85 - 568 فوائد الآية ( 87 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال الله تعالى ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل يستفاد من هذه الآية الكريمة إثبات نبوة موسى بقوله ولقد آتينا موسى الكتاب ويستفاد منه تأكيد الخبر للشأن وإن لم ينكر المقاطب بقوله ولقد آتينا فإنها مؤكدة بثلاثة مؤكدات مع أنها لم يخاطب بها من ينكر وقد مر علينا أن تأكيد الكلام يكون في ثلاثة مواقع أولا إذا خوطب به المنكر وقد قال علماء البلاغة أنه في هذه الحال يؤكد وجوبا وإذا خوطب به المتردد وقد قال علماء البلاغة أنه في هذه الحال يؤكد استحسانا والثالث إذا كان الخبر ذا أهمية فالغة فإنه يؤكد وإن خوطب به من لم ينكر أو يترد حتى لو خاطرت به إنسانا بزيان وهو من ذات الأمور العامة فإنه يحسن توكيده الفائدة الثالثة الفائدة التي تتلوها ثالثة أن من بعد موسى من الرسل تبعوا الله من بني إسرائيل تقوله وقفحينا من بعده بالرسل ويشهد لذلك قوله تعالى إن أنزل سرات بها وفيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا والذين هادوا والربانيون والأحرار الفائدة التالية الثبوت نبوة عيسى لقوله وآتينا عيسى بن مريم البينات الفائدة التالية أن من لا أب له شرعا ينسب إلى أمه كمن لا أب له قدرا أولا عيسى بن مريم لا أب له قدرا كونا ليس له أب من ليس له أب شرعي فهو مثله ينسب إلى أمه مثل ولد اذننا الله بالله وبهذا نعرف أن القول الراجح من أقوال أهل العلم أن أمه عصبته وليس عصبته عصبة أمه لأن العلماء اختلفوا في من ليس له أب شرعي هل إن أمه تأخذ نصيبها من الإرث والباقي لعصبتها أو أنها تأخذ نصيبها من الإرث فرضا والباقي تعصيبا لأنها هي أب أم هي أم أب وهذا الطول هو الصحيح هو الراجح لأن عصبتها يدلون بها فكيف يكونهم عصبة وهي ليست عصبة ولهذا ما يوجد عاصب يدلي بذي فر بصاحب الفر بالفر كل العصبة يدلون بالعصبة وقد يدل العاصب وقد يدل يعني صاحب الفر لصاحب الفر مثل الإخوة من الأم يدلون بالأم وهم أصحاب فر ويدلي صاحب الفر بالعاصب كبنت لبن تدلي بلبن وهي صاحبة فر أما أن يدلي عاصب بصاحب الفر فهذا لا يمكن ولذلك الصحيح أنه أي أن عصبة من ليس له أبو شرعي هي أمه أولا ثم عصباتها نعم نعم بالاتفاق لهم مقيم ولكن خصوا بالذكورة لأن الغالب أنهم هم الذكور وإلا فالأخوات الشقيقات مع البنات عصبة بالاتفاق وليس ذكورا وقد جاء في حديث في السنن تحوز المرأة ثلاثة مواريد عتيقها ولقيطها وولدها الذي لاعنت عليه شيخ نعم لا ولدها لاعنت هم هلأخير يزاك وولدها الذي لاعنت عليه معناه إن الزوج إذا رمى زوجته بالزنة والعيد بالله لأنها زنت وأن ولدها ليس من وحصل اللعانة المعروف في سورة النور فإن الولد يكون لأمه وليس لأبيه طيب فيها أيضا الفائدة التالية أن عيسى بن مريم أعطاه الله آيات بينات كونية وشرعية وآياته الكونية أظهر من آياته الشرعية لأنه أعطي آيات إحياء الموت وإخراجه من القبور ويبرعه الأكل والأبرص وأنه يصنع أو يخلق من الطير من الطين كهيئة الطير فينبوح به فيطير بإذن الله نعم وكذلك أيضا يخبرهم بما يأكلون وما يدخلون في بوته وهو آيات بينات كثيرة لعيسى بن مريم قالوا وإن الحكمة لأن الطب في وقته عليه الصلاة