128 - 295 - تفسير الآية ( إنما وليكم الله ورسوله والذين...) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله تبارك وتعالى وهو اتداء درس اليوم إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكبون إنما وليكم الله هذه الصغة تفيد الحصر لأنها بمنزلة قوله ما وليكم إلا الله ورسوله يعني فلا تتولوا اليهود والنصار إنما وليكم الله ورسوله ونعنى الوليان رب العالمين وخاتم النبيين عليه الصلاة والسلام ورسوله والذين آمن لأن الذين آمنوا بعضهم أولياء بعض كما قال الله تبارك وتعالى في سورة براءة اقرأ نعم نعم نعم تمام والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض وهكذا يجب أن يكون المؤمنون بعضهم أولياء بعض لأن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضهم بعض وما ظنك برجل وليه الله ورسوله والمؤمن لا يستطيع أحد أن يهزم والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون الذين يقيمون الصلاة هذا معطوف على صفة لقوله والذين آمن فهم جمعوا بين الإمام وهو العقيدة وبين إقامة الصلاة والثاني يؤتون الزكاة وهي المال المقدر في الأموال الزكوية يؤتونها من؟ يؤتونها أهله المستحقين له وهم راكعون الجملة هذه هل هي جملة حالية؟ يعني أنهم يؤتون الزكاة وهم راكعون في الصلاة؟ أو أنها استئنافية؟ استئنافية ثم على القول بأنها استئنافية هل المراد بها؟ الركوع الذي هو جزء من الصلاة وهو انحناء الظهر تعظيماً لله عز وجل أو المراد الفضوع لشريعة الله الثاني ولهذا قال الشاعد لا تهين الفقير علك أن تركع يوماً والدهر قد رفعه تركع يعني تقضى يوماً والدهر قد رفعه يعني لا تنظر للحاضب انظر للمستقبل فقد يكون يوم من الأيام أنت الآن غني وهذا فقير ربما يكون يوم من الأيام يكون هذا غني وأنت فقير طيب إذن الجملة وهم راكعون جملة مستأنفة وليس الجملة حالية والمراد بالركوع هنا الخضوع للشريعة والذل لها في هذه المعات الكريمة فضل المؤمنين الفضل الذي لا شيء هو لقوله إنما وليكم الله ورسوله والذين آمن ثلاثة الأشياء الله والرسول والذين آمن فإن قال القرح ولاية الله عز وجل صالحة لكل زمان ومكان لكن كيف ولاية الرسول فالجواب أما ما كان في حياته فالولاية واضح ضاح وأما بعد وفاته فإن نتمسكنا بسنة من توليهنا لأننا ننصر بها ونعان بها فكأنه عليه الصلاة والسلام معنا يناصرنا ويعيننا وعمل لنا آمن فواضح أن المؤمنين لا يزالون ظاهرين على الحق حتى يتأمر الله طيب من فوائد هذه الآية إذن من فوائدها فضيلة من تولى الله ورسوله والذين آمن ومن فوائدها فضيلة الصلاة لأن الصلاة دائما في المقدمة ولا شك أن الصلاة أفضل العبادات بعد التوحيد والشهاد في الرسالة ولهذا فرضت من الله عز وجل إلى الرسول بدون بدون واسم وفرضت على الرسول في أعلى مكان يصل إليه البشر وفرضت على الرسول في أشرف ليلة كانت له وفرضت على الرسول خمسين صلاة لأن كون خمسين صلاة يدل على أن الله يحبها لأن خمسين صلاة تستوعب أكثر وقت ولكن الله بمني وكرمه جعلها خمسا لكن كأنها خمسون هي خمس بالفعل وخمسون في الميزان طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أيضا أن مرتبة الزكاة في دين الإسلام بعد مرتبة الصلاة وهكذا في الآيات الكريمة وفي الأحاديث النبوية تأتي الزكاة بعد الصلاة فإن قال قائل الزكاة والصيام الصيام أشق على الإنسان من الزكاة فلماذا لم يقدم قلنا أولا لا نسلم بهذا لأن حب الإنسان للمال حب شديد كما قال تعالى وإنه لحب الخير يعني لحب المال لشديد وقال تأكلون التراثة لما وتحبون المال حبا جديد وربما يصل على الإنسان لأصوم عشرة أيام ولا يؤدي أشد راح هذه واحدة ثانيا الزكاة فيها نفع متعد نفع للإسلام ونفع