301 من 3550- حديث عائشة أن امرأة سالت النبي عن غسلها من المحيض/ دلك المرأة نفسها إذا تطهرت📙البخاري
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الحيض من صحيحه باب جلق
المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض وكيف تغتسل وتأخذ فرصة ممسكة فتتبع أثر الدم حدثنا يحيى قال حدثنا ابن عيينة عن منصور ابن صفية عن أمه عن عائشة أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم
عن غسلها من المحيض فأمرها كيف تغتسل قال خذي فرصة من ممسك فتطهري بها قالت كيف أتطهر قالت طهري بها قالت كيف قال سبحان الله تطهري فاجتبثتها إلي فقلت تتبعي بها أثر الدم هذا الحديث فيه
دريع على الدلك لكن دلك مواضع الحيض والنتن والرائحة الكريهة لا مطلق لكن مع ذلك قال العلماء إنه يسن للمؤتسل أن يتدل حتى يتيقن نصول الماء إلى جميع البشرة لأنه إذا لم يفعل فربما ينبو
الماء عن مواضع من البشرة من حيث لا يعلم وقد شار القحطان رحمه الله في نونية المشهورة إلى ذلك فقال والغسل فرض والتدلك سنة وهما بمذهب مالك فرضان يعني الغسل والدغب وفيها أيضا أن النبي
صلى الله عليه وعلا وسلم أحيانا يذكر الكلام مجملا إما استحياءا من ذكر التفصيل أو لغير ذلك بدليل أنه كررت عليه هذه المرأة وكان يقول تطهري حتى إنها لما كررت عليه قال سبحان الله يعني
أتعجب من كون هذه المرأة لم تفهم ما قلت مع أن هذا مما يصب النساء كثيرا فكان الجدير بها أن تفهم هذا قالت فاجتبذتها يعني جذبتها إليها وقالت تتبعي بها أثر الدم بهذه الفرصة يعني قطع من
خرقة أو قطنة أو ما أشبه ذلك يجعل فيها مسك ويتتبع بها أثر الدم