395 - 3550 حديث عائشة أن أم حبيبة وأم سلمة دكرتا كنيسة رأينها بالحبشة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام أنه قال أخبرني أبي عن عائشة أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأى رأينها ذكرى كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير فذكرتا للنبي صلى الله عليه
وسلم فقال إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة حبيبة وأم سلمة أنهما ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة
فيها تصاوير فبين الرسول عليه الصلاة والسلام أن هذه التصاوير تصاوير قوم ماتوا ثم يبنى على قبوره المسجد مسجد يعني الكنيسة وتصور فيها الصور هذه الصور تجعل تذكارا لهؤلاء الذين دفنوا في
الكنيسة أو لهؤلاء الذين بنية الكنيسة على قبوره ثم بينا عليه الصلاة والسلام أن هؤلاء شرار الخلق عند الله يوم القيامة وهنا نقول إذا بني القبر على المسجد إذا بني المسجد على القبر وجب
هدمه ولا تصف الصلاة فيه وإن قبر الميت في المسجد وكان المسجد قد بني قديماً يعني قبل القبر فإنه يجب أن ننبشر القبر ويدفن في المقابر فإن لم يمكن نظرنا هل القبر في قبلة المسجد فالصلاة
لا تصف إليه أو هو على يمين المصلي أو يساري أو خلفه في الصلاة تصف في المسجد وقد استشكل بعض الناس قبر النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم حيث كان في المسجد ولكن لا إشكال إلا على رجل
المعانب يريد أن يلزم الناس بجواز الدفن في المساجد أو أن يقول للناس كفوا عنا ونكفوا عنكم وذلك لأن قبر النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لم يدفن في المسجد ولم يبن عليه المسجد لما
كثر الناس في عهد الوليد بن عبد الملك كتب إلى عمر بن عبد العزيز رحمه الله أن يوسع المسجد ورعوا أقرب جهة لتوسيعه هي الجهة الشرقية فوسعوه من الجهة الشرقية وحينئذن ستدخل بيوت أمهات
المؤمنين فهدمت الجهة وبقي المسجد في حجرة عائشة فالمسجد لم يدفن في القبر فالمسجد لم يبنى على القبر والقبر لم يدفن في المسجد وأين هذا من فعل المشركين الذين أو البنائين على القبور
الذين يجهون الميز ويأتون بالقبة ويضعونها عليه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت