323-3550- شرح حديث عائشة قالت خرجنا مع النبي في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء 📙 صحيح البخاري/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا عبد الله عندنا باب وأشار إلى نسخة كتاب وهي التي عند خالد قرآها كتاب عجيب لأن عندي أشار إلى نسخة كتاب بدل باب التيم وأشار إلى نسخة أخرى وقول الله تعالى بدل قول الله نعم إيه
أقول لك للشيخ السمان يقول أن فيه بعد الآية باب ثلاث مستخد لأن البخاري له مستقف حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله
عليه وسلم قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاله حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش إن قطع عقد لي فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس معه
وليسوا على ما فأتى الناس إلى أبي بكر للصديق فقالوا ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ما وليس معهم ما فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه
وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ما وليس معهم ما فقالت عائشة فعات بني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعنني بيده في
خاصرتي نعم بضم العين وجعل يطعنني بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ما فأنزل الله
آية التيمم فتيمموا فقال أسيد بن الحضير ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر قالت فبعثنا البعير الذي كنت عليه فأصبنا العقد تحته الله سبحان الله في هذا الحديث من الفائد فائد كثيرة منها أن
من عادة النبي صلى الله عليه وسلم أن نسافر بأهله إذا سافر لكنه كان يقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج به فاستحاب الإنسان أهله في أسفاله من السنة من سنة الرسول صلى الله عليه وعلى
وفي أيضا أن لعائشة رضي الله عنها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما كبيرا ولهذا انحبس الناس من أجل عقدها وفيه أيضا من الفائد طمأنينة الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم ارتباكه عند
حجوث الحوادث فإنه كان نائما على فخذ عائشة مستغرقا في نومه ولهذا جاء أبو بكر يتكلم على عائشة ويطعنها في خسرتها ولم يسيقظ النبي صلى الله عليه وعلى ومنها جواز تعديب الرجل لابنته ولو
كانت كبيرة بالقول وبالفعل لأنه آني أبو بكر تكلم عليها بكلام لم تذكره لكن الذي أظهر أنه كلام شديد وجعل يطنف في خسرتها والخاصرة هي هذه يعني ما فوق الحق ولكنها لا تتحرك لماذا؟
لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تريد أن لا تزعج الرسول عليه الصلاة والسلام فأنزل الله ويتتيم فلم تجم ماءا فتيمم قال أسئل آخر ومن فائد هذا الحديث أن القرآن الكريم ينزل أحيانا على
سبب وأحيانا على غير سبب وفي كونه ينزل على سبب دليل على أن الله سبحانه وتعالى يتكلم به حين إنزاله بقوله تعالى قل نزله روح القدس من ربك ليثبت الذين آمن فإذا كان كذلك وتقدم السبب على
النزول دل على أن الله عز وجل يتكلم به بعد ذلك وفي أيضا دليل على أن من الناس من يكون بركة على غيره يفعل الشيء فيكون فيه بركة على الغير لأن هذا السبب كان بركة ليس على الصحابة بل على
الأمة إلى يوم القيامة وفي أيضا من الفوائد أن الإنسان قد يكره الشيء فيكون خيرا له ويدل لهذا قوله تعالى فعسى أن تكره شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وعسى أن تكره شيئا وهو خير لكم ومن
فوائد الحديث إضافة البركة إلى الغير فيقال هذه من بركة وما أشبه ذات وهذه المسألة لا بد من التفصيل فيها إن كان أراد بقوله هذه من بركة البركة السرية التي ليس لها سبب معلوم فهذا لا
يجوز وهو نوع من الشرك وإن أراد بالبركة أنه حصل ما فيه الخير بسبب منك محسوس فهذا جاء ولا بأس به فدائما يقول بعض الناس إذا زاره أحد أنت بركة حضر معك فلان أو فلان هذا صحيح أو غير صحيح
صحيح لأنه شيء محسوس بعض الناس مثلا إذا كان هناك مجلس مجلس علم وذكر فائدة قال هذه من بركاته صحيح أو لا صحيح صحيح صحيح طيب بعض الناس يقول إذا دعا شخص المريض وشفاه الله عز وجل قال هذه
من بركاته صحيح صحيح دعا شيء محسوس بعض الناس يقول لما يزعم أنه ولي ابني البارحة أصابه الأرق ولكن بركاتك يا سيدي ومولاي أزالت عنه الأرق حتى نام وهما يراه ولا علم به هذا غير صحيح
فالمهم أن البركة إذا كانت مستندة إلى أمر معلوم يدرك بالحس فهذا لا بأس بها وأسير بن حضير ما هذه بأول بركاتكم يا آل أبا بكر ومن فوائد الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان
لا يعلم الغيب وجهه العكس أن العكس صار تحت البعيد سبحان الله وهذا من العجب إذا أراد الله أمرا هيا أسباب وإلا كان من القريب القريب أن يفتشوا ما حول البعير والرحل وما أشبثاله لكن أراد
الله أمرا فهيا أسباب ومن فوائد الحديث أن الإنسان قد قد يبحث عن الشيء بحثا دقيقا نعم وهو قريب من وهذا أظنه يجري في حياتكم اليومية والشهرية والسنوية ألس كذلك نعم نعم العام يقولون كان
يطلب ولده ويبحث عنه وهو على كتفه نعم مثل مشهور وحدثني شيخنا عبد الرحمن بن سعج رحمه الله قال كان عصايا معي بيدي وكنت أقول هكذا بالأرض أبحث عنه نعم وهذا من الغرائب نعم يحصل كثير
أحيانا أحيانا لدول الإنسان الطقية نعم وهي على رأسه نعم النظار وكذلك النظار وغيره المهم هذا يجلنا على أن الآدم مهما كان فهو قاسر قاسر في علمه وإتراكه ونعم وجميع حواله نعم طيب في هذه
الأحديث دليل على علوم الله من أين من قوله فأنزل الله لأن النزول لا يكون إلا من أعلى ومن المعلوم أن القرآن كلام الله عز وجل فإذا كان نازلا منه وهو المتكلم به سبحانه كان من لازم ذلك
أن يكون الله تعالى فقو كل شيء