للمسلمين فإن من أصناف الزكاة سبيل الله وهذا نفع لمن للإسلام ومن أصناف الزكاة الفقراء والمساكين والغارمون وهؤلاء أيش للمسلمين مصرع للمسلمين فمصلحة الزكاة متعدية والصيام غير متعد فصارت بذلك والله أعلم بحكمة سبحانه وتعالى صارت الزكاة تل الصلاة ومن فائدة هذه الآية الكريمة أنه لا بد أن يقترن بهذه الأعمال الصالحة الذل والفضوع لله عز وجل بحيث يشعر الإنسان أنه متعبد لله خاضع له وهذا يفوت كثيرا من الناس أكثر الناس يؤدي صلاة على أن مفروض عليه فقط لكن لا يشعر بأنه متعبد لله بذلك وكذلك يوقع في الزكاة من أين أخذنا أنه يمر التنبل لذلك من قوله وهم راكعون والعجب أن الرافضة قالوا إنه لم يعمل بهذه الآية إلا على ابن عبد الله وقالوا إنه أدى الصدقه وراكه وجعلوا هذا من من مناقبه وحاشاه رضي الله عنه أن يكون ذلك من فعله لأن الحركة في الصلاة محمودة ولا غير محمودة غير محمودة فكونه إذا ركع جاه الفقر وقال خذ خذ خذ هذا ما هو منقبه هذا مثل بل لكن الرافضة لا يفهمون عندهم سفح كما قالوا في مدحه إنه يصلي ما بين المغدب والعشاء الفركرة من يصلي الفركرة بين المغدب والعشاء نعم لو أن الإنسان يريد أن يفعل هكذا هكذا يعني يرقص رقصا ما تمكن الفركرة لكن جعلوا هذا من مناقبه وهو في الحقيقة من مثالبه ونحن نشهد أنه لي يفعل هذا ولم يفعل لا هذا ولا هذا ولا نشكر نعلي رضي الله عنه له من المناقب والفضائل مختص به من بين الخلفاء وله من الفضائل والمناقب ما شركوا فيه الخلفاء وللخلفاء من المناقب والفضائل ما لم يحصل لعلي من أبي طالب أليس كذلك؟ ما في الشعب فعلي لهم مناقب والخلفاء لهم مناقب يشتركون في بعضها وينفرد بعضهم عن الآخر في بعضها لكن الفضل المطلق على هذا الترتيب أبو بكر عمر عثمان علي فمثل قرابة علي من الرسول عليه الصلاة والسلام لا يشاركوه فيها لا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان كذا كون الرسول يزوج علي بن أبي طالب ابنته فاطمة يشاركه عثمان بل وأولى لأن عثمان رضي الله عنه لما ماتت بنت رسول أولا زوجه الثاني فقد تزوج ابنتين للرسول عليه الصلاة والسلام ابنتين للرسول ثم إن الرسول عليه الصلاة والسلام أعلم في آخر حياته إعلانا لا يمكن أن يحصل لغير أبي بكر قال وهو على المنبر ويبدو قوله كل الأمة قال إن أمن الناس علي في ماله وصفة أبو بكر الله أكبر من حصل هذا ويقال لو كنت متخلا من أمتي خليلا لاتخذت أبو بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته هذه ما حصل لأحد خلفه في الصلاة خلفه في الحج واضح خلف عليه من أبي طالب في غز التوك في أهله وقال له لما قال يا رسول الله تجعل من فرد في النساء والضعفاء قال أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعده هذه المنقبة ما حصل لأبي بكر وكان خليفته في أهله كما قال موسى لهارون أخلفني في قوم سبق لنا في الآيات قول الله عز وجل الذين يقيمون الصلاة وأتون الزكاة وهم راكعون كذا نعم قوله هم راكعون ماذا يقول له معناها لم تحضر ولم رجعت يحيى نعم معناها الركوع الخضوع وليس الانحاء في الصلاة وهل عندك شاهد من اللغة العربية على أن الركوع بمعنى الخضوع لا تهين الفقير على لك أن تركع يوما والدهر قد رفع وهذا يأتي به النحيون شاهد على أنه يبنى الفعل المضادع على الفتح ولو كذبت نون التوكيد وأصل لا تهين لا تهينن طيب وهذا أصح من تفسيرها فأن المراد علي وش الركوع وش ما هو الانحنا في الصلاة طيب لأن الذي يتصدق وهو راكع ليس محل الحمد لما يترتب على الركوع من انشغاله بشيء خارج عن الصلاة لما يترتب من صدقة في ركوعه انشغاله في أمر خارج عن الصلاة فلا يحمد عليه والصدقة ليس كالجهاد لأنه يمكن النساء المصلي وينصلاة ثم يصدق