341 - 3550 شرح حديث أم عطيه قالت أمرنا أن نخرج الحيض يوم العيدين 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا يزيل بن إبراهيم عن محمد عن أم عطية قالت أمرنا أن نخرج الحيض يوم العيدين وذواك الخدور فيشهد جماعة المسلمين ودعوتهم ويعتزل الحيض عن مصلاهم قالت امرأة يا رسول الله إحدانا ليس لها جلباب قال لتلبسها صاحبتها من جلبابها وقال عبد الله بن رجاء حدثنا عمران قال حدثنا محمد بن سيرين قال حدثتنا أم عطية سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بهذا نعم إشاء القول إحدانا ليس لها جلباب والجلباب هو الثوب الساتن لجميع البدن ويشبه العباعة عندنا فقال يتلبسها أخدها أو صاحبتها من جلبابها وفي هذا دليل على أن من عادة النساء أن لا يخرجنا إلى الأسواق إلا بجلابيه لأن ذلك أستر لهم وأقرب للحياة وفي الحديث دليل على أنه صلى العيد مسجد ولهذا أمر النساء الحيض بجلنابه فدل ذلك على أنه مسجد وهذا يُعرف من قاعدة المفهومة أن حكم الشيء يُعرف بالنص على حكمه أو بذكر مستلزمات الحكم رحمته هذا الشيء يُعرف حكمه بالنص على حكمه لو قال الرسول صلى الله عليه وسلم مصلى العيد المسجد هذا نص على حكمه أو بذكر مستلزمات حكمه وهو في هذا الحديث عدم أو منع الحيض من دخول المصلى إذ لا نعلم لذلك إلا إيش إلا أن المرأة حائض والحائض لا تقوم المساجد وفيه أيضا أن خروج النساء للصلاة العيد سنة مأمور بها بخلاف غيرها من الصلوات فغيرها من الصلوات الأفضل للنساء أن تُصلِّأ في بوتهم وأما العيد فيخرجنا مع المسلمين طيب هل يستفاد من هذا اختلاط النساء بالرجال ولهذا جاء في حديث جابر أن رسول صلى الله عليه وسلم خطب الناس الدجاء ثم نزل إلى النساء وذهب إليهن فوعظهن وذكرهم فدل هذا على أن مكانهن لا يكون في اختلاط الدجاء نعم عبدالله