435 - 4550 حديث ابن عمر أن النبي قدم مكة فدعا عثمان ابن طلحة ففتح الباب...📔 صحيح البخاري -ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الأبواب والغلق للكعبة والمساجد قال أبو عبد الله وقال لي عبد الله بن محمد حدثنا سفيان عن ابن جريج قال قال لي ابن أبي مليكة يا عبد الملك لو رأيت مساجد ابن عباس وأبوابها حدثنا أبو النعمان وكتيبة قالا حدثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قديم مكة فدعا عثمان بن طلحة ففتح الباب فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة ثم أغلق الباب فلبث فيه ساعة ثم خرجوا قال ابن عمر فبدرت فسألت بلالا فقال صلى فيه فقلت في أي قال بين الأسطوانتين قال ابن عمر فذهب علي أن أسأله كم صلى الأثر لو رأيت مساجد ابن عباس وأبوابها ولو قوله لو أنت جزاؤه جزاؤه محروف أي رأيته كذا وكذا ويحمل أن تكون لو لثماني ثلاثة جلال جزاء وهذا فلم يدفع لأنه لا يساعد كان لها أبواب وأغلاب وبأحسن ما يكون ولكن كانت في الوقت بذيء ما لكم إليك أن يجريه جربت والدرس خاربت عندي هنا إشياء قال قوله باب الأبواب والغلق بفتح المعجمة واللام أي ما يولق به الباب قوله قال لي عبد الله بن محمد هو الجعفي وسفيان هو ابن عيينة وعبد الملك هو اسم ابن جريت وقوله لو رأيت محذوف الجواب وتقديره لرأيت عجبا أو حسنا لإتقانها أو نظافتها ونحو ذلك وهذا السياق يدل على أنها في ذلك الوقت كانت قد اندرست ماذا؟ ماذا؟ لك أين مكانه؟ سم؟ أين مكانه؟ يعني الله وانا أي هذه لأن في مسجد الآن في الطائفة سمى مسجد من عباس أحد يقول أنه صلى فيه وأحد يقول أنه دفن فيه والله أعلم نعم ولكن الذين قالوا أنه دفن وفي الأخير عزل ما يقال أن هذا قبره وانفرج عن مسجد الآن أي منفرج الآن المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت