338 - 3550 شرح حديث أنس ابن مالك قال كان أبو ذر يحدث أن رسول الله قال... 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أنس ابن مالك قال كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم
غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا فلما جئت إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازني السماء افتح قال من
هذا قال هذا جبريل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم فقال أرسل إليه قال نعم فلما فتح علون السماء الدنيا فإذا رجل قاعد على يمينه أسودة وعلى يساره أسودة إذا نظر قبل
يمينه ضحك وإذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت لجبريل من هذا قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسم بني فأهل اليمين منهم أهل الجنة والأسودة التي
عن شماله أهل النار فإذا نظر عن يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى حتى عرى جبيء وهذا دين على شفقة آدم عليه الصلاة والسلام على بنيه وأنه يسر بما يرى من أهل الجنة وأنه يبكي بما يرى من
أهل النار والبكاء هذا عن حزن نار ثم حتى عرجبي إلى السماء الثانية فقال لخازنها افتح فقال له خازنها مثل ما قال الأول ففتح قال أنس فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وموسى وعيسى
وإبراهيم صلوات الله عليهم ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة قال أنس فلما مر جبريل أما آدم في السماء الدنيا كما هو معروف وأما
إبراهيم في السماء السابق وهذا وهم يدل على أن الراوي لم يضبط الحديث وقد مر علينا مثل ذلك في صحيح مسلم وبينا أن الراوي مهما كان لا بد أن يحصلون الخطأ ولو أن أحدكم انتتب ليقيد مثل هذا
الأمر الواضح في وهم الرواة كان هذا جيدا اللهم هي طج الآن نتبه كل واحد يعطيناه شيء ابن داود ابن داود يعطيناه يعني الأحريث التي تجتمل على فوائد كثيرة والأخ كمان المعلقات في مسلم
والأخ منصور نعم طيب والأخسامة الأوهام في مسلم أو البخاري نعم كيف لا كلها المجرد الأول إلى النكاح وين نعم كيف أنا كنت في الأول الحقيقة أنا كنت في الأول فأهم منه إلى الصلاة لكن قالوا
لا لا ما كاسب حتى أنت الحديث عيسى فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح قلت من هذا قال هذا عيسى هذا أيضا هذا من الوهن لأنه جاء العيسى بعد موسى يعني أرفع منه وليس أملك ذلك نعم ثم
مررت بإبراهيم فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت من هذا قال هذا إبراهيم صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب فأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان قال النبي
صلى الله عليه وسلم ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام قال ابن حزم وأنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم شوشمنا معتاد الله هذا انت اسمان كم بلشخاء القطار كم بلشخاء
قطع هذه لا طويل نعم ففرض الله على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال ما فرض الله لك على أمتك قلت فرض خمسين صلاة قال فارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعني فوضع
شطرها فرجعت إلى موسى قلت وضع شطرها فقال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق فراجعت فوضع شطرها فرجعت إليه فقال ارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعته فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدر القول
لدي فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت استحييت من ربي ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى وغشيها ألوان لا أدري ما هي ثم أدخلت الجنة فإذا فيها حبايل اللؤلؤ وإذا ترابها المسك
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن صالح بن كيسان ربما نقول نتكلم على هذا في هذا الحديث دليل على كلام الله عز وجل وأنه يتكلم بحرف وصوت مسموع سمعه النبي صلى الله عليه وعليه
وسلم وراجعه فيه وأنه جل وعلا لا يبدل القول لديه إذا حكم بالشيء لا يمكن أن يبدل لأنه لا يحكم بشيء إلا والحكمة تقتضيه ولا يمكن أن يدعى شيئا الحكمة تقتضيه وفي هذا تنيع على أن الله قد
يسر للتيسير من لا يخطر على البال أن يفعل مثل أن الله يسر موسى عليه الصلاة والسلام حتى سأل النبي صلى الله عليه وسلم ماذا فرض الله عليه وعلى أمته فقال كذا وكذا نعم يبكي على ما مضى
يبكي رحمة بأبنائه بذريته يبكي على ما حصل بذريته من انحراه حتى صاروا منه النار أما الحزن على ما يتعلق بنفس النساء نعم وليس برعب ولس برعب لكن ما زمزم كان عندهم لأنه وصي به من المسر
الحرام وبيد الله وهو كذلك يعني المعنى أنه حكمت الحكمة التامة النهائية نعم كيف نعم ما منعه إلا بعلاني أن تكمل نعم على كل حال هذا الحديث لترتيبه نظر وقد رفت أن ترتيبه نظر من قبل