340 -3550 وجوب الصلاة في الثياب وقوله تعالى (خدوا زينتكم عند كل مسجد) 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال البخاري رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم أبواب الصلاة في الثياب باب وجوب الصلاة في الثياب وقول الله تعالى من عندنا ترجمها؟
عندكم؟
حتى ما أشار إليه بحاجة نحن نحن نحن نحن بس أنا أخشم أخشي لكم نسع ما نشوه أي شيء نحن في الشرق طيب نحن خلاص ما في مال وقول الله تعالى خذوا زينتكم عند كل مسجد ومن صلى منتحفا في ثوب
واحد نعم ويذكر ويذكر عن سلمة ابن الأكوع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يزره ولو بشوكة في إسناده نظر ومن صلى في الثوب الذي يجامع فيه ما لم يرى أذى وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن
لا يطوف بالبيت عريان قال باب ووجو بالصلاة في الثياب واستدل بقول الله تعالى يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد والزينة هي الثياب لقوله تعالى قلنا الحرم زينة الله التي أخرج العبادة
والطيبات من الرزق ولا شك أن الزينة هي أن يلبس الإنسان في صلاته ما اعتاد الناس أن يلبسوه وعلى هذا فنحن نجديين زينتنا أن نلبس القميص والسراوير والغطرة والطقيهة والشماء وزينة آخرين أن
لا يلبس الغطر والشمع والطقي أليس كذلك يوجد في بعض الفلاد لا يلبس هذا فزينة كل قوم ما يلبسون وهل يستفاد من الآية أن الإنسان ينبغي له أن يختار أجمل ثيابه عند الصلاة قيل كذلك وقيل لا
والصواب قول لا لأنه لم يعهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يختار الجميل من الثياب إلا اليوم الجمعة والعيد وفعل الرسول عليه الصلاة والسلام مقدم على ما يستنتج من الآية وهو أنه إذا
أمر بالزينة صار هذه كالعلة وكلما قويت العلة كانت أكمل فيكون كلما كانت أزين فهي أكمل لكن هذا التعليل ما دام يخالف ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يعتبر لاغيا وقوله عند كل
مسجد ليس المراد به المساجر المبنية بل كل مصلة والمراد كل صلاة وإنما نص على السجود والله أعلم لأن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فينبغي أن لا يكون إلا مستترا بالثياب وعما قوله
ومن صلى متحفا في ثوب واحد يعني هل يجوز أو لا والصحيح أنه جائز إذا صلى متحفا به فإن صلاته جائز لكن إن كان هذا الارتحاف يمنعه من إكمال الصلاة مثل أن يمنعه من رفع اليدين في مواضعه أو
يمنعه من التجافي في الركوع أو في السجود فإنه ينهى عنه قوله ويذكر عن سلم المكوى ذكره بسرعة تمريض لأنه ضيف عنده ولهذا قال في إسناده نظر والحديث يدل على أن الإنسان إذا كان له قميص من
مفتوح من فوق فإنه يزره ولو بشوكه لأنه إذا كان له قميص من فوق ثم ركى بانت العورة من فوق وبمناسبة يزر ولو بشوكة وإن كان الحديث ضعيفا بعض الناس أخذ من حديث روية عن النبي صلى الله عليه
وسلم عن معاقية بن حيدة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فرآه قد فك إزراره فظن الضان أن هذا من السنة وصار يفتح إزراره سواء في حر أو في برد أو في بر أو في جو أو في بحر عند النوم لا
ننتهي الله عليه ويقول هذا من السنة وهذه قضية وقعت لرسول عليه الصلاة والسلام مرة واحدة وتحتمل معاني يحتمل أن الرسول كان في ذلك الوقت عنده حساسية يحتمل أن الأزرار قد انقطع يحتمل أنها
كانت حراً احتمالات كثيرة وإلا أي فائدة في إزرار يربط ثم لا يستعمل أي فائدة إضاعة وقت وإضاعة مال والأصل عدم المشروعية والمشروعية عدم المشروعية إلا إذا علمنا أنه فئل على سبيل التعب
لذلك لا نرى أن هذا من المستحب ولو أحياناً ليس مستحباً ولا أحياناً لأنه لو كان مستحباً لكان هو العادة الراتب للرسول عليه الصلاة والسلام أو لا أمر به وأما كون راويه يعمل به فهذا من
الاجتهادات التي قد تخطئ وقد تصيب وقول من صلى في الثوب الذي يجامع فيه ما لم يرى أذن ظاهر كلام البخاري رحمه الله الميل إلى أن المني نجس لقول ما لم يرى أذن ويحتمل أن يريد بالأذى سوى
ذلك وعلى كل حال فالصواب أن المني طاهر ولكن لا ينبغي الإنسان أن يصلي في ثوب فيه أثر المني بل ولا ينبغي أن يخرج إلى الناس بثوب فيه أثر المني لأن الناس يستقدرون هذا قال وعمر النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم أن لا يطوف بالبيت عريان أن لا يطوف عريان والطواف البيت صلاة فإذا نهي عن الطواف البيت إلا وهو عريان فكذلك الصلاة من باب أولى وهذا لا يستلزم أن البخاري يرى أن
الطواف البيت صلاة لأنه قد يقال إذا نهي أن يطوف بالبيت وهو عريان فصلاةه وعريان من باب أولا ولكن ليعلم أن أهل الجاهلية لجهلهم يقولون لا تطف بالبيت بثوب أصيط الله فيه وبعضهم يقول لا
تطف بالبيت إلا بثوب من ثياب أهل مكة ولهذا تجل الإنسان منه إذا قد ذهب يستجلي من أهل مكة ثوبا ليطوف به فإن لم يجد خلع ثوبه إذا دخل المسجد الحرام ثم طاف عريان يطوف الرجل وذكره يتذلى
ولا يبالون والمرأة تستحي وتضع يدها على فرجها وتكون يدها أصر فتقول وهي تطوف اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدى منه فلا أحله تكشفينه تقول ما أحله الناس يمشون عميان أو الليل فعلى كل لحال
هذا من الجهل يا أخوان وأيما أشد تعظيم لله عز وجل أن يلبس الإنسان توبة ويطوف لله خاشعا حيا أو بهذه الحالة التي ذكرها التي قالها الجهلية الأول بالأشد لكن الجهل