430 - 3550 حديث أبو هريرة بعث النبي خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب المساجد باب الارتسال إذا أسلم وربط
الأسير أيضا في المسجد وكان شريح يأمر الغريم أن يحبس إلى سارية المسجد حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا سعيد بن أبي سعيد أنه سمع باب هريرة قال بعث النبي صلى الله عليه
وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سوار المسجد فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد
فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله في هذا الحديث فوائد منها جواز فرون الكافر في المسجد فهل هذا مقيد بما إذا بقى في المسجد على وجه الصغار والذل أم
ماذا؟
نقول إن مكسى الكافر في المسجد على وجود الوجه الأول أن يكون على وجه الصغار والذل كما في هذه القصة وهذا جائز ولا إشكال فيه الثاني أن يكون داخلا لمصلحة المسجد كما لو دخل ليصلح شيئا
خاربا فيه فهذا أيضا لا بأس به لأنه من مصلحة المسجد الثالث أن يدخل المسجد ليستمع إلى الذكر وكلام الله عز وجل لأنه يسعى فهذا أيضا لا بأس به لأنه لمصلحة هذا الداخل هذا الكافر فدخوله
فيه مصلحة الرابع أن يدخله لغير ذلك فقد اختلف العلماء في هذه المسألة فمنهم من قال إنه لا يجوز له دخوله ومنهم من قال إنه يجوز له أن يدخله بشرط أن يكون ذلك بإذن المسلم يعني أنه لا
يدخل استقلالا بل لا بد أن يأذن له المسلم وهذا الأقرب أنه إذا لم يكن هناك مصلحة فإنه لا يدخل مساجدنا إلا بإذن المسلم لأن لا يحسد فيها في الحديث أيضا فيه دي على جواز ربط الأسيق لأنهم
رفضوا تماما بالأتاب وفيه أن الإنسان الكريم إذا أكرم ملك ولهذا لما أكرم النبي صلى الله عليه وعلا أهل وسلم تماما وقال أطلقوه ذهب واعتسل وأسلم رضي الله عنه فدل ذلك على أن إكرام الكافر
إذا رجي إسلامه لا بأس به وأن هذا من باب التعليف على الإسلام أما إذا كان إذا أكرم إزداد شراً معتواً فإنه لا يكرم بل يهان وفيه دليل على مشروعية الاغتسال عند الإسلام لأن هذا فعل في
عهد النبي عليه الصلاة والسلام ولم ينكر بل قد جاء في حديث أخرجه أهل السنان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل الأسلم ألقي عنك شعر الكفر واختتل وأمره أيضاً بالاغتسال فاختلف العلم
رحمه الله هل يجب الاغتسال على من أسلم فمنهم من قال نعم للأمر به ومنهم من قال لا لأن هناك أناس كثيرين أسلموا في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يأمرهم أن يغتسلوا والأظهر
أن اغتسال الكافر إذا أسلم على سبيل الاستحباب وليس على سبيل وجوب ومن فوائد هذا الحديث أن إعلان الإسلام في المسجد من السنة وعلى هذا فما يفعله الناس اليوم إذا أسلم الكافر جاء به إلى
المسجد وأسلم وأعلن الإسلام في المسجد يكون له أصل في السنة وأصله حديث ثمامه بالمثال المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت اشتركوا في القناة