287 من 3550- حديث عائشة كنت أرجل شعر رسول الله وأنا حائض / عن عروة أنه سئل أتخدمني الحائض 📙البخاري
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فهب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض حدثنا إبراهيم بن
موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني هشام عن عروة أنه سئل أخبرني الحائض أو تأدوني المرأة وهي جنوب فقال عروة كل ذلك علي هي قال أخبره هشام أنه سئل أخبرني الحائض
أو تأدوني المرأة وهي جنوب فقال عروة كل ذلك علي هي وكل ذلك تخدمني وليس على أحد في ذلك بأس أخبرتني عائشة أنها كانت ترجل تعني رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حائض ورسول الله صلى
الله عليه وسلم حينئذ مجاور في المسجد يدني لها رأسه وهي في حجرته يدني لها رأسه وهي في حجرتها فترجله وهي حائض هذا فيه دليل على أن المرأة الحائض يجوز أن يقربها زوجها فيحمل قوله تبارك
وتعالى فاعتزل النساء في المحيض ولا تقربهن على أن المراد اعتزالهن بالجماع لا بغيره ولهذا كانت الحائض لعادة النبي عليه الصلاة والسلام ترجل رأسه كان النبي صلى الله عليه وسلم مجاور في
المسجد يعني معتكفا في المسجد يدني لها رأسه وهي في حجرتها فترجله وهي حائض وفي هذا حسن ملاطفة النبي صلى الله عليه وسلم لأهله وفيه أيضا أن المرأة تخدم زوجها فيما جرت العادة به لأن
النبي صلى الله عليه وسلم استخدمها دون أن يستعدنها ولو كان أمرا محرما يعني لو كان أمرا لا يجوز إلا بيدها لاستعدنها وفيه أيضا دليل على استحباب ترجيل شعر الرأس إذا كان على الرجل رأس
كثير فالأفضل أن يرجع أن يرجل وترجيله دهنه وتسريحه وتطيبه ولكن هل يسدل أو يفرق كان الرسول صلى الله عليه وسلم أول ما قدم المدينة يسدل رأسه يعني على الوراء بدون فرق ثم بعد ذلك صار
يفرقه صلى الله عليه وسلم لمخالفة اليهود لأن اليهود كانوا يسدلون وكان أول ما قدم المدينة يحب أن يوافقهم فيما لم ينهى عنهم حتى كرههم عليه الصلاة والسلام وكره ماهم عليه وقال من تشبه
بقوم فهمهم وفي هذا الحديث إضافة البيت إلى ساكنه وإن لم يكن مالكا له نقوله في عجرتها والإضافة تكون لأدنى سبب ها نحن نضيف إلى البعير الزمام فنقول زمام البعير والرحل فنقول رحل البعير
والبعير لا شك أنها لا تملك فعلى هذا تكون حجرة عائشة ملكا للنبي صلى الله عليه وعلا وسلم لكنها خاصة بها وقال بعض أهل العلم فالإضافة بيوت زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم إليهن على
سبيل التملك وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ملكهن ويتفرع على هذه المسألة هل تورث هذه البيوت بعد النبي صلى الله عليه وسلم أو لا إن قلنا إن هذه البيوت ملكا للزوجات فإنها لا تورث
لأنها ملكة وإن قلنا إنها ملكة هذه البيوت للرسول صلى الله عليه وسلم فهي من جملة ماله ولا تورث أيضا لكنها لا تورث ليس لعدم ملكه إياها ولكن من أجل أن الأنبياء لا يورثوا ولكن من رأى
تصرف الصحابة رضي الله عنه وأنهم لم يضموا بيوت زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم إلى بيت المال علم أن البيوت كانت ملكا للزوجات وهذا هو الأقرب أنهن ملك للزوجات لكنه لما كان النبي صلى
الله عليه وسلم هو الذي تفضل بهذه البيوت عليهم لم يكن لهن فضل على الرسل وإلا كان يقول القائل كيف كان لهؤلاء النسوة فضلا كيف كان لهؤلاء النسوة فضلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقال الفضل لمن للرسول صلى الله عليه وسلم وإن كان قد ملكهن إياهم