291 من 3550- حديث أبي سعيد الخدري خرج رسول الله في أضحى او فطر إلى المصلى فمر على النساء 📙 البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى كتاب الحيض باب ترك الحائض الصوم حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد هو بن أسلم عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد للخدري قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحاء أو فطر إلى المصلى فمر على النساء فقال يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار فقلنا وبما يا رسول الله قال تكثرنا اللعنة وتكثرنا العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحدى كن قلنا وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله قال أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل قلنا بلى قال فذلك من نقصان عقلها أليس إذا حاضت لم تصلي ولم تصم قلنا بلى قال فذلك من نقصان دينها بسم الله الرحمن الرحيم قال باب ترك الحائض الصوم يريد بذلك أن الحائض لا تصوم لا أنها تترك وترك مطلقا لأنه يجب عليها أن تقضيه ثم ذكر حديث أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خرج في أضحى أو فطر إلى المصلى يعني مصلى العيد وهذا المصلى خارج المسجد النبوي ولهذا نقول إن المدينة السنة أن تصلى العيد خارج المدينة كما كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يفعل لكن الناس من أزمان طويلة يصلون العيد في نفس المسجد النبوي ولكن الأفضل أن يكون خارج المسجد وقوله في أضحى أو فطر شك من الضاوي فمر على النساء متى؟ قبل الصلاة وبعدها مر على النساء بعد الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العيد ثم وعظ الرجال ثم وعظ النساء يقول فقال يا معشر النساء المعشر عن الطائفة تصدقنا فإني أريد كن أكثر أهل النار أمرهن بالصدقة لأن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار والصدقة من فوائدها أيضا أنها تدفع ميتة السوء فتكون سببا لحسن الخاتمة والصدقة أيضا تكون ظلا على صاحبها يوم القيامة كما قال النبي صلى الله عليه وعليه وسلم كل مرء في ظل صدقته يوم القيامة لما قال أني أريد كن أكثر أهل النار قلنا لما؟ وبما يا رسول الله؟ بأي شيء كن أكثر أهل النار؟ وهذا الاستفهام للاستعلام لا للإنكار يعني لم يقصدنا بهذا الاستفهام أن ننكرنا هذا الحكم الذي خصصنا به وإنما أرادنا أن يستفهمنا بما من أجل تعديل أحوالهم قال إن كنا تكثرنا اللعنة وتكفرنا العشير تكثرنا اللعنة عن السب ولهذا إذا رأيت مجامع النساء وجدت السب الكثير وتكفرنا العشير أي تجحدنا فضله والعشير هو الزوج وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم هذا بقوله لو أحسنت إلى أحدهن الدهر كله ثم رأت منك إساءة واحدة نسجت كل الإحسان ولم تذكر منه شيئا قال ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من أحدهن محن الله ناقصت عقل ودين وتذهب عقل الرجل الحازم لماذا لأنها فتنة يميل إليها الرجل حتى لو كان من أحزم الناس فإنها ربما تغريه وتغره حتى ينخدع بها وأراد النبي عليه الصلاة والسلام بذلك أن يحذر الرجل الحازم من خداع المرأة وأن لا يغتر وقوله من ناقصات عقل ودين استفهمنا رضي الله عنهن قلنا وما نقصى من ديننا وعقلنا يا رسول الله قال أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل قلنا بلى وفي الجواب لفء ونشر غير مرتق كيف ذلك لأنهن قلنا وما نقصان ديننا وعقلنا فبدأ بإيش بنقصان العقل والمراد بالعقل هنا ليس العقل الذي هو ضد الجنون المراد بذلك عقل الأشياء عقل الأشياء وضبطها فبين الرسول عليه الصلاة والسلام ذلك بقوله إن شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل أي أن شهادة الرجل عن امرأتين دليله قول الله تعالى وَاسْتَشْهِدُوا شَهِدَيْنِ مِنْ لِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَقُونَ رَجُلَيْنِي فَرَجُلُ وَمْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ شُهَادَاتِ لكن هل هذا مطلد منعكس؟ لا وهو مطلد ولا منعكس بمعنى أنه قد لا تقوم المرأتين مقام شهادة الرجل كما في الحدود لو شهد أربعون امرأة على رجل أنه زنى فإنهن لا يقومن مقام أربعة رجال ولو كان هذا مطلد لقلنا لو شهدت ثماني نساء نعم لا وقيم الحق إذن هو غير مطلد ولا منعكس أيضا بمعنى أننا قد نكتفي بشهادة النساء عن شهادة الرجال كما في شهادة الرضاع والولادة وما أشبه ذلك إذن فهذا الحديث ليس على إطلاقه وعمومه بل هناك حديث تقيد هذا لكن في الأمور المالية شهادة المرأتين تقوم مقام شهادة الرجل بشرط أن يكون معهن رجل ولهذا لا يثبت المال لشهادة أربع نسوة بدلاً عن رجلين بل لا بد أن يكون معهن رجل الحكم من ذلك الحكم بيّنه الله عز وجل في قوله أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى تضل يعني تنسى هذا معنى الضلال فتذكر إحداهما الأخرى أي تذكرها ما نسيت وفي هذا دليل على أنه يجوز أن يذكر الشاهد ما نسي وأن الشاهد إذا ذكر فذكر لم تبطل شهادته بنسانه الأول طيب هذا نقص العقل نقص الدين قال أوليس إذا حارت لم تصلي ولم تصم هذا الشاهد ترجمه ولم تصم قلنا بلى قال فذلك من نقصان دينها وقد يشكل هذا على بعض الناس فيقال كيف نجعل هذا من نقصان دينها وهي إنما تركت الصومة امتثالاً لأمن الله عز وجل فكيف يقال إن دينها نقص فالجواب على ذلك أنه يقال نقصان الدين ينقسم إلى قسمين قسم يلام عليه العبد وقسم لا يلام عليه العبد لكن يفوته الكمال أخذ لكم معا فما كان باختيار من العبد فإنه يلام عليه ثم قد يعاقب وقد لا يعاقب وما كان بغير اختيار من العبد فإنه لا يلام عليه لكنه ناقص ناقص نعم غير أرأيتم الرجل الذي عنده مال يتصدق به وينفقه في سبيل الله وآخر ليس عنده مال فالثاني ناقص بالنسبة للأول لكن هل يلام على هذا النقص لا لماذا لأنه بغير اختيار أما إذا كان نقصان الدين يلام عليه العبد كرجل ترك فريضة من الفرائض فإنه لا شك أنه يلام عليه ويعاقب عليه نقصان دين المرأة بترك الصوم والصلاة في أي من حيض من أي القسمين من الثاني وإنه من الأول من الذي لا يلام عليه هي ناقصة الدين ولا تلام على ذلك ولا غرابة في هذا لأن امتناع الفعل بالشرع كامتناعه بالقدر واضح؟ امتناع الشيء بالشرع كامتناعه بالقدر مثلن برجل غني يتصدق ورجل فقير لا يتصدق الثاني ناقص لأن صدقة في حقه ممتنعة قدراً المرأة إذا حارت لا تصوم ولا تصلي فالصلاة والصيام في حقها ممتنع شرعاً فهي ناقصة لكن لا تلام وعلم من هذا الحديث أن فعل الصيام في وقته أفضل من قضائه لأن المرأة إذا حارت هل تترك الصيام تركاً نهائياً أو تترك أداءه في وقته نعم الثاني أداءه في وقته فعلم من ذلك أن أداء الصيام في وقته أفضل من قضائه وقلت ذلك لأفرع عليها مسألة وهي المسافر له الفطر أليس كذلك؟ لكن هل الأفضل أن يفطر ويقضي أو الأفضل أن يصوم إذا تساوى الأمران الصوم والفطر الصوم أفضل الصوم أفضل لوجوه ثلاثة الوجه الأول أنه فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يصوم في سفره ولم يفطر إلا حيث يقيل له إلا حين قيل له إن الناس قد شق عليهم الصوم وإنهم انتظرون ما تفعل فأفضر قال أبو الدرداء رضي الله عنه كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر في حر شديد حتى إن أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر وأكثرنا ضبنا صاحب الكساء يعني اللي عنده كساء يغطي رأسه ما في الخيمة ولا شيء وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بالرواح وهذا يدل على أن الصوم أفضل لكن لم يفطر الرسول في هذه السفره لماذا؟ لأن الناس لم يشق عليه الناس مفطرون لكن لما كان في غزوة الفتح وقيل له إن الناس قد شق عليهم السيام وإنهم ينتظرون ما تفعل ماذا صنع صلى الله وسلم عليه؟ أفطر بعد العصر يعني ما بقي على اليوم إلا شيء قليل وما ذلك أفطر دعا بماء ووضعه على فخذه وهو راكب ناقته ليراه الناس فشرع والناس ينظرون فأفطر الناس إلا نفر قليلا لم يفطروا وكأنهم قالوا إن الوقت قريب فقيل له يا رسول الله إن بعض الناس قد صام قال أولئك العصات أولئك العصات المهم أننا فرعنا على حديث أبي سعيد فرعنا عليه أن أداء الصوم في وقته أفضل من قضائه لكن إذا كان يشق على الإنسان الصوم في السفر فالفطر أفضل لأن كون الإنسان يصوم مع المشقة قد يوحي بأنه كره رخصة الله عز وجل وكراهة رخصة الله ليست بالأمر الهيئ لأن رخصة الله كرم أعطاك إياها الكريم فردها سوء أدب ولهذا لو أهدى إليك إنسان من البشر هدية وردتها هل هذا حسن أدب ولا سوء أدب سوء أدب فإذا كان الله تعالى أرخص لنا نقبل رخصته أما إذا لم يكن مشقة في الصوم فإن الصوم أفضل قلنا لوجوه ثلاثة هذا الوجه الأول الوجه الثاني أنه أهون على المكلف كيف أهون؟ لأن صوم الإنسان مع الناس أسهل من كونه يقضيه وحده وهذا شيء مجرب وكلما كانت العبادة أسهل على المكلف فهي أليق بالدين الإسلامي لأن الدين الإسلامي مبني عليه على اليسر والسهولة الوجه الثالث أنه إذا صام فإنه يصادف الصوم في وقته وهو رمضان وهذا هو الذي يطابق الحديث فصار الوجوه ثلاثة أولا تمام الاقتداء والأسهل بالرسول عليه الصلاة والسلام والثاني أنه أسهل والثالث أنه يطابق الوقت الذي حدد للصوم يمكن أن نأتي بوجه الغابع وهو أنه أسرع في إبراء الذمة لأن الإنسان إذا صام وجاء العين وإذا هو قد أدى ما عليه ولم يبقى في ذمته شيء وما كان أسرع في إبراء الذمة فهو أفضل ما لم يخالف الشرط هذه أربعة وجوه كلها تدل على أن الصوم في السفر أفضل أما مع المشقة فلا ليس أفضل ولكن إن كانت المشقة شديدة فالصوم معصي وإلا فالصوم ليس من البر رأى النبي صلى الله عليه وسلم زحاما وهو في السفر ورجلا قد ظلل عليه فقال ما هذا؟ قالوا صائم فقال ليس من البر الصيام في السفر يعني لا تكلف نفسك وفي هذا الحديث دليل على حرص نساء الصحابة رضي الله عنهم على تكميل ما نقص في حقهن بناء عليه على أن السؤال نعم بناء على سؤالهن عن نقصان العقل والدين للاستعلام لا للسنكار نعم اشتركوا في القناة