126 - 295 - مسائل مهمة في أحكام الردة - تفسير الآية ( 54 ) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
رقي علينا شيء مهم في نسرة الردة الردة هنا لم يذكر الله سبحانه وتعالى لم يذكر الله ما يترتب عليها من عقوبة في الدنيا فلقال فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون أترك العبث بالله يا ولد
شو بل ليعبث بالنحية الترتن يسقط يسقط شعره هذه فائدة في جملة معتجرة نعم طيب الردة ذكرنا أنها هي هي الخروج عن الإسلام وتدور على على شيء التكذيب والاستكفار وهنا محوث أولا هل كل ردة
تمكن التوبة منها الجواب نعم كل ردة تمكن التوبة منها لعموم قول الله تبارك وتعالى قل يا عبادي الذين أصرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر التموب جميعا ولقوله تعالى في
صورة الفرقان والذين لا يجعون مع الله إلها آخر يعني لا يشركون ولا يقتلون النفس التي يحرم الله إلا بالحق لا يعتدون على الأنفس ولا يزنون لا يعتدون على الأعراض ومن يفعل ذلك يلقى أثام
يضاعت له العذاب يوم القيامة ويخلط فيه مهانة إلا من ته وآمن وعمل عمان صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسناته وكان الله أبوه الرحيم إذن القول الراجح أن كل إنسان أذنب ذنبا مهما عظم ثم
تاب إلى الله توبة نصوحا فإن توبتهم مقبولة طيب استثنى بعض العلماء من هذا مسائل أولا صاحب البدعة قالوا المبتجع ولو تاب لا تقبل توبته ولكن قال أين الدليل على خروج من العماد قالوا لأن
مفسدته متعدية فنقول في الجواب عن هذا هذه المفسدة المتعدية يمكن إصلاحها بأن يقول هذا الذي ابتدع إنه رجع عن بجعته وأن الصواب كذا وكذا مثل ما جرى كما يقال لأب الحسن الأشعج رحمه الله
أبو الحسن الأشعج كان في الأول معتزليا تماما معتزليا جلدا ما يليد وبقي على ذلك مدة طويلة من الزمن ثم تاب وأعلن توبته في المسجد الجامع وخلع إمامته وقال من كان يعرفني فهو يعرفني ومن
لا يعرفني فأنا فلان ثم أنكر وإنكارا شديدا على المعتزل هذه توبة وربما يكون أجره على إنكار البدعة أعظم من عقوبته على هذه البدعة مع أن العقوبة إمحت بالتوبة كذلك أيضا يعني لابد لتحقيق
توبة المبتدع من أن يكتب ما يبضل بدعته حتى يكون صادقا في إيش في توبته طيب فإن قال قال أرأيت لو أن الذين أخذوا ببدعته أبوا أن يرجعوا برجوعه فهل يأثم بإثم بقية هؤلاء فالجواب لا يعرف
لا يعرف لأنه أدى ما يجب عليه من التوبة وبيّن الحق وإذا أصب هؤلاء على باطلهم فهم على باطلهم المثل الثاني من سبّ الله هل تقبل توبة أو لا تقبل في هذا خلاف بين العلماء من العلماء من
قال من سبّ الله لا تقبل توبة وذلك لأن لدّته عظيمة جدا حيث سبّ رب العالمين جل وعلا فلا تقبل توبته لعضل جرمي أو لعضل جرمه بهذه الردّة ولكن هذا التعليل في مقابلة النصوص والتعليل في
مقابلة النصوص مرفوض كالقياس بمقابلة النصوص إذن هذا مرفوض وقد قال الله تعالى وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُّونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ
فدلّت الآية على أن من الكفار من يسب الله عز وجل إذا سُبّت آلهته ثم يقال إن الله سبحانه وتعالى قال في المنافقين يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن
الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم لا يقولون إنما كنا نخوض ونلعب يعني نتحدث حديث ما لا نقصد معناه نتحدث حديث الركب لنقع به طريق فقال الله تعالى للرسول عليه الصلاة والسلام قل أب الله
وآياته ورسوله كنتم تسازئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمان وهذا نص صريح بأن المستهزئ بالله أو آياته أو رسوله كافر لكنه قال عز وجل لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم
معذل طائفة وهذا يدل على أنه قد يقوم منهم طائفة يعفى عنها ولا يمكن أن يعفى عنها إلا بتوفى وعلى هذا فالقول الراجح أن من سبّى الله ورسوله ثم تاب فإن توبته مقبولة طيب لكن من سبّى
الرسول عليه الصلاة والسلام ثم تاب تقبل توبته لكن يقتل يقتل مرتداً أو مسلماً يقتل مسلماً لأن هذا حق آدمي وهو الرسول عليه الصلاة والسلام فلا بد أن نثأر له لا بد أن نقتل من سبّى أما
من سبّى الله فالله عز وجل قد أخبرنا عن نفسه أنه يتوب عليه لكن الرسول عليه الصلاة والسلام هل يتوب على من سبّى؟
ما ندره ولهذا هناك ناس سبّوا الرسول عليه الصلاة والسلام في حياته وعفى عنه لأن الحق حق لما تابوا عفى عنه فالحق حقه أما بعد موته فإن الحق علينا نحن أتباع لا بد أن نثأر لرسولنا صلى
الله عليه وسلم ونقتل ما سبّى ثم الحمد لله ماذا يكون له إذا قتل؟
ينتقل من الدنيا إلى الآخرة وينتقل بصفته مسلماً والذي لا يموت اليوم يموت غداً لكننا إذا أخذنا بالثأر للرسول عليه الصلاة والسلام كان هذا من أدنى الواجبات عليه الرابع الساح الرابع يا
أخواني ما بعد الذي سبقه خلص سموه ما شئته