325-3550- باب إذا لم يجد ماء ولا ترابا وحديث عائشة أنها استعارة من أسماء قلادة فهلكت 📙 صحيح البخاري/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب إذا لم يرد ماء ولا ترابا حدثنا زكريا بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها استعارف من أسماء قلادة فهلكت فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فوجدها فأدركتهم الصلاة وليس معهم ما فصلوا فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله آية التيمم فقال أسيد بن حضير لعائشة جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه إلا جعل الله ذلك لك وللمسلمين فيه خيرا هذا الحديث يختلف عن سياق الحديث السابق ولكنه لا يمتنع أن يكون أسيد بن حضير قال ذلك وقال ما قاله سابقا فمما نزل مما تكرهه هذه الآية هذه القصة لا شك أنها تكره أن يكون عقدها ضع وهو القدارة لكن صار في ذلك خيرا ما الذي صار أن الله أنزل آية التيمم فصار الناس إذا لم يجدوا ماء تيمم لكن أين الشاهد بالترجمة إذا لم يجد ماء ولا ترابا لأنهم صلوا قال فأدركتكم الصلاة وليس معهما فصلوا ثم يتموا أن نزل فعل ذلك الآية التيمم فجل ذلك على أن من لم يجد ماء ولا ترابا فإنه نصلي على حسب حاله وهذا داخل في عموم قول الله تعالى فاتقوا الله ما استطعت فإن قال قائل وهل تتصور هذه المسألة نعم كيف ذلك يعقل كيف ذلك إذا كيف يعدم الماء والتراب ورحت منها الشماء يعني على استحاب ذكرناها سهلا كان يكون في السجن أين كثيرا أو يكون مريض مريض ما يستطيع أن يتحرك وليس عنده من يعممه ولا من يوضئه يقول لها صورة كثيرة فماذا يسمع هل نقول انتظر حتى تجد الماء والتراب وتظهر به أو نقول صل على حسب حالك هذه واحدة ثانيا هل نقول لا تصلي إلا الفرائض أو لك أن تصلي الفرائض والنوافل الثاني صح ولو قيل لا تصلي إلا الفرائض لأن هذا ضرورة قلنا إذن نقول لا تقرأ إلا الفاتحة ولا تسبح ولا تسبح إلا مرة واقتصر على الواجب من التشهد وما أشبه لها ولهذا نقول من عدم الماء والتراب أو عجز عن استعمالهما فإنه يصلي على حسب حالك وعندنا قاعدة والحمد لله وهي قول الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعى طيب هاتوا لي مثالا حصل فيه ما تكره أمه من عائشة وصار فيه خير للمسلمين قصة الإذك لا شك أن قصة الإذك شيء عظيم على عائشة تكره كراتها كرات عشئية لكن ما الذي حصل من الخير للمسلمين وفيه بيان عناية الله عز وجل بفراش الرسول عليه الصلاة والسلام في هذه الكلمات العظيمة إذ ترقونه بأسنتهم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه وهينا وهو عند الله عظيم كذلك أيضا أجل اقتلاوة عشر آيات فيها بركة عظيمة كم من حرب هي حروب كثيرة كل حرب في عشر حسنات دينا