304-3550- حديث عائشة خرجنا موافين لهلال ذي الحجة فقال رسول الله من أحب أن يهلل بعمرة فليهلل 📙البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب نكض المرأة شعرها عند غسل المحيض حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أمو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت خرجنا موافين لهلال ذي الحجة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يهل بعمرة فليهلل فإني لولا أني أهديت لا أهللت بعمرة فأهل بعضهم بعمرة وأهل بعضهم بحج وكنت أنا ممن أهل بعمرة فأدركني يوم عرفة وأنا حائض فشكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال دعي عمرتك وانقضي رأسك وانتشقي واهلي بحج ففعلت حتى إذا كان ليلة الحصبة أرسل معي أخي عبد الرحمن بن أبي بكر فخرجت إلى التنعيم فأهللت بعمرة مكان عمرتي قال هشام ولم يكن في شيء من ذلك هدي ولا صوم ولا صدقة من قوله ولم يكن في شيء من ذلك أي من إدخال الحج على العمرة لا هدي ولا صوم ولا صدقة ومراده الهدي الزائد على هدي القران لأن القران فيه هدي على قول جمهور أهل العلم ويحتمل أنه نفى الهدي مطلقا وقد قال به بعض العلماء أن القارن ليس عليه هدي لأن الله إنما أوجب الهدي على المتمتع فقال من تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي وذلك أن المتمتع يحصل له بين العمرة والحج بما أحل الله له هذه المتعة بما أحل الله له تستوجب شكرا لهذه النعمة ولهذا قالوا إن دمت التمتع دم شكرا أما القارن فلاحصل له ذلك غاية ما هنالك أنه حصل له التمتع بإسقاط إحدى السفرتين إذ أنه لو أراد أن يحرم أن يأتي بعمرة مستقلة وحج مستقل لزمه سفرتا لكن جمهور العلماء على أن القارن كالمتمتع يلزمه الهدي والله أعلم