295 من 3550- شرح حديث عائشة خرجنا مع رسول الله لا نذكر إلا الحج فلما جئنا سرف طمثت 📙 صحيح البخاري/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج فلما جئنا سرف طمث فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك قلت لولدت والله أني لم أحج العام قال لعلك نفستي قلت نعم قال فإن ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم ففعلي ما يفعل الحاج غيرا لا تطوفي بالبيت حتى تظهري أما حدث عائشة رضي الله عنها فقالت خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج يعني لا نذكر حال خموجنا إلا الحج ولا كانوا يعرفون إلا الحج إذ أن أهل الجاهلية يقولون إن العمرة في أشهر الحج من أفجر الحج لكن في أثناء الطريق أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يعتمروا فلما وصلوا إلى الميقات انقسموا إلى ثلاثة أقسام كما دلت عليه رواية مسلم عن عائشة قالت منا من أهل بحج ومنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج وعمرة فانقسموا إلى ثلاثة أقسام وكانت هي رضي الله عنها ممن أحرم بالعمرة وكذلك بقية النساء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلما جاءت سرف طمثت يعني حاضت تقول فدخل عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك قلتم وددت والله أني لم أحج العام من شدة الأمد عليها أنها كانت أحرمت بالعمرة ثم طرأ عليها هذا الحج قال لعلك نفستي قلت نعم قال فإن ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم كتبه كتابة قدرية على بنات آدم وهذا صريح في أن الحيض ليس مما حدث للنساء في عهد بني إسرائيل فالهو من أول الأمر كتبه الله على بنات آدم ثم قال لها صلى الله عليه وسلم ففعل ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهره فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بل أذن لها أن تفعل ما يفعل الحاج إلا أنها لا تطوفي بالبيت حتى تطهر والمراد تطهر وتطهر أي تغتسر ولو أنها طافت بعد الطهر وقبل التطهر لأن عليها غسلا