135 - 295 - تكملة تفسير الآية ( قل هل أنبئكم بشر من ذلك...) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وجعل منهم القردة والخنازيل وعبد القوة جعل منهم القردة والخنازيل وسبب جعل القردة هو أنهم تحيلوا على صيد الحيتان المحرم عليهم صيده في يوم السبت فتحيلوا عليه يلتقطوه يوم الأحد يقول
العلم يضعون شباكه في يوم الجمع ويوم السبت سبحان الله ابتلهم الله عز وجل بأن تأتي الحيتان شرعا على المطافح من كثرتها لكن لا يجوز أن يصطادوا لأنه محرم عليهم فكأنهم عجزوا عن التحمل
لهذا الحكوم ماذا فعلوا؟
حيلوا وضعوا الشباكه في يوم الجمعة تأتي الحيتان المسبت وفيها الشبت فإذا كان يوم الأحد أخذوها الفعل ظاهره الإباح الإباح لأنهم لم يصطادوا يوم السبت يصطادوا يوم الأحد فلما كانت هذه
البلدها المحرمة شبيهة بالحلال مسقهم الله عز وجل قردة لأنه شبيه بالإنسان الجزاء الجنس العلم صاروا قردة وهل هذه القردة هنا؟
هل هم صاروا قردة؟
معناً أو هسة؟
هسة صاروا قردة هسة هذا الذي عليه جمهور المفسرين وهو ظاهر القرآن وإن كان بعض المعاصرين ذهب إلى أنهم كانوا قردة معناً أي صاروا مثل الطرور ليس عندهم أفكار بني آدم ولا عقول بني آدم لكن
يقال الأصل هو أيش؟
الحقيقة الأصل هو الحقيقة والله على كل شيء قدير الذي خلق الإنسان على هذا الوصل قادر على أن يقلبهم على وصف آخر ولهذا قال كونوا قردة خاصين فصاروا قردة لكن هل بقوا؟
الجواب لا لأن المقصود من كونهم قردة أن يكونوا عبرة ونكالا ولا يلزم من هذا أن تتسلسل الدري ولذلك قال أهل العلم إنه لا نسل لمن نسخوا حيواناً من أجل العقوب لا نسل لهم من مات أخذ الله
برد طيب الخنازير أين هذا؟
هل في القرآن أن بني إسرائيل صاروا خنازير؟
قل لا غير الآية هذا ذكاء محكم نعم نقول هذا الآية جعل منهم خنازير أما أن نعلم كيف كانوا أو بأي سبب هو لا إذا حكى الله عنهم أنهم صاروا خنازير فهم خنازير ولعله والله أعلم لا نقول الله
ما لا نعلم لعل هؤلاء الذين قلقوا خنازيين لعل هي لهم كانت على الزنا لأن المعروف أن الخنازير ليس لها غيره لا الحيوان غير الخنزير يغار ما حد يجي منثاه اللي ذا كان غائباً لكن الخنزير
ينزل من منثاه ويقول لصاحبه أصعد نعم يقولون ليس له غيره وهذا من من حكمة الله عز وجل أن حرم الخنزير لأنه ليس له غيره فعلى كل حال إن صح هذا ما نعلم طيب المهم الآن نؤمن بأن الله جعل من
أهل الكتاب قردة وخنازير نعم يقول عبد الطاغوت عبد الطاغوت فيها قراءتان الأولى عبد الطاغوت على أن عبد فعل ماضي والطاغوت محرون به وعلى هذا فتكون معطوفة على صلة الموصول وقوله لعنه الله
لعنه وعضب عليه وجعل منه من القردة والخنازير أفهمتم إذن عبد فعل ماضي فيها ضمير مستطع يعود على من بقوله من لعنه الله والطاغوت مفعول به يعني عبد الطاغوت من لعنه الله وغضب عليه وجعل
منه من القردة والخنازير وعبد الطاغوت يعني عبده عبادة برفوع وسجود وطاعة فيما يأمر والمراد بالطاغوت ما ذكر ربنا طيم رحمه الله بتعريف من أجمع التعريف قال كل ما تجاوز به العبد حده من
معبود أو متبوع أو مطاق كل إنسان يتجاوز الحد في عبادة أحد وغير الله فهذا المعبود طاغوت طاغوت كل إنسان يتجاوز الحد في اتباع غير شعيات الله فقد اتخذه طاغوت كل إنسان يتجاوز حد في طاعة
سلطان أو أمير فقد اتخذه طاغوت إذن الطاغوت كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاق ولهذا ما تجاوز به عبد حده لأن أصل الطاغوت من الطغيان فإن قال قائل هذا المعبود كيف نسميه
الطاغوتا هذا المتبوع كيف نسميه طاغوتا هذا المطاع كيف نسميه طاغوتا كن الطغيان هنا الطاغوت هنا بمعنى الطغيان والطغيان ليس وصفا للمكئول ولكن وصف للفاع للعابد الذي عبد غير الله أو أطع
غير الله في ناصر الله أو نعم أو اتبع غير غير رسول الله في ناصر الله عز وجل فيها قراءة ثانية وعبود عبود الطاغوت لكن تكون على هذه القراءة الطاغوت بالجر على أن عبد اسم مفرد كما يقال
السبع والسبع فيقال العبد وإيش والعبد فهما لغتا عبد وعبد وعلى هذا على هذا القراءة نقول عبود الطاغوت وتكون مطوف عليه على القرد يعني وجعل منهم عبد الطاغوت وأهل الكتاب عبد الطاغوت
بإتخاذ أحبارهم وربانهم أرباب من دون الله لأن الله قال عنهم اتخذوا أحبارهم وربانهم أرباب من دون الله وما أمروا والمسيح عبد المريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحد قال عدي بن حاتم
للنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يا رسول الله لسنا نعبد لبين لهم أن طاعتهم في ناصية الله هي عبادة عبادة اشتركوا في القناة