125 - 295 - فوائد الآية ( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم...) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أذلة على الممين أعزة على الكافيين أعزة يعني أقوية ومن فائد الآية الكريمة أثناء على أعزة النفس وقوة الشخصية أمام من أمام الكفار أن نكون أعزة عليهم نرى في أنفسنا العلو عليهم والظهور عليهم لا بذواتنا ولكن بما معنا من الدين لأن الله تعالى قال هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليش ليظهره أي الدين أو الرسول صاحب الدين يجب علينا نحو مسلمين أن نعرف قيمتنا في المجتمع الأمم وأننا أحق الناس بالبقاء على الأرض وأحق الناس برزق الله وأحق الناس أن نعلو عليهم هكذا إذا كان لنا شخصية إسلامية لكن نضع في الإيمان وضع في التوكل على الله عز وجل صرنا أذنابا لغيره أعزة على قومنا هيش هذه الله أمام الكافر نسأل الله السلام والعالم نسأل الله أن يهيى لهذه الأمة أمر رشق يعز فيها البطاعة ويدل فيها المعصر هذا الشيء بارك الله فيك الذي لا يخدم الإيمان لا ترى نفسك عزيزا عليك ولا دليلا عليك لأن معه إيمان يقتضي أن تكون دليلا ومعه معصية يقتضي أن تكون عزيزا لكن لا كعزتك على الكافر فالأحبه لما معه من الإيمان وكرهه لما معه من المعاصي وحاول أن تصلح إن كثيرا من الفساق الآن يبتعدون عن الاستقامة لأنهم يجدون من بعض الآمينين بمعروف النهي عن المنكر شدة وصعوبة وتنثيرا لكن لو أنهم سلكوا سبيل الرد لحصل خير كثير من فوائد الأية الكريمة فضيلة الجهاد في سبيل الله لقوله يجاهدون في سبيل الله ومن فوائدها الإشارة إلى الإخلاص في قوله في سبيل الله لأن الجهاد وهو القتال يحمل عليها عدة أسباب والجهاد المحمود هو الجهاد في سبيل الله فإن قال قائل ما هو الجهاد في سبيل الله قلنا فسره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه ينبغي الإنسان ألا تأخذه في الله لومة لأه ما دام على حق فليهم أنه أحق لأنه لابد لكل عابد من عدو قال الله تبارك وتعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وأتباع الأنبياء كذلك لابد أن يكون لهم أعداء من المجرمين ولكن كفى بربك هاديا ونصيرا انظر لماذا ختم الآية بقوله كفى بربك هاديا ونصيرا لأن هؤلاء الأعداء إما أن يضل الناس بالفكر والتشكيل وما أشبه ذلك فقطع طمعهم بقوله وكفى بربك هاديا وإما أن يحاول صد الناس بالقوة فقابل ذلك بقوله ونصيرا إذن لابد من ملامة كل إنسان يتمسك بالشريعة لابد من ملامة يلومه أكثر الناس لأن بني آدم من كل ألف تسعمائة وتسعة تنبسعون في النار وواحد في الجنة جعلنا الله إياكم منهم نعم ومن فوائد هذه الآية الكريمة نعم قبل أن نعذر هذا الفائد هل يدخل في قوله ولا يخافون على مثلاء أن الإنسان يتهور ولا يستعمل الحكمة أو لابد من استعمال الحكمة الثاني لابد من استعمال الحكمة لأن التهور يحصل منه لإنعكاس المقصود ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يدع ما يمكن أن يقال خوفا من المفاسد أو ما يمكن أن يفعل خوفا من المفاسد حتى إنه لا يسب الرجل لسوء خلقه أو دينه فإذا استأذن عليه لقاه بوجه منشرح كل ذلك من أجل التأذيف لأن الله يعطي على الرفع ما لا يعطي على العنف ومن فوائد هذه الآلات الكريمة أن هذه الصفات العظيمة من فضل الله تعالى ذلك فضل الله يأتيه من يشاء ومن فوائد هذه الآلات الكريمة أن كل من سعى في فعل الخير فإن الله تعالى يجوج عليه لأن قوله من يشاء ليس لمشيئة مطلقة بل لمشيئة مقيدة لماذا؟ بالحكمة مقيدة بالحكمة ولهذا قال الله عز وجل الله أعلم حيث يجعل رسالته فمن كان أهلاً لذلك أعطاه ومن لم يكن أهلاً حرماً اقرأ قول الله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوباً وقرأ ما مر علينا قبل كم ليلة فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن نصيبهم ببعض ذنوبه ومن فوائد هذه الآلات الكريمة إثبات المشيئة لله عز وجل فيما يتعلق بفعل ذات لقوله يؤتيه من يشاء وهذا هو الذي عليه السلف الصالح وعليه أهل السنة وجماعة وأئمة المسلمين أن لله مشيئة في أفعال الخلق كما أن له مشيئة في أفعاله جل وعلا قال الله تعالى لمن شاء منكم الاستقيم أكمل الله وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ولهذا دائماً الإنسان يريد أن يفعل شيئاً وإذا به يعدل عنه دون أي سبب ضاح ولكنها مشيئة الله عز وجل قيل لعرابي بما عرفت ربك قال بصرف العزاء بنقل العزائم وصرف الهمم معناه أن الإنسان قد يعزم على الشيء ثم به ينتقض عزمه صرف الهمم يتجه إلى شيء معين وإذا به ينصر بدون أي سبب ضاحب لكنها مشيئة الله تبارك وتعالى ومن فائد المشيئة المشيئة الله عز وجل لأفعال العباد من تمام ربوبيته حتى لا يكون في ملكه ما لا يريد لأن لذين يقولون إن الإنسان مفرد بمشيئة ولذين لا يشيئة في فعله يلزمهم أن يقولوا إن في ملك الله ما لا يريد نعم يقول ومن فائد هذه الآية الكريمة فيان ساعة ساعة الله عز وجل في كل شيء في الإحاطة بالخلق علما وقدرة وسلطانا ورحمة وغير ذلك الله واسع وكفى في كل شيء سبحانه وتعالى ومن فائدها إثبات العلم لله عز وجل من قوله عليم والعلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه العلم إدراك الشيء على ما هو عليه فمن لم يدرك الشيء فهو جاهل ونوع جهله بسيط ومن أدركه على خلاف ما هو عليه فهو جاهل ونوع جهله مركب لأنه لا يدري ولا يدري أنه لا يدري وفي هذه الآية من الفوائد إثبات هذين الاسمين من أسماء الله عز وجل واسع وعليم وعلى هذا لك أن تدعو الله بذلك فتقول اللهم يا واسع أوسع لي في الاسم اللهم يا عليم اختر لي ما فيه صلاح وما أشبه ذلك لأن الله قال ولله الأسماء والحسنى فدعوه فدعوه بها واعلم أن جميع أسماء الله مشتق يعني دال على معنى ليس في أسماء الله اسم جامد لا يدل على معنى أبدا حتى اسم الله الله مشتق خلافا لمن قال إنه جامد لأنه مشتق من أين من الألوهية والألوهية مصدر يدل على معنى فكل أسماء الله دالة على معنى ولو لم نقل إنها دالة على معنى لم تكن حسنى لأن الجامد ما فيه مر ولتنى إذن كل أسماء الله الأخ حسنى لكن هل كل أسماء الله اشتقه نعم ولذلك نقول كل اسم لا بد أن يكون متضمنا لصفة وليس كل صفة يشتق من هسم في بعض الصفات ما يمكن أن تشتق الله مثل ويمكرون ويمكر الله لا يمكن أن تثبت الله اسم ماكن لأن هذا وصف والوصف يتقيد بما قيد به