374 - 3550 حديث قال عبد الله صلى النبي لا أدري زاد أو نقص فلما سلم... 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقما قال قال عبد الله صلى النبي صلى الله عليه وسلم عبداله بن بن بن مسعود لأن المبهم يعرف بتلاميذه ومشارك ومر علينا في المصطلح قبل
حين إيه مبهم يومين نعم مر علينا قبل حين يعني لا ليس من الممكن أن يقول إنسان نسيت ونالكم إن المبهم يمكن تعينه بماذا بمشايخي أو تلامير نعم قال عبد الله صلى النبي صلى الله عليه وسلم
قال إبراهيم لا أدري زاد أو نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال وماذاك قالوا صليت كذا وكذا فثنى رجليه واستقبل القبلة وسجد سجدتينهم وسلم فلما أقبل علينا بوجهه قال
إنه لو حدث في الصلاة شيء لنباتكم به ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيه فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحرى الصواب فليتم عليه يا نبي الألف الألف التي بصورة الياب
فليتحرى كذا عندكم وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحرى فليتحرى الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين اسجد بارك الله نعم هذا صلى النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم الظهر خمسة فلما سلم
قالوا ماذا أحدث يا رسول الله أحدث الشيء يعني هل زيد في الصلاة؟
قال وماذا؟
قالوا صليت كذا وكذا إذن هو ناسي ولا لا؟
ناسي فثنى رجليه أي عطفهما واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم السجدتان الآن بعد السلام وكونهما بعد السلام أمر ضروري لأنه يلزم من عدم علمه بالسهو إلا بعد السلام أن تكون سجدتين بعد
السلام هذا واضح فلما أقبل قال إنه لو حدث الصلاة شيء لا نبأتكم به صدق عليه الصلاة والسلام لأنه مبلغ حقا لله ولو حدث في شريعة الله ما يخالف الأصل لكان ينبئ به ومن هنا أخذ العلماء
قاعدة معروفة لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة ثم سلم فلما أقبل أنه فقال ولكن إنما أنا بشر مثلكم أكد هذه البشرية بإن وبقوله مثلكم ولم يقتصر على قوله إنما أنا بشر قال أنا بشر مثلكم
وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام هو بشر مثلكم الحقه النسيان والجوع والعطش والحر والبرد والنوم والتعب والمرض بل يمرض كما يمرض الرجلان منه عليه الصلاة والسلام فإذا نسيت فذكرون وجوباً
أو جوازاً أو استحباباً وجوباً فيما يجب واستحباباً فيما يستحب وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحرى الصواب نسخة فليتحرى الصواب وكذا في اليونينية بإثبات الياء ولكن في نسخ أخرى فليتحرى بدون
ألف وهذا هو الموافق لقواعد اللغة ولكن قد تبقى الألف إشباعاً لحركة ما قبلها لأنك إذا أشبعت الفتحة صار ما بعدها ألفاً ونظير ذلك قوله تعالى إنه من يتقي ويصبر فإن الله لا يضع أجره
محسنين يتقي بليا مع أنها مجزومة بفعل الشرط والمجزوم يحتوى حذبونها كالتي هنا لكنها بقيت للإشباع والدليل على أنها مجزومة لعل لا يدعي مدعي أن من إسم موصول قوله ويصبر فعطف عليها الفعلة
مجزومة طيب المهم أن نقول إن صحت الرواية بالألف فهي للإشباع ولا إشكال فليتحرر الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يستل ستين مع أنه بحديث عبدالله بن محينة قال فليطرح الشك وليبني علامة
استيقظ ثم يستل ستين قبل ليسلم فما الجمع بين الحديثين قيل إنهما صفتان لعمل واحد وأنه يجود أن يستدقى قبل السلام وبعد السلام في الشك وقيل إنهما ليست بصفتين لعمل واحد بل صفتان لعملين
مختلفين لأن الأول حديث بن بحينة شك بلا ترجيح والثاني شك بترجيح والدليل على أنه شك بترجيح قوله فليتحرى ولا تحرى مع تساوي الطرفين لأنه كيف يتحرى وليس عنده شيء يبني تحريه عليه إذن
فحديث بن مسعود فيما إذا كان عنده ترجيح لأحد الاحتمالين وحديث بن بحينة فيما إذا لم يكن عنده والواحد منا يعرف أنه أحياناً يشك متردداً بلا ترجيح وأحياناً يشك مرجحاً أليس كذلك؟
طيب إذن فإذا شك في الصلاة مرجحاً فليبني على الراجح ثم يسجد السجدتين بعد السلام وإذا شك في الصلاة متردداً بلا ترجيح فليبني على اليقين وهو الأقل وليسجد السجدتين قبل أن يسلم إذن ما
الحكمة في الفرق؟
الحكمة لأنه إذا بنى على التحري فالأصل في العبادات أنها تبنى على الظن الغالب هذا الأصل لكن لاحتمال التردد تبرى النقص وهنا مدام تبنى على الغالب فالشك مضطرح والسجدتان احتياط والاحتياط
ينبغى أن يكون خارج العبادة خارج العبادة لأن لا يكون في العبادة زيادتان الشك الطار على الراجح والثاني السجدان أما إذا بنع اليقين وهو الشك بلا ترجيح فإنه يكون نقصا في الصلاة ولهذا
وجب أن يجبر هذا النقص قبل انتهاء الصلاة وهذا تعليم واضح وعلى هذا فالشك في الصلاة إن ترجح أحد الأمرين تم لا فيابني على الراجح ويسجد بعد السلام وإن لم يترجح بنا على اليقين وهو الأقل
ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم واضح أخوان طيب المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت