403 - 3550 حديث عبد الله بن عتبة أن عائشة وابن عباس قالا لما نزل برسول..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى في كتاب قال أنت إقرأ أعجها قال الإمام أبو عبد الله البخاري حدك حدك لي البخاري حدك بكسر بكسر ليش النسبة صفة لأبو لكن ما تضرم نعم أقول الثقة مهب أبو فاعل بل والفاعل مرفوع وصفة المرفوع مرفوع إذن بخاري قال الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة من صحيحه باب حدهنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال سبق لنا أن البخاري إذا قال باب ولم يدكر ترجمه فهو بمنزلة الفصل في كتب البقهاء نعم حدثنا وذكرنا أيضا أن الكتاب للجنس والباب ليش للنوع والفصل للمسائل حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة وعبد الله بن عباس قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفيق يطرح خبيل خبيلها نسختان لما نزل ولما نزل أما على اللواة لما نزل فإن نائب الفاعل قوله برسول الله ونيابة الجار المشهور عن نائب الفاعل جائزة إذا لم يوجد الأصل وأما لما نزل فالفاعل مستتر يعني الموت لما نزل الموت برسول الله صلى الله عليه وسلم نعم لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفيق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد تحذر ما صنعوه وهذا دين على أهمية التوحيد وحمايته من الشرك حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلعن اليهود والنصارى في تلك الحال وهو ينازعه الموت يقول لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وهل اليهود والنصارى مستحقون لللعنة المطلقة أو لكونهم فعلوا ذلك اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد الظاهر أنهم مستحقون لذلك المطلقة وأنه يجوز أن يلعنهم الإنسان بدون ذكر أي سبب فيقول لعنة الله على اليهود والنصارى وأما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فهو ذكر نوع من أفعالهم التي يستحقون عليها اللعنة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت