346 - 3550 حديث عائشة أن النبي صلى في خميصة لها أعلام 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فأظن إذا صلى في ثوب له أعلام ونظر إلى علمها حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قوله رحمه الله نظر إلى علمها فيه إشارة إلى أن الثوب إذا كان ذا أعلام ولكن لا أهتم بي المصلي فإنه لا حرج فيه ومثل ذلك الفرش في بعض المساجد فرش موشات يعني منقوشة فهل نقول إنها تكره لأنها تله المأمومين نقول هذا هو أصل لكن الناس إذا ألفوها لم يهتموا بها حتى ولو كانوا مشجاد حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا بن شهاب عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما انصرف قال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بإن بجانية أبي جهم فإنها ألهتني آنفاً عن صلاتي وقال هشام بن عروة عن عبيه عن عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم وكنتو أنظر إلى علمها وأنا في الصلاة فأخاف أن تفتنني حديث واضح معناه وفيه تدين على حسن خلق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه لما رد الخميصة إلى أبي جهم أبي جهم قال أتوني بأن بجانيته وأن بجانيته وأن بجانية قساء غليغ ليس رقيقة وإنما قال ذلك جبراً لقلبه لأنه رد عليه خميصة فلو رد الخميصة ولم يطلب الأنبجانية لكان في ذلك شيء في قلب أبي جهم فلذلك دعا بالأنبجانية وفيه أيضاً تدين على حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تجنب ما يلهيه لأنه نظر إلى ألامها كم مرة مرة واحدة فكيف ببعض الناس الآن ينظر إلى الساعة مرة وإلى القلم مرة وإلى الغفة مرة وإلى المشلح مرة إن كان من ذوي المشالح وإلى وإلى هذا خلاف السنة وهذا مما يشغل الإنسان ومما يشغل الإنسان أيضاً ما سمعته عن بعض الناس وأما أنا فلا أشغل فلم يشغل فلم يشغل وهو ما يسمى بالبيجر أو بإيش في النداء الآلي بعض البياجر لها صوت ركيم فيشوش على الناس ولهذا يقال إن بعض الأعمة في بعض المدن يقول استووا يرحمكم الله أو لا يقول يرحمكم الله استووا وأقتلوا البياجر وهذا صحيح إذا نحن تشوش إذا صاروا مثلاً هالصف هذا فيه عشرين بيجر نعم مشكل طيب وفي أيضاً أن كل ما ألها عن الطاعة أو تمامها فهو فتنة من أين تؤخذ فأخاف أن يفتنني أو أن تفتنني فكل ما أشغلك عن طاعة الله أو عن كمالها فأعلم أنه فتنة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت