332-3550- باب إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت أو خاف العطش 📙 صحيح البخاري/ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال البخاري رحمه الله تعالى في كتاب التيمم من صحيحه باب إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت أو خاف العطش تيمم ويذكر أن عمر بن العاص أجنب في ليلة بعيدة هذه ثلاث أشياء إذا خاف المرض فإنه يتيمم إذا خاف الموت من باب أولى يتيمم إذا خاف العطش يتيمم فإذا كان لسا معه إلا ماء قليل يحتاجه للشرب فإنه يتيمم أو كان معه ماء قليل تحتاجه السيارة فإنه يتيمم أو كان معه ماء ولو كثيرا لكن يخشى من المرض فإنه يتيمم أو يخشى من الموت فإنه يتيمم طيب فإن كان يخشى امتداد المرض هو الآن مريض ويخشى إن استعمل الماء أن يمتد المرض فإنه يتيمم لأنه إذا كان يتيمم خشة ابتداء المرض فإن استمرار المرض كابتدائه لأنه إذا قدر يبرى بأسبوع ثم امتد إلى أسبوع آخر صار هذا الامتداد كابتدائه طيب إذا خاف الزكام يتيمم نعم البخاري ما قال المرض الشريف قال المرض والزكام يا إخواني وإن كان العوام يسمونه علم ترخوم فهو شاق يعني أحيانا يكون النسان تضيط عليه الدنيا صحيح أن بعض الناس زكامه خفيث ولا يتأثر ذلك التأثر لكن فيه بعض الزكام يكونوا جافا والزكام الجاف هذا متعب يتعب الصدر يتعب الراس وربما يضيق النفس لكن الزكام الذي ليس جافا يعني السائل هذا أهون ومع ذلك فإنه يتعب ثم إن من قدرة الله عز وجل أن الزكام ليس له دواء إن حرشته بدواء فإنه يزيد عليه لكن قال بعض الناس دواء الزكام اللثام ما هو اللثام؟ أن يرطي النسان فما هو أنفا وهذا صحيح إنه يخفف لأنه لا يخل المنخرين شيء من الهواء على كل حال إذا خاف المرض فإنه يتيم لأن العمر أسوى الحمد لله