399 - 3550 حديث أنس عرضت علي النار وأنا أصلي وحديث ابن عباس انخسفت... 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من صلى وقدامه تنور أو نار أو شيء مما يعبد فأراد به الله وقال الزهري أخبرني أنس أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أخبرني أنس أنه قال وقال الزهري أخبرني أنس أنه قال ما عنده ما
عنده قال قال النبي صلى الله عليه وسلم عرضت علي النار وأنا أصلي حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عباس أنه قال انخسفت الشمس فصلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أليت النار فلم أر منظرا كاليوم قط أفضع وظاهر أنه أوليها وهي قدامها لأنه عليه صوت الثاني تأخر خوفا من لفحها وهذا يدل على أنها أمامها ولكن يمكن أن
يعارض هذا الاستدعال بما ذكرنا قبل قليل أن أحوال الآخر لا تقاس في أحوال الدنيا فالنار الذي رأى أمامه وبين يديه وتأخر خوفا من لفحها ليست حقيقة في ذلك المكان لأنه كان موجودا في ذلك
المكان حقيقة لا احترق المكان واحترق من حولها أيضا فأحوال الآخر لا تقاس بأحوال الدنيا ولكن يقال إن الاتجاه إلى ما يعبد من دون الله أدنى ما فيه أنه مشابهة في الظاهر لمن؟
للكفار والمشتكين في العبادة فأدنى ما يقال فيه إنه مكروم ولكن يبقى النظر الآن أمامنا الكهرباء فهل يدخل في ذلك وأننا لا نصلي إلى لمبة في الكهرباء أو يقال إن هذا ليس كالنار التي تعبد
من دون الله الظاهر للثاني أقرب وكذلك ما يفعله بعض الناس من إحضار المباخر ثم يضعونها أمامهم هذا أيضا لا بأس به وكذلك ما يفعله بعض الناس لأيام الشتاء من وضع الدفايات أمام المصليين
فكل هذا لا بأس به لأنه معروف أن المجوم يستعبدون النار حينما يوقعونها يوقعونها بالحطب حتى يكون لها جرم ولهب فالله أعلم لكن ماذا كان هو أولا لسه بأس كله لسه بأس المكتبة الصوتية
لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت