443 - 3550 حديث أبي هريره صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته وصلاته في...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الصلاة في مسجد السوق وصل ابن عون في مسجد في دار يغلق عليهم الباب حدثنا مسدد قال حدثنا أبو معاوية عن الآمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلمك أنه قال صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيكه وصلاته في سوقه خمس نعم أعد صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة فإن أحدكم إذا توضع فأحسن وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخطو خطوة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد وإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه وتصلي يعني عليه الملائكة ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث فيه لعندي ما لم يحدث فيه فيها نصفة ما لم يؤذي يحدث فيه باب الصلاة في مسجد السوق وكأن هذا مسجد خلاف المساجد العامة التي تبنى في الأحياء والدور ولعلها مثل المساجد التي يشئ عليها الطاهر قبل قليل وصل ابن عون في مسجد في دار يغلق عليهم الباب كأنهم يصل في هذا البيت يغلق علي الباب ويصلون فيه وهو مبني على قول من يقول إن الواجب الجماعة لا في المسجد وأن الناس لو صلوا جماعة في دورهم كفى والصحيح أنه لا ضد من إقامة الجماعة في المساجد وأن أقل ما يقال في ذلك إنه فرض كفاية وأما أن نقول للناس ابنوا المساجد وأنتم بالخيار إن شئتم صلوا فيها وإن شئتم صلوا في بيوتكم جماعة فهذا بعيد ثم ذكر حديث أبي هرائح رضي الله عنه والشاهدون من قوله صلاة الجميع تزيد على صلاةه ببيته وصلاته في سوقه مما يدل على أن الرجل قد يصلي في السوق وهو كذلك واستدل بعض العلماء بهذا الحديث على أن صلاة الجماعة ليست في واجبه لأن قوله على صلاة الفيداء في بيته وفي سوقه يدل على إقرار ذلك وأن صلاة الجماعة أفضل من هذا فيقال هذا الحديث من الحديث المتشابه والواجب أن يرد المتشابه إلى المحكم وهو وجوب صلاة الجماعة فإن النصوص في ذلك ظاهرة وفيه أيضا دليل على أن كتابة عجل الخطاء تنتهي بدخول المسجد لكن يأتي ما هو أفضل من ذلك وهو أنه إذا دخل المسجد فإنه لا زال في الصلاة ما كانت الصلاة تحبسه وهذا أفضل من كتابة ثواب الخطاء لأن هذا هو المقصود والخطأ وسيلة لا غاية والغاية أفضل من الوسيلة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت