334-3550- حديث قول أبو موسى لعبد الله ابن مسعود إدا لم تجد الماء لا تصلي 📙 صحيح البخاري/ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا بشه بن خالد قال حدثنا محمد هو غندر عن شعبة عن سليمان عن أبي وائل قال قال أبو موسى لعبد الله بن مسعود إذا لم يجد الماء لا يصلي قال عبد الله لو رخصت لهم في هذا كان إذا وجد
أحدهم البرد قال هكذا يعني فيمم وصلى قال قلت فأين قول عمار لعمر قال إني لم أرى عمر قنع بقول عمار حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت شقيق بن سلمة قال كنت عند
عبد الله وأبي موسى فقال له أبو موسى أرأيت يا أبا عبد الرحمن إذا أجنب فلم يجد ماء كيف يصنع فقال عبد الله لا يصلي حتى يجد الماء فقال أبو موسى فكيف تصنع بقول عمار حين قال له النبي صلى
الله عليه وسلم كان يكفيك قال ألم تر عمر لم يقنع بذلك فقال أبو موسى فدعنا من قول عمار كيف تصنع بهذه الآية فما درى عبد الله ما يقول فقال إنا لو رخصنا لهم في هذا لأوشك إذا برد على
أحدهم الماء أن يدعه أن يدعه ويتيمم فقلت لشقيق فإنما كره عبد الله بهذا قال نعم هذا فيه بيان أن سلف هذه الأمة يتناقشون في المسائل الثقية والعلمية ولا يكون في قلب أحدهم على آخر شيء
ابن مسعود رضي الله عنه يرى أن الذي لا يجد الماء إذا أجنب فإنه لا يصلي حتى يجد الماء ويغتسل ويقل الصلاوات الفائدة وهذه مشكلة قد يبقى أشرة يام أو عشرين يوما أو شهرا لم يجد الماء
وعليه جنابه يقول لا صلي لكن هذا رأيه رضي الله عنه وهو رأي لعله خاف أن الإنسان إذا أحس ببرد ولو يسير ولو يسيرا وهو عليه جنابه قال أتيمن قال أبو موسى كيف تستمع بقول عمار هنا قال له
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكفيك قال ألم ترى عمر لم يقنع بذلك هذه حجة ما هي صحيحة وإذا لم يقنع عمر بهذا نعارض به السنة أبدا ولذلك لما قال عمار يا أمير المؤمنين إن شئت أن لا
أحدث به فعلت قال لا حدث نوليك ما توليت طيب ثم نقله إلى شيء لا يستطيع الدفعه وهذه من أدب المناظرة أنك عند المناظرة إذا خفت أن تأتي بدليل يكون في مناقشة نعم فأعدل عنه وأأتي بدليل ليس
فيه إشكال لأن هنا لو شاء أبو موسى لقال وإذا لم يقنع عمر هل نرد قول الرسول لعدم قناعة عمر ويحج صحيحاً لكن يبدو لي والعلم عند الله أنه احتراماً لمقام عمر لم يقل هكذا وعدل إلى الآية
قال الله تعالى قال أبو موسى فدعنا من قول عمار شفوا ولم يقل دعنا من قول عمر فلدعنا من قول عمار وعمار ماذا قال؟
قال بقول النبي عليه الصلاة والسلام وعمر إذا قلنا أنه لم يقتنع لكنه احتراماً لعمر وهيبة له رضي الله عنه قالوا هذا كيف تصنعوا بهذه الآية؟
وهي قوله تعالى وإن كنتم جنوباً فاتطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم الغائط أو لمسوا من ساة فلم تجدوا مان فتيمم هذا صريح في أن الجنوب يتيمم فما درى عبد الله ما يقول ما
استطاع أن يجيه لكنه بيّن رضي الله عنه أنه منع من ذلك خوفاً من أن يكون ذريعة للتهاوم فقال إن لو رخصنا لهم في هذا لأوشك إذا برد على أحدهم الماء أن يدعه ويتيمم فصار منع عبد الله مسعود
ذي الله عنه ليس عن دليل لكن خوفاً من أن يكون ذريعة للتهاوم ونحن قلنا قبل قليل ينبغي للإنسان في باب المناظرة أن يأتي بالدليل الذي لا يحتمل المجادلة لأن لا تطول المسألة يدل على هذا
قصة الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت وهذا متفق عليه فقال الرجل أنا أحيي وأميت هل قال ذلك يعني مجاراتاً لإبراهيم يعني إذا كان ربك يحي
وأميت فأنا أحي وأميت أو قال ذلك إشارة إلى أنه يؤتى إليه بالرجل مستحق للقتل فيرفعه عنه ويؤتى إليه بالرجل بريئاً فيقتل الثاني هو الذي عليه جمهور العلماء هذا يمكن في المناقشة فيقول
إبراهيم أنت لم تمت وإنما فعلت السبب وأنت لم تحيي الثاني وإنما أبقيت حياة كائنة فيه يمكن أقول هكذا لكن هذا فيه تطوير قال له إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتم بها من المغرب
يعني دعني من الإحياء والإماتة إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأأتي بها من المغرب إيش للجواب فبهية الذي كفر ما استطاع فأقول ينبغي لكم في المناظرة في العقيدة أو في المساء الفقهية إذا
رأيتم المجادل يريد أن يقحمكم في أمر ليطول عليكم المناقشة فاضربوه بشيء لا يتمكن من المجادلات فيه أسرع للطريق وأقطع للحجة