331-3550- حديث عمران قال كنا في سفر مع النبي وإنا أسرينا حتى إذا كنا أخر الليل📙 صحيح البخاري/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا مسدد، قال حدثني يحيى بن سعيد، قال حدثنا عوف، قال حدثنا أبو رجاء، عن عمران قال كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وإنا أسرينا حتى كنا في آخر الليل، وقعنا وقعة، ولا وقعة أحلى عند المسافر منها، فما أيقظنا إلا حر الشمس، وكان أول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان، يسميهم أبو رجاء، فنسيعوه، ثم عمر بن الخطاب الرابع، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام لم يوقظ، حتى يكون هو يستيقظ، لأن لا ندري ما يحدث له في نومه، فلما استيقظ عمر ورأى ما أصاب الناس، وكان رجلا جليدا، فكبر ورفع صوته بالتكبير، فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير، حتى استيقظ بصوته النبي صلى الله عليه وسلم، فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم، قال لا ضير أو لا يضير، ارتحلوا، فارتحل فسار غير بعيد، ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضى، ونودي بالصلاة فصلى بالناس، فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصلي مع القوم، قال ما منعك يا فلان أن تصلي، قال أصابتني جنابة ولا ماء، قال عليك بالصعيد فإنه يكفيك، ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم، فاشتكى إليه الناس من العطش، فنزل فدعا فلانا، كان يسميه أبو رجاء، نسيه عوف، ودعا عليا، فقال اذهبا فابتغي الماء، فانطلقا فتلقى أبقى امرأة بين مزادتين، أو سطيحتين، أو سطيحتين من ماء على بعير لها، فقالا لها أين الماء، قالت عهدي بالماء أمس هذه الساعة، ونفرنا خلوف، قالا لها انطلقي إذا، نعم، نعم، ونفرنا خلوف، قالا لها انطلقي إذا، قالت إلى أين، قالا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت الذي يقال له الصابق، قالا هو الذي ثعنين، فانطلقي، فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثاه الحديث، قالا فاستنزلوها عن بعيرها، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم بإناء، ففرغ فيه من أفواه المزادتين أو سطيحتين، وأوكى أفواههما، وأطلق العزالي ونولي في الناس، وسقوا واستقوا، فسقى من شاء واستقى من شاء، وكان آخر ذاك أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء مما، قال اذهب فأفرغه عليك، وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها، ويم الله، لقد أقلع عنها، وإنه ليخيل إلينا أنها أشد ملاءة منها حين ابتدأ فيها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم، إجمعوا لها، فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة، حتى جمعوا لها طعاما، فجعلوها في ثوب وحملوها على بعيرها، ووضعوا الثوب بين يديها، قال لها تعلمين ما رزئنا من مائك شيئا، ولكن الله هو الذي سقانا، فأتت أهلها وق. . . ولكن الله هو الذي أسقانا، فأتت أهلها وقد احتبست عنهم، قالوا ما حبسك يا هلانة، قالت العجب، لقيني رجلان، فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له الصابع، ففعل كذا وكذا، فوالله إنه لأسحر الناس من بين هذه وهذه، وقالت بإصبعيها الوسطى والسبابة، فرفعتكما إلى السماء، أما إلى السماء تعني السماء والأرض، أو إنه لرسول الله حقا، فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين، ولا يصيبون الصرم الذي هي منه، فقالت يوما لقومها، ما أرى أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدا، فهل لكم في الإسلام، فأطاعوها فدخلوا في الإسلام، سماء الله، فهذا الحديث طويل، لكن فيه آيات، باب إذا أخاف الجنوب على نفسي، وقال أبو عبد الله، سبع خرج من دين إلى غير، وقال أبو العالي، الصابعين، في نصف الصابعون، فرقة من أهل الكتاب يقرؤون الزرور، أنا عندي مكتوب لما ذكرتهم في الحاشية، قال من الفتح، ولكن من الفتح ما نقول عن المؤلف، قال أبو عبد الله، انتهاء، ها؟ هذا الأول، كان الحديث يتقطع، نعم، أقول إن كان الحديث يتقطع، يرجى إلى غدا، أنا أقول إن هذا الحديث طويل ولو ذنقطع، يقول حديث عمران، كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، وإن أصلينا حتى كنا في آخر الليل، وقعنا وقعة، وقعة ولا وقعة أحلى عند المسافر منها، ولا يعرف هذا إلا من جرب، إذا كانوا يمشون في أول الليل، مع التعب، ومع رواحلهم، ثم انتهوا إلى منامهم، هذه الوقعة كما قال رضي الله عنه، هي أحسن ما يكون للمسافر، وألد ما يكون، لأنها تأتي بعد تعب، وتأتي في آخر الليل، ولا سيما إن كان في الصيف وآخر الليل أبرد من أوله، ويجد فيها راحة عظيمة، يقول فما أوقضنا إلا حر الشمس، في هذا دليل على أن إضافة الشيء إلى سببه المعلوم لا بأس به، لأنه نسب إيقاظهم إلى حر الشمس، مع أن الذي أوقضهم حقيقة هو الله عز وجل، وكان أول من سيقظ فلان ثم فلان ثم فلان يسميهم أبو رجا، ولكن نعوفا، ثم عمر الخطاب الرابع، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ لأنه لا ندري ما يحدث له في نومه، وهذا من كمال أدبهم رضي الله عنهم، وقولهم لا ندري ما يحدث له، لأنه ربما يكون يرى رؤيا لم تنتهي بعد، كما رأى ربه في المنام، وسألهم فيما يختصم الملوء الأعلى، فلذلك كان من أدبهم أن لا يوقظوه، فلما استيقظ عمر ورأى ما أصاب الناس وكان رجلاً جنيداً، يعني قوياً شديداً، فكبر ورفع صوته بالتكبير، فما زال يكبر ورفع صوته بالتكبير حتى استيقظ بصوته النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه لم يذهب يوقظ الرسول عليه الصلاة والسلام، فهل نقول إن هذه من الحيل الجائزة؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكرها؟ أو نقول إن هذه من الحيل المحرمة، لكن قد علم عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يكره ذلك؟ نشوف، يعني لو قال لك قائل أنا سأنام ولكن لا توقظني إلا الساعة العاشرة، فلما صارت الساعة التاسعة، قام هذا الرجل يرفع صوته بحداء الإبل، ساعة التاسعة، رفعاً عظيماً، أشد مما لو وقف عليه وقال قم، هل يكون هذا مخالفاً أو لا؟ مخالفاً، إذا قال أنا ما إيقظت، أنا حدوت الإبل، فيقال، هو استيقظ بصوتك، لكن لعل الاحتمال الثاني أقرب أن عمر رضي الله عنه رأى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكره ذلك، وتعدب أن لا يوقظه مباشرة، نعم، وفي أيضاً من الفوائد، وكان يقول فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابه، وهو خروج الوقت قبل أن يصلوا، قال لا ضير أو لا يضير ارتهد، الكلام الليّن الذي يدل على يسر الشريعة، وعلى تيسير من بعث بهذه الشريعة، صلى الله عليه وسلم، قال لا ضير، يعني ما في ضرر، لأن الله تعالى قال، وأقم الصلاة لذلك، والنائم متى وقت الصلاة في حقه، إذا استيقظ، لكنه أمر بالارتحال، لأن هذا المكان حضرهم الشيطان فيه، فناموا به عن صلاة الفجر، فيستفاد منه، أنه ينبغي للإنسان أن يزيل الهم والغم عن الناس، بقدر المستطاع، وأنه إذا نام عن صلاة الفجر في مكان، فينبغي أن يصلي في غيره، لأن المكان الأول حضروا فيه الشيطان، ومن فوائد هذا الحديث، أن من فعل شيئاً اجتهاداً، فإنه لا يعنى، لكن يسأل، في قصة الرجل الذي اعتزل فلم يصلي مع القوم، قال ما منعك أن تصلي في القوم، ولا الموبخ، لأنه قد يكون له مانع شرعي، وقد حصل، حيث ظن هذا الرجل، أن الإنسان إذا كان عليه جنابه، فإنه لا يتيم، فقال عليك بالصعيد، فإنه يكثير، وكأن الرجل يعرف التيم، ولهذا لم يقل له فضرب، لم يقل فامسح بوجهك ويديك، لأنه يعرف، لكن ظن أن الجنوب لا يتيم، يقول، دعا النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك، لما شك الناس إليه العطش، علي بن أبي طالب ورجلاً من أصحابه، وقال اذهبا فابتغي الماء، ففي هذا من الفوائد، أنه لا بأس أن نكلف أمير السفرة، يعني المسافرين، أن نكلف من يقوم بطلب الماء، وكذلك بطلب الحطب، وكذلك بطلب العشب، إذا كان معهم إبل، وما أشبدهم، وفي هذا الحديث، أنهما تلقى امرأة، بين مزادتين أو سطيحتين، من ماء على بعيد لها، وكانت قد استقت الماء لأهلها، يقول، لها أين الماء، قالت أهدي بالماء أمس هذه الساعة، ونفرنا خلوف، يعني لها يوم 24 ساعة، ونفرهم خلوف، يعني متخلفين أو كلمة النهوة، يحتاجون إلى الماء، يقول، فقال لها انطلقي، إذن، يعني إذا كان بيننا وبين الماء، يوم وليلة، انطلقي، لأن الصحابة مع رسول قريبون، انطلقي، إذن قالت إلى أين؟ قال إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، الثقة بين الناس في الأول، أولا هي لم تمتنع، لكن أرادت أن تعرف الاتجاه إلى أن، وهي واثقة أنهما صادقان، قالا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: الذي يقال له الصابع، قالا هو الذي تعني، ولم يقولا الذي يقال له الصابع، لأنهما لا يقران بذلك، لكن يتعني هذا الرجل الذي يقال له الصابع، انطلقي، فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثاه الحديث، قال فاستنزلوها عن بعيرها، أي قالوا انزلوا، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم بإناء، ففرغ فيه من أفواه المزادتين أو استطيحتين، نسخة، وأوكع أفواهما، وأطلق العزال، ونوديه في الناس، تعريف العزال عندكم؟ تم حزنا، وهي ثم المزادة، الأسفر الذي يخذ منه الماء بكثرة، ونعم، أطلق العزال، ونوديه في الناس، يعني الأفواه من الأسفل، الأفواه من الأعلى أو كاه، والأفواه من الأسفل، أطلقها، فجاءت تصب بكثرة، فنوديه في الناس، فاستقوا، وسق من شاء، وأعطى النبي صلى الله عليه وسلم، الرجل الذي قال إن عليه جنابه، أعطاه إناء من ما، فقال اذهب، فأفرقه عليك، ولم يبين له كيفية الغصر، قال أفرقه عليك، فجل ذلك على أن الكيفية التي جاءت في السنة على سبيل الاستحباب، ولولا هذا الحديث، لكانت على سبيل الوجوب، لأنها بيان المجمل، والمجمل في قوله فالطهر واجب، وبيان الواجب، واجب، لكن هذا الحديث، يدل على أن صفة الغصر ليس بواجبها، بالمستحبة، نعم، وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها، نعم، يقول تنظر إلى ما يفعل بمائها، قال ويم الله، لقد أقلع عنها، وإنه لا يخيل إلينا أنها أشد ملأة منها، حين ابتدأ فيها، الله أكبر، يعني أن هذا الماء الذي صب منها كثيرا، واستقى الناس، ورووا، وبقي فضلة لمن أراد أن يغتسل، لم ينقص في رأي العين من هذا شيئا، بل في الحقيقة، لم ينقص شيئا، وهذا من آيات النبي صلى الله عليه وعليه وسلم، فقال نعم، فقال جمعوا لها، فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة، هذا الذي عندهم، عجوة يعني تمر، دقيقة، دقيقة، إما دقيق بر أو دقيق شعير، وسويقة، سويقة هو الحب المحموس، سواء من البر أو من الشعير، حتى جمعوا لها طعاماً فجعلوها في ثوب، جعلوها، أي هذه الأطعمة في ثوب، وفي نسخة فجعلوها، أي الطعام، وحملوها على بعينها، ووضعوا الثوب بين يديها، والمراجب الثوب هنا القطعة من الخرق، وهذه تمر بنا كثيرا، ثوب ثوب يعني قطعة من القماش، وهي عندنا باللوهة العامية، القميص، وليس كذلك، يقول، فقال لها، إيش؟ نعم، قال لها تعلمين ما رزئنا من مائك شيئا، ولكن الله هو الذي أسقالك، يعني ما نقصنا شيئاً من مائك، ولكن الله هو الذي أسقالك، فإن قال قائل، إذا كان الله ولي أسقاهم، فما حاجتهم إلى الماء، قلنا لتظهر آية معينة في هذا الماء، وإلا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قادر على نص الله، المطر تنطر، لكن ليعرف الناس آية في هذا الشيء المعين، نعم، أتت إلى أهلها، وقد احتبست عنه، فقالوا ما حبسك يا فلانة، قالت العجب، ما هو العجب، ما رأت من صنيع المسلمين في مائها، قالت العجب، لقيني رجلان، فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له الصابق، ففعل كذا وكذا، فوالله، إنه لأسحر الناس من بين هذه وهذه، تعني السماء والأرض، إن أسحر الناس، لأنها رأت في عينها أن الماء يتصبر من السطيحتين، ولم ينقص، كل إنسان لا يعرف آيات الله يظن أن ذلك السعر، صحيح، نعم، يقول، أو إنه لرسول الله، أي الاحتمالين هو؟ الثاني، الثاني بلا شك، نعم، أو إنه لرسول الله، نعم، فاهم، فاهم، أو إنه لرسول الله حقا، فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين، ولا يصيبون الصرمة، يعني، الجهة التي هي فيها، نعم، لا ما هي الصر، الصرمة القبيلة التي هي منه، قال، فقالت يوما لقومها، ما أرى أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدا، فهل لكم في الإسلام، فأطاعوها فدخلوا الإسلام، سبحان الله، كل شيء له سبب، يعني كون المسلمين انتفعوا من مائها، حصل لها فائدتان، الأولى، أن الصحابة يتجنبون صرمة، والثانية، أنه كان ذلك سبباً في هدايتها، وهداية قومه، وفي هذا دليل على أنه قد تكون الداعية للإسلام امرأة تدعو قومه، فقد دعتهم وأسلموا، وهذا من بركة ما حصل لها،