363 - 3550 حديث عبد الله بن مالك بن بحينه أن النبي كان إذا صلى فرج بين...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب يبدي ضبعيه عجافي في السجوب أخبرنا يحيى بن مكير قال حدثنا بكر بن مضر عن جعفر عن ابن هرمز عن عبد الله بن مالك بن محينة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى
يبدو بياض إبطي وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة نحوه قول عبد الله بن مالك بن محينة لماذا كسرت نونت مالك مكسور عندك لماذا لأن بحينة ليست جدة بحينة اسم أمه وإذا جاءت ابن مرة أخرى فإن
كانت مضافة إلى الجد فهي بدل أو نعت لما قبلها وإن كانت مضافة إلى الجد أو الجد فإنها يكون ما قبلها منونا فيقال عبد الله ابن مالك بن محينة فهذا فرق فرق الثاني قالوا إنه إذا كانت ثالث
ليس أبا الثاني فإنه يفسر بينهما بالهمسة ولهذا عندكم الآن مالك بن محينة وهذا أيضا من الفرق الثالث فرق الثالث أن ابن في الكلمة الثالثة تتبع الاسم الأول ولا تتبع الاسم الثاني إذا
أضيفت إلى غير الجد أما إذا أضيفت إلى الجد فإنها تتبع الثاني لأن ثالث ابن الثاني لا إلى أهل هاتوا لنا رجلا منسوبا إلى أبيه وجده طيب عمر بن شعيب ابن محمد تقول روى عمر بن شعيب بن بن
محمد ابن نعت ليش شعيب مهنعت لعمر ولهذا جاءت مكسورة وليس بينها وبين شعيب حمدة وصف صح وشعيب غير منونة ابن شعيب يعني ابن شعيب بن محمد غير منونة وهذا رجل له أب وأم فنسبناه إلى أبيه
وأمه فقلنا قال عمر بن شعيب ابن فاطمة ماذا عملنا نولنا الاسم ثاني ووضعنا همجة الوصل واجعلنا ابن تابع ليش للاول لعمر لا للثاني هذه ثلاث فروق وفي هذا حنين دنيا على تفليش الرجل بين
يديه إذا سجد حتى يبدو بيضو الطي نعم ابن الثانية ما فيها كيف كيف بيضو لها عندي فيها ألف يعني بين مالك وبين ابن فيها ألف ظهر فيها ألف إيه غلق المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن
صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت