308-3550- باب إقبال المحيض وإدباره وكن نساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفره 📙البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب إقبال المحيظ وإدباره وكن نساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة فتقول لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء تريد بذلك الطهر من الحيظة وبلغ ابنة زيد بن ثابت أن نساء يدعون بالمصابيح من جوف الليل ينظرن إلى الطهر فقالت ما كان النساء يصنعن هذا وعابت عليهم قال البخير رحمه الله باب إقبال المحيظ وإدباره المحيظ ربما يكون في إقباله صفرة قبل أن ينزل الدم وربما يكون في إدباره صفرة بعد انقطاع الدم فهل الصفرة هذه تعتبر حيظا فيها أقوال خمسة منهم من لا يعتبرها حيظا إقلاقا ويقول لا حيظ إلا الدم لأن الله قال ويسألونك عن المحيظ قل هو أذن ولحديثهم معطية كنا لا نعد الصفرة والخدرة شيئا وزيد بالطهر هذه لسه البخاري لكنها في أبي دول ومنهم من قال لا تعد شيئا قبل الحيظ وتعد شيئا بعده لأنها قبل الحيظ السابقة ولم يثبت حكم الحيظ وبعد الحيظ لاحقة فتتبعهم وعلى هذا يدل الأثر المروي عن عائش رضي الله عنها وقد نوزع في صحته إليها ومنهم من قال إن الصفرة معتبرة سواء تقدمت أو تأخرت فإنها معتبرة ستكون حيظا سواء كانت في أول الحيظ أو في آخره وهناك قول خامس نسيته الآن نعم رابع وخامس أيضا فيها خمسة أقوان لكن هذا الذي ذكرنا أنها لا عبرة بها مطلقا وأنها حيظ مطلقا والتفيق بين ما سبق الحيظ وما لحقه والحقيقة إن مسألة الصفرة والكدرة تشكل كثيرا حتى على طلبة العلم لأن من النساء من لا ترى القصة البيضة من يكون وقتها دائما في صفرة ومنهم من لا ترى الصفرة إطلاقا من حين انقطع الدم تأتي القصة البيضة فهي محل إشكال أما التي لا ترى القصة البيضة فلا شك أن نجعل حكم الحيظ مقيدا بإيش؟ بالدم لأنه لا ينقطع عنها الصفرة هذه وأما التي تراها فمن النساء من تبقى الصفرة معها إلى 15 يوما إلى 20 يوما وهذه أيضا لا عبرة بها ومنها من تكون الصفرة قبل الحيظ بيوم أو يومين وبعده بيوم أو يومين فهذه نعم هي محل الإشكال ومن العلماء من يقول الصفرة هذه القولة الرابعة الصفرة في زمن العادة حيظ وفي غير زمن العادة ليست بشيء وعلى هذا القول لو أن المرأة طهرت عند تمام عادتها بالساعة واستمرت الصفرة معها فليست الصفرة بشيء لأنها في غير زمن العادة وهذا هو المشهور من المذهب ما قاله في زاد المستقبل الصفرة في زمن العادة الصفرة والكدرة في زمن العادة حيظ لا بعدها ولو تكرر والله أعلم قال الملك رحمه الله البخاري في صحيح بابه إقبال المحيض وإدباره إقبال المحيض يعني ابتداء أفد وإدباره يعني انتهاء وبماذا يعرف ثم ذكر الآثاء وكنا نساء يبعثنا إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيها الصفرة الدرجة نوع من نوع الأواني والكرسف القطن أو الصوف فيها الصفرة يعني كأن المرأة تمسح به فرجع فيكون فيه الصفرة فتبعث به إلى عائشة فتقول لا تعجلنا حتى ترين القصة البيضاء القصة البيضاء يعني القطنها البيضاء يعني التي إذا مسحت بها الفرج رجعت فيضاء وهو كناية عن انقطاع الصفرة بالكلية وهذا الأثر يقول رواه من ما عزاه عندي ما عزاه لكن هذا الشر نعم نقرأ كلام الشيخ هذا ايه اقرأ من أول بسم الله الرحمن الرحيم من أول باب الحمد لله قال الحافظ المحجر رحمه الله تعالى ذاتح الباري قوله باب إكبال المحيض وإدباره اتفق العلماء على أن إقبال المحيض يعرف بالدفعة من الدم في وقت إمكان الحير واختلقوا في إدباره فقيل يعرف بالجفوف وهو أن يخرج ما يحتشى به جافة وقيل بالقصة البيضاء وإليه ميل المصنف كما سنمضحه قوله وكنا هو بصيغة جمع المؤنث ونساء في الرفع وهو بدل من الضمير نحو أكلون البراغير والتنكير في نساء للتنويع أي كان ذلك من نوع من النساء لا من كلهن وهذا الأثر قد رواه مالك في الموطأ عن علقمة عن علقمة بن أبي علقمة المدني عن أمه واسمها مرجانة مولاة عائشة قالت كان النساء قوله بالدرجة بكسر أوله وفتح الراء والجيم جمع درج بالضم ثم بالسكون قال ابن بطال كذا يرويه أصحاب الحديث وضبطه ابن عبد البر في الموطأ بالضم ثم السكون وقال إنه تأنيث درج والمراد ما تحتشي به المرأة من قطنة وغيرها لتعرف هل بغي من أثر الحيض شيء أم لا قوله الكرسف في ضم الكاف والسين المهملة بينه مراء ساكنة هو القطن قوله فيه الصفرة زاد مالكم من دم الحيضة قوله فتقول أي عائشة والقصة بفتح القاف وتشديد المهملة هي النورة أو النورة أي حتى تخرج القطنة بيضاء نقية لا يخالطها صفرة وفيه دلالة على أن الصفرة والقدرة في أيام الحيض حيض وأما في غيرها فسيأتي الكلام على ذلك في باب مفرد إن شاء الله تعالى وفيه أن القصة البيضاء علامة لانتهاء الحيض ويتبين بها ابتداء الطهر واعترض على من ذهب إلى أنه يعرف بالجفوف بأن القطنة قد تخرج جافة في أثناء الأمر فلا يدل ذلك على انقطاع الحيض بخلاف القصة وهي ماء أبيض يدفعه الرحم عند انقطاع الحيض قال مالك سألت النساء عنه فإذا هو أمر معلوم عندهن يعرفنه عند الطهر قوله وبلغ ابنة زيد بن ثابت كذا وقعت مبهمة هنا وكذا في الموطأ حيث روى هذا الأثر عن عبد الله بن أبي بكر أي ابن محمد بن عمر بن حزم عن عمته عنها وقد ذكروا لزيد بن ثابت من البنات حسنة وعمرة وأم كيثوم وغيرهن ولم أرى لواحدة منهن رواية إلا لأم كيثوم وكانت زوج سالم بن عبد الله بن عمر فكأنها هي المبهمة هنا وزعم بعض الشراح أنها أم سعد قال لأن ابن عبد البر ذكرها في الصحابة انتهى وليس في ذكره لها دليل على المدعى لأنه لم يقل إنها صاحبة هذه القصة بل لم يأتي لها ذكر عنده ولا عند غيره إلا من طريق عنبسة ابن عبد الرحمن وقد كذبوه وكان مع ذلك يضطرب فيها فتارة يقول بنت زيد بن ثابت وتارة يقول امرأة زيد ولم يذكر أحد من أهل المعرفة بالنسب في أولاد زيد من يقال لها أم سعد وأما عمة عبد الله بن أبي بكر فقال ابن الحذاء هي عمرة بن تحزي عمة جد عبد الله بن أبي بكر وقيل لها عمته مجازة قلت لكنها صحابية قديمة روى عنها جابر بن عبد الله الصحابي ففي روايتها عن بنت زيد بن ثابت بعد فإن كانت ثابتة فرواية عبد الله عنها منقطعة لأنه لم يدركها ويحتمل أن تكون المرادة عمته الحقيقية وهي أم عمر أو أم كيثوم والله أعلم قوله يدعون أن يطلبنا وفي رواية الكشميهني يدعين وقد تقدم مثلها في باب تقضي الحائض المناسك كلها وقال صاحب القاموس دعيت لغة في دعوت ولم ينبه على ذلك صاحب المشارق ولا المطالع قوله إلى الطهر أي إلى ما يدل على الطهر واللام في قولها ما كان النساء للعهد أي نساء الصحابة وإنما عابت عليهن لأن ذلك يقتضي الحرج والتنطع وهو مذموم قاله نبطال وغيره وقيل لكون ذلك كان في غير وقت الصلاة وهو جوف الليل وفيه نظر لأنه وقت العشاء ويحتمل أن يكون العيب لكون الليل لا يتبين به البياض الخالص من غيره فيحسبن أنهن طهرن وليس كذلك فيصلين قبل الطهر وحديث فاطمة بنت أبي حبيش تقدم في باب الاستحاضة وسفيان في هذا الإسناد هو ابن عيين لأن عبد الله بن محمد وهو المسندي لم يسمع من الثوري