442 - 3550 حديث عروة ابن الزبير أن عائشة قالت لم أعقل أبوي إلا وهما...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال بخاري رحمه الله تعالى كتاب المساجد باب المسجد يكون في الطريق من غير ضرر من ناس وبه قال الحسن وأيوم ومالك حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفه النهار بكرة وعشية ثم بدى لأبي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن فيقه عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه وينظرون إليه وكان أبو بكر رجلا بكا لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين هذه الترجمة فيها أنه يجوز أن يبنى في الطريق مسجد أن لا يضر بالماء الله فإن أضر بهم منع فإن أضر بحقهم فيكون هذا المسجد واردا عليهم فلا يمكن من فإن أضر بحقه من إضراره من إضراره بالمسلمين ثم استجد المؤلف رحمه الله بما فعله أبو بكر حيث ابتنى مسجدا بفناء داره فإن فناء الدار يكون خارجها وهذا يلزم أن يكون في الطريق ولكن كما قيده رحمه الله أن لا يكون في ذلك ضرر على الناس وفي الحديث حسن خلق النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وقيامه بحق صحبه حيث كان يأتي لأبي بكر بكرة وعشية وهذا من وفائه صلوات الله وسلامه عليه وفي هذا وفي الحديث أيضا دليل على تأثير القرآن على من سمعه حيث كان يأتي النساء والأبناء يعجبون من طراءة أبي بكر رضي الله عنه وأنظرون إليه فيتأثرون بهذا ولهذا فزع أشراه القريش من هذا الأمر المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت