها
النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم كالبنيان يشد بعضهم بعضا ومن الشد لبعضهم بعضا أنه إذا حصل خطأ من أحدهم حاول أن يترأ هذا الخطأ إما بيعتذار عنه أو بيان أنه ليس بخطأ ولكن ظن الناس
أنه خطأ أو ما أشبه ذلك أما أن يفرح بخطأ أخيه ثم يأخذ به يطير به في الأفاق فهذا من صفات المنافقين والعياذ بالله هم الذين يفرحون بزلل المؤمنين وينشرونه بين الناس فإلى الله المشتكى
وعما حديث أبي هريرة في قصة سلام النبي صلى الله عليه وعليه وسلم من ركعتين من إحدى صلافه العشي إما الظهر أما العصر ففيه أن رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم لما سلما من ركعتين وهو
يعتقد أنها أربع صار في نفسه انقبض نفسه لم ينشرح صدره كالعادة لأنه قد بقي عليه شيء من العباد فقام إلى الخشبة التي في قبل المسجد واتكع عليها وشبك بين أصابع هكذا ثم وضع خده خده إيش
خده الأيمن على رهر كفي الأيسر هكذا ومثل هذا منظر مرعب مزعج أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم بعد انتهاء صلاته التي هي قرة عينه على هذا الوقت لكن هذه من نعمة الله على العبد إذا أخلى
بشيء من العبادة ولو نسيانا أو جهلا حصل من نفسه انقباض لأن نفسه اعتادت أن تأتي بالعبادة كاملا هذا الانقباض سوف يفكر لماذا حتى يتبين له الخطأ أما النبي عليه الصلاة والسلام فتبين له
الخطأ من أصحابه رضي الله عنهم خرجت الصراعان من أبواب المسجد فقالوا قصرة الصلاة لأنهم ما كان يخطر ببالهم أن الرسول ينسى قال القسرة في القوم أبو بكر وعمر وهما أخص الناس به لكن هابا
أن يكلماه لأن المقام مقام عظيم وحال النبي عليه الصلاة والسلام على هذا تهيب لكن في القوم رجل في يديه طول وكأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يداعب فقال يا رسول الله أنسيت أم قسرة
الصلاة قال لم أنسى ولم تقصر هنا ثلاثة احتمالات عقلية نسي قسرة الصلاة سلم عمدا قبل اتمامها والثاني وان كان جائزا عقلا لكنه ايش ممتنع باعتبار حال النبي عليه الصلاة لا يمكن ان نسلم
عمدا قبل تمام الصلاة فلما قال لم انسى ولم تقصر لم يقل الصحابي اذا انت امت لان هذا شيء مستحيل قال بلى قد نسيت فلماذا أثبت النسيان مع أن النفي وقع من رسول الله صلى الله عليه وعلى
الله وسلم في النفي والقصر لأن القصر حكم شرع لا يمكن الخطأ فيه فلما انتفى تعين تعين النسيان ولهذا قال بلى قد نسيت وحذبت من هذه الرواية لكنها ثابتة فقال أكما يقول ذي لدين فقالوا نعم
وفي بعض الفاظ فأومأوا النعم ولا منافعت إذ يحتمل أن بعضهم عومة وبعضهم قال ويحتمل أنهم جمعوا بين القول والإشارة يقول فتقدم فصلى ما ترك ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجودها وأطول ثم رفع رأسه
وكبر فربما سألوه ثم سلم فيقول لبئتم أن عمران الحسين قال ثم سلي إذن سجد بعد السلام ووجه ذلك أن هذا السجود كان عن زيادة أو عن نقص ما هي الزيادة؟
التسليم في أثناء الصلاة هذه زيادة فلذلك سجد بعد السلام وفي هذا الحديث فوائده كثيرة منها أن من تكلم ناسيا في صلاته فصلاته صحيحة لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم تكلم والصحابة
تكلموا ولكن هذا قد ينازع فيه فيقال إنهم تكلموا بناء على أن الصلاة قد انتهت بخلاف من نسي فتكلم وهو يصلي كما لو استأذن عليه أحد فقال تفضل هذا كلام لكنه نسي أنه في صلاة فصلاةه فينائذ
تكون صحيحة لعموم قوله تعالى ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأ ومثل ذلك لو قيل له وهو يصلي هل حضرت الدرس الفلاني؟
قال نعم واستفدت منه فإن صلاته لا تبطل لأنه ناس المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت