372 - 3550 قال ابو هريرة قال النبي استقبل القبلة وكبر 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب التوجه نحو القبلة حيث كان وقال أبو هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم أي نعم أصنع القدم قدما لعلان المشاهد وصنع نعم باب التوجه نحو القبلة حيث كان وقال أبو هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة وكبر حدثنا عبد الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقد ستة عشر أو سبعة عشر شهرا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل الله قد نرى تقلو وجهك في السماء فتوجه نحو الكعبة وقال السفهاء من الناس وهم اليهود ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل ثم خرج بعدما صلى فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه توجه نحو الكعبة فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة وهذه غير قضية القباة لأن قضية القباة أدرقهم في صلاة الفجر وهذا في صلاة العصر ويقال إن المسجد الذي في المدينة ويقال له مسجد القبلتين وقال إنه هذا هو الذي صار فيه الحراف والله أعلم في هذا الحديث حوالي أولا كون الرسول عليه الصلاة والسلام صلى نحو بيت المقدس 16 أو 17 شهرا هذا موافقة لمن لأهل الكتاب حتى كان يسلل رأسه دون أن يفرقه موافقة لأهل الكتاب وتحببا إليه ثم فيه حكمة أخرى وهو عدول الرسول عليه الصلاة والسلام عن ذلك إلى الثابت أخيرا يدل دلالة واضح على أنه عبد مأمور ورسول مرسل وأنه لا يتبع هواه وإن ما يتبع ما أنزل إليه ولو كان يتبع هواه لا أحب أن يكون على وطيرة واحدة لألا يقال إنه متناقض وفي قوله تعالى قد نرى تقلب ووشك في السماء ولم يقل قد رأينا هذا مراعاة لحكاية الحال يعني كأنه الآمرة مع أنه أمر سابق وفي هذه الآية تنيل على أن رسول صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يوجه إلى الكعبة لأنها أول بيت وضع للناس وفيه دليل على أن المسلية إذا تبيث القبلة في أثناء الصلاة وجب عليه الانحراف ولو كان انحرافا تاما فإن هؤلاء انحرفوا انحرافا تاما جعلوا ظهورهم نحو بيت المقدس ووجوههم نحو الكعبة وفيه دليل على جواز العمل بخبر الواحد لأن هؤلاء انحرفوا لم يقولوا والله ما يمكن أن ننحرف لأن الأصل تقعه مكان على مكان نقول إذا كان المخبر عدلا ثقة فإنه يقبل قوله بخلاف الشهادة في الأموال لأن حقوق آدميين مبنية على الشح وعلى التثبت والتأكد وفيه أيضا أن من اجتهد ثم تبين له الخطأ في أثناء الصلاة وجب عليه إيش إيش أن ينحرق وأنه لا ظهر ما حصل وعما من صلى بدون اجتهاد ثم جاءه رجل وقال القبلة أمامك قبلة عيمينك أو وراك فإنه يستأنف الصلاة من جديد لأنه لم يشف ولم يتحرع ولم يسأل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت