337 - 3550 حديث (يأمرنا النبي ﷺ بالصلاة والصدق والعفاف) 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال البخاري رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلاة باب كيف باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء وقال ابن عبد قوله رحمه الله كتاب الصلاة ليعلم أن هذا هو المراد هو المراد بكل ما سبق من الطهار كل ما سبق من الطهارة فهو من أجل الصلاة إذن هي الغاية والصلاة هي أفضل أركان الإسلام بعد الشهادته ولا يقفر الإنسان بترك شيء من أركان الإسلام غير الشهادتين إلا الصلاة بترك الصلاة وقد تبين من النصوص تمام محبة الله سبحانه وتعالى لها وعنايته بها حيث فرضها خمسين صلاة في كل يوم وليلة ثم بمراجعة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إياه قال إنها خمس بالفعل وخمسون في النزاء الحمد لله نعم وقال ابن عباس وقوله في الإسراء سأتي إن شاء الله في البخاري باب مستقل للإسراء والمعراج وقال ابن عباس حدثني أبو سفيان في حديثه رقل فقال يأمرنا يعني النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة والصدق والعفاف ومر هذا علينا أولا