351 - 3550 الصلاة في السطوح والمنبر والخشب والأثار الوارده في ذلك 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في أبواب الصلاة في الثياب باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب قال أبو عبد الله ولم يرى الحسن بأساً أن يصلي على الجمد والقناطر وإن جرى تحتها بول أو فوقها أو أمامها إذا كان بينهما سترة وصلى أبو هريرة على سقف المسجد بصلاة الإمام وصلى أبن عمر على الثلج كل هذه آثار واضحة في أنه إذا كان الإنسان لا يباشر النجاسة فإن صلاته صحيحة وليست مكروهة أيضاً كما قيل به فلو وضع الإنسان سجادته على عرض نجسة وصلى فلا بأس لأن ما يباشره طاهر وليس مكروها أيضاً خلافاً لمن قال إنه يكرر لاعتماده على ما لفصل الصلاة عليه وقال إنه لم يمس ما لفصل الصلاة عليه وكذلك الصلاة في الصطوح هذا القول هو الصحيح أيضاً وذهب بعض العلماء إلى أن الصلاة في الصطوح إذا كان تحتها مرة أي قارعة طريق فإنها لا تصحيحة والصواب الصحيح وكذلك الصلاة على المنبر وهذه ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى على المنبر فكان إذا أراد السجود ينزل فيسجل على الأرض وإذا قدر أن المنبر واسع يتزل السجود عليه فلا حاجة للنزول والخشب يصلى عليه أيضاً كسرير الخشب ما لم يكن أرجوحة فإن كان أرجوحة فإنها لا تصحيحة والأرجوحة هي عبارة عن خشبة تكون في المنتصف مشدودة في مسمار أو شبه تتارجح يميناً وشمالاً هذه قالوا لأسف الصلاة عليها وذلك لأنها غير مستقرة وعنس المالك رضي الله عنه يقول كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحرب فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جفته من الأرض بسط ثوبه فسدد عليه فدل هذا على أنه لابد من التمكين فإن قال قائل وهل تصرف الصلاة في الطائرة قلنا نعم ولا شك لأنها مستقرة وهي وإن كانت على الهواء لكنها مستقرة الإنسان يمكن جبهته من سطح الطائرة وقال أبو عبد الله لم يرح حسن باساً أن يصلي على الجمد والقناطر يعني البسور وإن جرى تحتها بول أو فوقها أو أمامها إذا كان بينهما سترة يعني إذا كان بينهما ما يمنع مباشرة النجاسة وصلى أبو هريرة على سقف المسجد بصلاة الإمام فدل ذلك على أن من كان في المسجد لا يشترط أن يرى الإمام يصح اقتداء به وإن لم يره لكن بشرط إن كان المتابعة لأن يكون يسمع الصوت ومثل ذلك أيضاً أن يصلي في الخلوة في الأسفل في القبر والإمام فوق فإن الصلاة جائزة إذا كان يمكنه المتابعة أما ما كان خارج المسجد فإنه لا يصح أن يصلي بصلاة الإمام وذلك لاختلاف المكان والمقصود بالجماعة الاجتماع في المكان والزمان والأفعال ولهذا أمر الإنسان أن يتابع إذا كبر فكبره وإذا لك عفركه وكيف يمكن أن تكون جماعة خارج المسجد أو واحد خارج المسجد تابعاً لإمام في المسجد ولو أننا فتحنا هذا الباب لقال القائل إذن نصلي على الراديو بصلاة المسجد الحرام أو بصلاة المسجد النبوي لأنه يمكننا المتابعة وإذا كان في التلفاز أمكننا المتابعة والمشاهد وحينئذ إذا أمرناه أن نصلي مع الجماعة قال أنا أصلي مع إمام أكثر منكم جماعة وفي مكان أفضل من مكانكم واليوم أصلي معه ساطة العشاء وغداً أصلي معه ساطة الجمعة ولا حاجة لي بمسجدكم نعم والعجيب أن رجل أنه ألف في هذا رسالة اسمها الإقناع بصحة الصلاة خلف المذياع وهذا قبل أن تأتي التلفزيونات وذكر أدلة ومنها حديثنا الذي بحثه الأخسام قال الملائكة تصلي في السماء مع إمام في الأرض فقاس عالم الشهادة على عالم الغيب وهذا قياسه مع الفارق ولو فتح للناس هذا الباب لأمكن كل فسول أن يتأخر ويقول أنا أصلي الآن في بعض البلاد والحمد لله بلادنا نساء الله يديم علينا لا ينقلون الصلاة في المنارة لكن في بلاد أخرى تجد يقوم الصلاة الجماعة في المنارة يقول أنا أجد بيتي وأصلي على صوت المنارة ما دامت المتابعة ممكنة إذن نأخذ من هذا أنه لا يصح أن يصلي أحد خلف الإمام وهو خالد المسجد إلا في حال واحدة وهي إذا امتلأ المسجد واتصالت الصفوق فلا بأس طيب يقول وصلى بن عمر على الثلج صلى على الثلج أما وقوفه على الثلج فممكن يجعل عليه خفين يقيانه برودة الثلج لكن إذا سجد كيف يستدعى الثلج نعم كيف العمام أيضا تبتل وتوقف الدم في العروق لكن أفلا يمكن أنه إذا قابل الثلج بجبهته وهي حارة يذوب الثلج تحتها أو لا يمكن ها ما يضر ولا يبتل الرداء طيب إذن الحمد لله ابن عمر رضي الله عنه ذهب إلى أذربيجان وحبسه الثلج ستة أشهر وهو يقصر الصلاة لأنه قساف ولا منو الإقامة المطلقة ولا الاستيطار أقام ومتى زال الثلج رجع إلى أهل نعم ما أخذنا حديث أثار المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اشتركوا في القناة