والسلام رقى كثيرا الطب فآتى بآيات لا يستطيع لطباء أن يقوموا بمثلها الفائدة التالية أن الله سبحانه وتعالى أيد عيسى بجبرائه وأيدناه بروح القدوحي الفائدة التالية أيضا أن الملائكة من جملة تسخيرهم للخلق أنهم يؤيدون من أمرهم الله بتأييدهم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسن بن ثابت اللهم أيده بروح القدس الفائدة التالية بيان عتو بني إسرائيل وأنهم لا يريدون الحق فكلما جاءكم رسولهم بما أتوا أنفسكم استكبرتم الفائدة التالية أيضا أن من شاء أن من استكبر عن الحق إذا كان لا يوافق هواه من هذه الأمة فهو شبيه في بني إسرائيل فإذا استكبر عن الحق سواء تحيل على ذلك بالتحريح أو أقر بأنه هذا الحق ولكن استكبر عنه فإنهم شابه لبني إسرائيل وأن نحن نعرف أن الخارجين عن الحق ينقسمون إلى قسمين قسم يقر به وينكره صراحة ويعترف بأنه عاصر فهذا أمره واضح وسبيله على ما مشى عليه قسم آخر يستكبر عن الحق ويحاول أن يحرف النصوص إلى هواه وهذا الأخير أشد من الأول أشد على الإسلام من الأول لأنه يغفر بهن ومثال ذلك دعا بعض الدول العربية إلى الاشتراكية دعوا إلى الاشتراكية وأجلبوا وأطنبوا فيها وصاروا يعتون بآيات وأحاديث متشابهات ويحرفونها بإثاث ما ذهبوا إليه نعم قالوا إن الله يقول ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناه فيه نعم فأنتم فيه سواء أجل فأنتم فيه سواء فهذا اشتراك الناس شركاء في ثلاث الماء والكلاء والنار أيضا من كان عنده أرض فليزرعها أو ليزرعها ولا يمكن تأجر الأراضي لازم أخذ فتادين من هؤلاء الناس فمن فمن الذين فضلوا يراجي رزقهم على من فتأمنهم نعم الحاصل أن هؤلاء نقول إن هذا نوع من الاستكبار ولكنه استكبار بخداء وهو أشد من الأول إذا كل من ثلاث هذا المفتك من هذه الأمة فهو مشابه لليهون لأول جديد شيخ الاستكبار نعم لا الأول استكبار أي من الأول الأول استكبار الأول استكبار وهذا أيضا متكبر لكنه متحيل عن النفو طيب عنده بعض الناس يستكبر عن الحق لأنه يخالف هوا نفسه وبعض الناس يستكبر عن الحق لأنه أتى ممن يعتقد أنه دونه فيقول أنت تعلم وش أنت ماذا أنت رضيع من تكتار نعم عنيد تعلم من رضا ها عنيد تعلم من رضا وعنيد تعلم من رضا وش هدين على جديد وما عشبه ذلك هذا من الاستكبار من الحق ولذلك الواجب أن الإنسان ما يقيص الحق بقائده وإنما يقيص الحق بدليل إذا كان عنده دليل أنت هذا هو الذي يريد من الإنسان الفائدة التالية بيان أن بني إسرائيل انقسموا في هؤلاء الذين جاءوا بما لا تهوى أنفسهم انقسموا إلى فريقه إلى قسمه قسم كذبوه وقسم آخر قتلوه فمن الذي يكذبون ويقتلون إذا كان فيما يبدو الله أعلم إذا كان للإنسان دعوة قوية مؤثرة استراحوا منه بالقتل وإذا كان الأمر أقل اكتفوا بالتكذيب لأنهم إذا كذبوهم نفر الناس منه هذا أيضا موجود في هذه الأمة فإنهم إذا رأوا الداعية القوي الذي لا يمكنهم أن يقولوا للناس هذا ليس على حق لو قالوا للناس هذا رجل وبالحق منهم طعيله ماذا يصنعون يقتلون يدبرون له إما تحيلا أو صراحة يحاكمون ويقوم بالمشانق فإذا من سلك هذا السبيل من هذه الأمة فهو مشابه لليهود وبه يتحقق قول رسول صلى الله عليه وسلم يتركبون سنة من كان قبلكم اشتركوا في القناة