120 - 295 - فوائد الآية ( بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم...) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ طيب إن الله لا يهدي القوم الظالمين ومن فوائد هذه الآية الكريمة التحذير من موالاة الهون والنصار لقوله وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ وَهَلْ هَلَهَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَوَلِّيَهُمْ مِنْكِبَارِ الْذُنُوبِ نعم لأن كونهم منهم كالبراءة منهم فهو كقول الرسول صلى الله عليه وسلم من غشى فليس منه إذن اتخاذ اليهود والنصار أولياء من كبائل الظنف طيب والويا كما قلنا المناصر لكن هل يدخل في ذلك أن يستعين بهم الإنسان على شيء خاص مثل أن يكون هناك مهندس يهودي أو نصاني ويستعين به على إحكام البناء أو إحكام المكينة أو ما أشبه ذلك الجواب لا لأن هنا وإن استعنت به أشعر بأني أعلى منه وأنه عندي بمنزلة الأجيل بمنزلة الأجيل ومع ذلك فمتى أمكن أن يتخذ الإنسان أحداً عاملاً من المسلمين فهو أولى بلا شك هو أولى بلا شك فقول الله تعالى وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنْ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَ وَلَوْ أَعْجَبَهُ وَلَأْمَتْ الْمُؤْمِنَةْ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَ وَلَوْ أَعْجَبَتْهُ ولأن عمر بن خطاب رضي الله عنه أنكر على أبن موسى الأشعري رضي الله عنه أن يتخذ كاتب النصاني حتى أنه لما قدم إلى عمر رضي الله عنه كتابة هذا النصاني أعجبته كثيراً يعني كتابة جيدة وحسابات منضبطة تماماً فقال يا أبي موسى هات كاتبت هات كاتبت قال يا أمير المؤمنين إنه لا يدخل المسجد فغضب قال ما من هاتب؟ قال عدم الصاني قال كيف تأمنه وقد خونه الله وأنكر عليه كثيراً وألح عليه أبو موسى قال هذا رجل جيد قال له مات النصان والسلام يعني يفرض أنه الآن مات ماذا تكون حالك الآن وهو سيموت إن عاجلاً أو آجلاً فانظر كيف كان خليفة الراشد يحذر من أن نولى غير المسلمين أحوال المسلمين يعني لا يجوز أن نجعله مثلاً أميناً على بيت الماء أو أميناً على أشياء تتعلق بعموم المسلمين هذا خيانة لا شك لأنه كيف يجعل هذا الذي خونه الله عز وجل فيجعل أميناً على أحوال المسلمين أما شيء خاص هذا لا بأس به لأن الصحابة اتخذوا خدماً من غير المسلمين لكن شيعة هذا لا جوز بأي حال من الأحوال لأنه مهما تظاهر الكافر بالنصح لك فاعلم أنه عدو وهل من المولاة أن نستعين بهم على أعدائنا؟ الجواب لا إذا احتجنا إليهم نستعين بهم بشرق أن نأمن خيانتهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان له حلفاء حين عقد الصلح من المشركين من حلفاء؟ حلفاء هو خزاعة كانوا مع الرسول عليه الصلاة والسلام حتى إن قريشاً لما عجدت على خزاعة وهم كفار اعتبر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك اعتبره نقض للأهل وغزى قريشاً فالمهم أن الاستعانة بهم إذا دعت الحاجة إليها جائزة بشرق أن نأمن خيانتهم فإن لم نأمن فإنه لا يجوز وهل من مؤلاتهم مؤدتهم؟ نعم من مؤلاتهم مؤدتهم يعني طلب مؤدتهم حتى تكون المودة متبادلة ولهذا قال لا تجدوا قوماً يؤمنون بالله والمن آخر يودون ولم يقل يودون قال يودون فتكون موادة بين الطرفين لأن المواد لا بد أن يبذل ما تكون به المودة وإذا بذل ما تكون به المودة فهذا المبدول لا يريد أن يذهب هباء لا بد أن يكون على حساب شيئ ما لذلك نقول مؤدتهم حرام لا تحل لا تجدوا قوماً يؤمنون بالله والمن آخر يودون أن حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشرتهم طيب وهل من الولاية أن نحبهم إذا صنعوا شيئاً نافعاً للعباد نعم على كل حال نحب فعلهم لا شك إذا فعلوا ما فيه مصلحة البشرية فلا بد أن نحب فعلهم لأنه خير مصلحة أما أن نحبهم هم فهذا فيه نظر يعني نحبهم لأجل فعل هذا الخير وهو على سبيل العموم فهذا فيه نظر لكن ما فعلوه من الخير لا يمكن أن ننكره وأن نقول ما فعلوا شيئاً فلنحب ما فعلوا من الخير هم الآن مع الأسف الشديد يصنعون لنا طائرات نحبهم على صنع طائرات لا ما نحبهم هم لكن نحب فعلهم يعني صنع الطائرات نحبه ونود أن يزيدون من الطائرات الجيدة لكن أما أن نحبهم هم فلا مع أننا نعلم أنهم إذا صنعوا ذلك فإنما يردون مصلحتهم لهم مصلحتهم لكن ما دام فيها خير نحب فعلهم إذا كان خيراً هل من موادتهم أن نبيع ونشتري معهم يا جمائي يستفدون يشترون الشيء بعشر ويون عليهم بعشرين هل يعتبر هذا من ولايتهم لا لماذا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام اشترى منهم الرسول عليه الصلاة والسلام أعبدوا الناس لله اشترى منهم مع أنه سيكسبون لكن هذا الشيء ما يتعلق بالمودة ولا بالمحبة وإنما يفعله الإنسان لمصلحته يفعله المصلحته وعلى هذا فمعاملة الشركات الشركات الكفر لا تعتبر من من الموالات نعم وإن كسبوهم لأننا أيضاً لن نعاملهم ولن نشتري منهم إلا لمصلحتنا لا شك طيب هل من الموالات أن نضيفهم إلى السرافون يعني لو نزل بك كار وأكرمت أكرم ضيف هل يكون هذا من موالاتهم لا لا يكون لأن الله قال لا ينهكم الله عن الذين لم يقاتلوكم بالدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وهذا إحسان وتقصر إليهم هذا عجل إن الله يكون المصدين إنما ينهكم الله عن الذين قاتلوكم بالدين وأخرجوكم من دياركم مظاهروا على إخراجكم إيش؟ أن تولوهم أن تولوهم وهذا ظاهر والحكمة إذا كانوا مقاتلونا في دينا ويخرجونا من ديارنا ويظاهرون علينا هل يس من الحكمة أن نتولوهم في أي حال من الأحوال؟ طيب هل من موالاتهم أن نشاركهم في أفراح ما أسعى الإجابة؟ وش عندك سليم؟ وش الماصرة؟ مناصرة إن قلتم نعم خطأ إن قلتم لا خطأ أما ما يتعلق بالعبادة والشعائر الدينية فلا شك أن مشاركتهم في هذه الأفراح إيش؟ نوع من الموالات والمناصرة لأنك إذا شاركتهم في هذه العياد وفي هذه المنسبة الدينية كأنما تقول إنكم على حق وهذا لا يجوز أما المشاركة في أفراح أخرى كافر نولد له ولد فجعل له وليمة ودعاك فلا بأس أن تلا إذا لم يكن في ذلك فتنة له فإن يقول أنا أدعو المسلمين أدعو كبراء المسلمين ويتون إلي إن حصل فتنة أما إذا المحصر وكانت المسألة عادية فليس هذا من الموالات ولا من المناصرة طيب إجار لك أكرمت وهو كافر هل يكون من الموالات؟ لا هذا ليس من الموالات لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن به والباخل فليكرم فليكن جار ثم إن إكرامك إياه ربما يكون سببا لدخوله في الإسلام طيب المهم على كل هذا من هنا نعرف إن كلمة الموالات التي نهى الله عنها هي موالاتهم بالمناصرة والمعاونة والمعاونة لما يعود إليهم بالنفر فهذا حرام لكن يقولت لكم إلا إذا عاونناهم ونصرناهم على من على من هو أشد إذاءاً للمسلمين منهم فهذا لا بأس