335-3550- حديث شقيق قال كنت جالسا مع عبد الله فقال له أبو موسى لو أن رجلا أجنب فلم يجد الماء📙البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بالله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب التيمم باب التيمم ضربة حدثنا محمد قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى الأشعري فقال له أبو موسى لو أن رجلا أجنب فلم يجد الماء شهرا أما كان يتيمم ويصلي فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة فلم تجدوا ماء فتيمموا سعيدا طيبا فقال عبد الله لو رخص لهم في هذا لا أشكوا إذا برد عليهم عليهم الماء أن يتيمموا الصعيد قلت وإنما كرهتم هذا لذا قال نعم فقال أبو موسى لم تسمع قول عمار لعمر بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فأجنبت فلم أجد الماء فتمرغت في الصعيد كما تمرأ الدابة فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما كان يكفيك أن تصنعها كذا فضرب بكفه ضربة على الأرض ثم نفضها ثم مسح بها ظهر كفه بشماله أو ظهر شماله بكفه ثم مسح بها وجهه فقال عبد الله ثم مسح بها ظهر كفه بشماله أو ظهر شمالي بكفه ثم مسح بها وجهه نعم بيهما والله هو أقرب الثاني بيهما أقرب لا شك الشرح مش مول وهذه أحسن لأنه الوجه يمسح بيهما جميعا فتصحح أصحح هذه النصحة نصحتك خالد أصحح سمي شيخ طيب صحح طيب لا حلولة صحح ثم مسح بيهما وجهه فقال عبد الله ألم تر عمر لم يقنع بقوله أفلم تر عم سم عندي أفلم تر وعندكم ألم ألم أفلم ألم ألم تر نعم ماش فقال عبد الله ألم تر عمر لم يقنع بقول عمار وزاد يعلى عن الأعمش عن شقيق قال كنت مع عبد الله وأبي موسى فقال أبو موسى ألم تسمع قول عمار لعمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني أنا وأنت فأجنبت فتمعك بالصعيد فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى الله عليه وسلم فأخبرناه فقال إنما كان يكفيك هكذا ومسح وجهه وكفيه واحدة هذا قوله فأجنبت لا ينافي ما سبق من قوله فأجنبنا فأما أنت فلم تصل وأما أنا فتمعك لأنه إنما أراد في هذا السياق أن يذكر ما حصل له هو وهو تيممه عن الجنابة وهذا هو المقصود وفيما رأينا من قراءات البخاري ومسلم نجزم جزما أن الرواة يتصرفون في النقل لكن على وجه لا يقتل به المعنى